الخميس  07 تموز 2022
LOGO

متابعة "الحدث"| إسرائيل: موازنة حزب الله السنوية مليار دولار 70% من إيران

2016-03-05 08:13:32 PM
متابعة
عنصر من عناصر حزب الله

الحدث- ناديا القطب

 

ذكر تقرير استخباراتي إسرائيلي إن الموازنة السنوية لحزب الله اللبناني تبلغ مليار دولار أمريكي، تقوم إيران بتوفير 70% منها.

 

وبحسب التقرير الذي أعده جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي "الموساد" وجهاز الأمن الداخلي "الشين بيت"، فإن بقية الموازنة يتم توفيرها من الضرائب والمكوس والتجارة.   

 

وأشار التقرير أيضاً إلى ان حزب الله، يرسل ما قوامه 15,000 عنصراً من عناصر جنود الاحتياط لديه إما للميدان أو لبعثات تدريبية في الخارج لمدة تصل إلى 40 يوماً في العام.

 

موضحاً أن حزب الله، المنخرط في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا لديه نصف تلك القوى، أي ما يعادل 7,000 عنصراً، هناك، بينما فقد الحزب حوالي 1500 جندياً من جنود وحدات النخبة، في حينا أصيب أكثر من 6,000 من عناصره بجروح.

 

وأشار التقرير أيضاً إلى أن حزب الله يعاني من أزمة مالية خانقة، بسبب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران والتي في طريقها إلى أن ترفع بالكامل، والتي كانت تحول دون وفاء إيران بالتزاماتها المالية تجاه الحزب.

 

ويرى التقرير أنه، وعلى الرغم من المشاكل المالية والعسكرية التي يعاني منها الحزب إلا أنه قد  واصل استعداداته لأية حرب قادمة ضد إسرائيل، فالحزب لديه الآن ترسانة هائلة مما يقارب من 100,000 من الصواريخ والقذائف القادرة على الوصول إلى كل موقع إستراتيجي وعسكري في إسرائيل. لكن ما يعني إسرائيل في هذا الأمر، هو جودة تلك الصواريخ أكثر من أعدادها، فحزب الله، وبمساعدة الخبراء الايرانيين، يعمل جاهداً على تحسين دقة صواريخه.



ويقدر مخططو الحرب الإسرائيليين أنه إذا اندلعت حرب، سيحاول حزب الله، للمرة الأولى، حفر أنفاق داخل إسرائيل، لنقل المعركة إلى داخل إسرائيل، وسيعملون على السيطرة على المستوطنات القريبة من الحدود.


وبالتالي، يعتبر التقرير أن حزب الله هو التهديد العسكري الرئيسي ضد اسرائيل والهدف الرئيسي لجهود الاستخبارات لجمع المعلومات حول قدراته ونواياه.



وبحسب التقرير، فإن الحرب القادمة ستكون مختلفة عن الحروب التي شهدتها إسرائيل في السنوات 20-30 الماضية، "إذ سيكون الصراع سيكون معقدا جدا  إذ "قد يستمر لعدة أسابيع، فقد حول حزب الله غالبية القرى الشيعية في الجنوب اللبناني إلى معاقل هائلة".