الأحد  16 حزيران 2019
LOGO

ترجمة "الحدث"| لبنان يسعى لإصدار تصاريح للتنقيب عن الغاز في الخارج

2016-07-19 10:19:45 AM
ترجمة
المياه الاقتصادية الخالصة

 

الحدث- ترجمة آيات يغمور

 

جاء في "غلوب" الاقتصادية على صفحتها الرئيسية تقرير تحت عنوان: لبنان يسعى لإصدار تصاريح للتنقيب عن الغاز في الخارج.

 

وهذا نص ما جاء فيه:

 

يخطط لبنان لإصدار رخصة من أجل التنقيب عن الغاز في كتلة 9، على الرغم من أنه يتنازع  مع "إسرائيل" على 850 كيلومترا مربعا من هذه المساحة.

 

جاء في تقارير الصحافة اللبنانية أن لبنان سوف يفتح مياهه للحصول على تصاريح جديدة؛ للتنقيب عن النفط والغاز. وفي إحدى هذه التصاريح التي يعتزم لبنان استصدارها ما زال يتنافس عليه مع "إسرائيل".

 

في آذار 2013، بدأ لبنان عملية تدقيق أولية لشركات الغاز التي يريد منها أن تعمل في البلاد. ولقد مر 12 من المشغلين الدوليين، وكذلك 34 شركة غير مشغلة في هذه المرحلة. ويقصد لبنان توفير عشر تراخيص في الخارج، ولكن عدم الاستقرار التنظيمي والسياسي للدولة أخّر صدورها.

 

وقال مصدر مطلع في وزارة المياه والطاقة في لبنان لـ"غلوب"، إن اكتشاف حقول الغاز في مصر العام الماضي، فضلا عن اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا (من المتوقع أن يعزز صفقة تبادل الغاز بين الدول)،  أن الأمر قد حفّز الوزارة على المضي قدما والإسراع في إستصدار التصاريح خلال الأسبوعين الماضيين.

 

ووفقا للتقارير، فإن لبنان يعتزم إستصدار التصاريح في البداية لأربعة مربعات، بما في ذلك 1 و 4 و 9 و 10، وإستصدار باقي التصاريح فيما بعد. وما تزال الحدود الدقيقة للمربع 9 غير واضحة، ومسألة خاضعة للتنازع مع "إسرائيل".

 

في عام 2010، لجأ لبنان إلى الأمم المتحدة مشيراً إلى أن المنطقة الاقتصادية الخالصة لـ"إسرائيل" (المنطقة الاقتصادية الخالصة) في الحقيقة تمتد إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان. وقدمت "إسرائيل" ردها إلى الأمم المتحدة بعد عام واحد، فقد حاولت الولايات المتحدة التوسط بين الطرفين من أجل التوصل إلى حل وسط، ولكن "إسرائيل" رفضت هذا الاقتراح.

 

ويبلغ مجموع مساحة المنطقة المتنازع عليها نحو 850 كيلومتراً مربعاً، وهي مثلثة الشكل، وقاعدتها على طول الخط المشترك مع "إسرائيل"، وقبرص، والمنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان. وكانت إسرائيل قد وقعت اتفاقية مع قبرص في ديسمبر 2010 تدعم المطالب الإسرائيلية بينما لم يؤذن لاتفاق مماثل وقعته قبرص مع لبنان في أن يدخل حيز التنفيذ؛ لرفضه من قبل البرلمان اللبناني. وكما ذكر أعلاه، يعتزم لبنان نشر الكتلة "المربع" على أي حال.

 

وأضاف المصدر ذاته، والتابع لوزارة الطاقة اللبنانية، أن لبنان يقدر لديه احتياطي كبير من الغاز، "ما لا يقل عن حجم تمار". وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية: "نحن نفضل تجنب الرد، نظرا لحساسية هذه القضية."

 

طريق مسدود بين "إسرائيل" ولبنان على الحدود البحرية

 

وكانت المياه الاقتصادية الإسرائيلية قد تم إغلاقها من أجل التنقيب لمدة أربع سنوات. كما ذكرت "غلوب" الأسبوع الماضي، فإن وزارة البنى التحتية الوطنية، ودائرة الطاقة والموارد المائية تخطط لاستصدار 60 ترخيصاً للتنقيب عن الغاز والنفط.

 

وخلال الأشهر القليلة الماضية، واستعداداً لبدء التنقيب البحري، التقى وزير الطاقة يوفال شتاينتس والمدير التنفيذي للوزارة شاؤول مريدور، بشركات الطاقة العالمية من أجل إقناعهم بالعمل في "إسرائيل". وأمرت الوزارة مؤخراً بإجراء مسح بيئي شامل للتنقيب البحري واستخراج النفط والغاز الطبيعي، الذي هو في الواقع أول مسح من نوعه ينفذ في "إسرائيل". ويهدف إلى تزويد مفوض البترول بالبيانات قبل تقديم حقوق التنقيب والاستخراج الجديدة.