الأربعاء  23 تشرين الأول 2019
LOGO

متابعة "الحدث | أزمة المياه في نابلس .. وفي كل المحافظات

2016-06-26 03:10:26 PM
متابعة
ازمة المياه في نابلس

 

الحدث- فرح المصري وآيات يغمور

 

أثارت قضية انقطاع المياه في مدينة نابلس، التي امتدت على مدى 10 أيام متواصلة حتى هذه اللحظة، غضباً واسعاً نتيجة استمرار الانقطاع دون خطة طوارئ أو حلول قريبة في الأفق.

 

وصرح مصدر مطلع لـ "الحدث" إن هذه المشكلة قديمة، وأن المشكلة الأساسية كانت مع البلدية السابقة تتمثل في عدم مقدرتها على توفير احتياجات المواطنين من المياه، ووعودات البلدية الحالية بعدم انقطاع المياه حتى عام 2025,

 

وكان مجلس بلدية نابلس، قد وضع خطة طوارئ واستحضر ماكنات للضغط أملاً في إيجاد حل لهذه الأزمة.

 

وأشار المصدر إلى أن الخلل يكمن في مضخات المياه من جهة، ومن خطة الطوارئ السيئة التي وضعتها البلدية لحل أزمة المياه خاصة في فصل الصيف ورمضان تحديداً.

 

البلدية: السبب ارتفاع استهلاك المياه غير المسبوق من قبل المواطنين 

 

من جانبه، كشف مهندس بلدية نابلس عماد أبو فاروق لـ "الحدث" أن المشكلة ترجع إلى الارتفاع غير المسبوق في معدل استهلاك الفرد، موضحاً أن الفرد الواحد كان يستهلك 5000 كوب في الدورة الواحدة، بينما أصبح معدل الاستهلاك الضعف في رمضان!

 

وعن مشكلة المياه ووصولها إلى المواطنين نوه مهندس البلدية إلى أن قضية وصول المياه يعاني منها 20% فقط من السكان الذين يقطنون في أماكن مرتفعة، وهو ما يؤدي إلى تأخير وصول المياه إليهم.

 

واعتبر مهندس البلدية أن أزمة المياه في نابلس ليست بهذا السوء، فإن عد المتضررين هم 50-70 مشترك من أصل 70 ألف مشترك.

 

وأرجع مهندس البلدية أزمة المياه في نابلس وعجز البلدية عن حلها إلى عدم التزام المواطنين بدفع فواتيرهم وهو ما انعكس على موازنة البلدية ودفع بعجزها المالي نحو توقيف مشاريعها التطويرية لشبكة المياه.

 

مشكلة المياه أزمة في مختلف المحافظات

 

يذكر أن معظم محافظات الوطن، تُعاني من أزمة خانقة في المياه، وتحديداً في فصل، الصيف. وقد وصلت "الحدث" عدة اتصالات هاتفية تشكو انقطاع المياه في مناطق مختلفة من الوطن.

 

المواطن (س.د) مهندس من محافظة نابلس يقول لـ "الحدث": "بالأمس كنا نحتفل بعودة شقيقي من الخارج بعد حصوله على درجة الدكتوراة، وكنا قد أقمنا مأدبة إفطار ودعونا إليها الأهل، لكن والدتي، كانت خجلةً جدا لأن المياه مقطوعة ما اضطرنا إلى شراء المياه وتحميلها في صهريج إلى منزلنا، حفاظاً على ماء وجوهنا امام ضيوفنا."

 

المواطن (أ. الأعرج) من محافظة جنين، يقول "إننا في جنين نعاني الأمرين، الأول قسوة الصيف مقارنة بمناطق كرام الله والخليل، ومن انقطاع المياه." 

 

المواطن (خ. ق) من بلدة أبو قش قضاء رام الله، يقول لـ، "الحدث": "المياه كل 10 أيام بتيجي نص يوم، ما بنلحق انعبي تنك المي إلا المي مقطوعة."

 

في بيت لحم أيضا هنالك أزمة مياه خانقة يشكو منها المواطنون منذ عدة أيام، وكان رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، وخلال جولة تفقدية له لمحافظة بيت لحم قد قال:"المياه متوفرة لكن نحتاج لعملية إدارة لها".

 

مضيفاً أن هنالك سوء استخدام للمياه، وهي بحاجة لارشاد استهلاكها، و"نطمأن المواطن لمتابعتنا للمشكلة".

 

يذكر أن الفلسطيني يستهلك في المعدل 23 لترا يوميا من المياه، وهذا أقل من الحد الادنى. في حين أن الإسرائيلي يستهلك 180 لترا.