الأحد  21 تموز 2019
LOGO

حماية المستهلك تطالب التجار بتوسيع العروضات وتخفيض الأسعار

2016-06-07 11:44:28 AM
حماية المستهلك تطالب التجار بتوسيع العروضات وتخفيض الأسعار
مواد تموينية في البقالة- صورة تعبيرية

الحدث- رام الله

 

 أكدت اليوم نائب رئيس جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة احلام العبد على أهمية توسيع حملات التخفيضات وعروض الاسعار التي تنظمها محلات السوبرماركت ومتاجر المواد التموينية في رام الله والبيرة لتشمل محافظات الوطن كافة، وأن تكون هذه العروض مضبوطة وذات جدوى اقتصادية للمستهلك الفلسطيني.

 

وأشارت العبد أن الجمعية ومن خلال جولاتها واطلاعها على الحملات وعروض الاسعار منذ بداية شهر رمضان كانت ولا زالت تعزز المنافسة وتتيح للمستهلك حرية الاختيار بين عدة عروض متاحة امامه، أضافة الى وضوح فرق السعر انخفاضا ضمن الحملات عنه ما قبل الحملات، وهناك شركات فلسطينية قامت بتقديم عروض داخل المتاجر للمستهلك مباشرة.

 

وأضافت العبد انها ووفد من الجمعية قمن بجولة على المتاجر الذين اعلنوا عن التخفيضات والتقوا بعديد الزبائن الذين ابدوا ارتياحهم للاسعار وتوفر الكميات التي تغطي مدة العروض دون نقص، وتوفر المنتجات الفلسطينية بصورة واضحة، وكان وفد الجمعية قد دعا الموطنين الى ترشيد الاستهلاك من خلال توزيع نشرات صادرة عن الجمعية بهذا الخصوص، ومطالبتهم بالشراء بناء على قائمة مشتريات، وعدم التخزين كون الاستهلاك في رمضان أقل ويصبح المخزون منتهي الصلاحية دون الاستفادة منه.

 

ولامس وفد الجمعية شكاوى وهموم المستهلك جراء ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء بصورة غير مسبوقة في السوق الأمر الذي حرم فئات عديدة من المواطنين من شراء اللحوم الحمراء وتراجع الاقبال عليها من متوسطي الحال الأمر الذي يؤشر إلى ضرورة تدخل حقيقي من قبل وزارة الزراعة لحل ازمة ابتياع اللحوم.

 

وسجل مؤشر مراقبة الاسعار من قبل جمعية حماية المستهلك أن اسعار المواد التموينية لا زالت في معدلها وحصل عليها انخفاضا نتيجة للعروضات وتنوعها وتعدد مصادرها، ولا زالت اسعار الخضار والفواكه بمعدلها رغم ارتفاع سعرها عن انخفاضه في الاسبوع الماضي وحتى مساء الجمعة الماضي وارتفاع اسعار البندورة عن سعرها الاسبوع الذي سبق اسعار شهر رمضان واسعار القرنبيط، الا ان مقارنة الجمعية اوضحت ان اسعار الخضار عادة ما تشهد استقرارا بعد اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك وتراجع شهوة الشراء لدى المستهلك.