الأربعاء  05 آب 2020
LOGO

ليبرمان أمر وزارته مقاطعة المنسق الخاص للأمم المتحدة

2016-09-15 08:46:04 PM
ليبرمان أمر وزارته مقاطعة المنسق الخاص للأمم المتحدة
ليبرمان- ا ف ب

 

الحدث - ا ف ب

 

التزمت وزارة جيش الاحتلال الاسرائيلية الخميس الصمت حول معلومات تفيد أن مكتب وزير الجيش أمر بمقاطعة المنسق الخاص للأمم المتحدة الى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بسبب انتقاداته للإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

وذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أن مكتب وزير الجيش المتشدد افيغدور ليبرمان أصدر تعليمات الى العاملين في الوزارة والقادة العسكريين بالامتناع عن الاتصال بملادينوف بسبب إدانته للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وعمليات هدم بيوت الفلسطينيين. ورفض ناطق باسم الوزارة الإدلاء بأي تعليق.

 

واكتفى مسؤول في مكتب ملادينوف بالقول إن الموفد الدولي سيكون الخميس في نيويورك لحضور اجتماع لمجلس الأمن الدولي، ملمحا بذلك الى أن القضية يمكن أن تثار في هذا الاجتماع. ويمكن أن تؤثر مقاطعة كهذه على العلاقات بين ملادينوف و"هيئة تنسيق النشاطات الحكومية في الأراضي الفلسطينية" التابعة لوزارة جيش الاحتلال الإسرائيلية.

 

وكانت تصريحات لملادينوف في مجلس الأمن الدولي في 29 آب/اغسطس أثارت استياء الحكومة الإسرائيلية. وكان ملادينوف قال إن إسرائيل "تنتهك" توصيات الأسرة الدولية وأدان مواصلة الاستيطان معتبرا أنه عقبة على طريق سلام تفاوضي لواحد من أقدم النزاعات في العالم.

 

وشكك المبعوث الدولي علنا في رغبة إسرائيل في التوصل الى حل إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تتعايشان بسلام.

 

وواصلت إسرائيل سياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها في عهد الحكومات اليسارية واليمينية على حد سواء، على الرغم من أن المجتمع الدولي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي غير شرعي. وتتحدث منظمة السلام الآن غير الحكومية عن 2623 مسكنا أعلنت عنها اسرائيل منذ مطلع 2016 في الضفة الغربية المحتلة وحدها، بينها 756 تمت الموافقة عليها بعد بنائها بلا تراخيص.

 

من جهة اخرى، دان لملادينوف تزايد عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وأشار ملادينوف بالتحديد إلى البدو في منطقة سوسيا جنوب الضفة الغربية، محذرا من أن "هدم منازل هذه المجموعة سيكون سابقة خطيرة في عملية التشريد". وأضاف أن "جميع هذه الخطط ستخلق مستوطنات غير قانونية وأدعو إسرائيل الى التوقف عن إصدار مثل هذه القرارات وإلغائها".

 

وأكدت الحكومة الإسرائيلية ردا على هذه التصريحات بالقول إن انتقادات الأمم المتحدة للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، أمر "سخيف". وقال المتحدث باسم نتانياهو ديفيد كيز في بيان إن تصريحات ملادينوف "تشكل تحريفا للتاريخ وللقانون الدولي".

 

وأضاف أن "اليهود كانوا في القدس ويهودا والسامرة (الاسم الاستيطاني للضفة الغربية المحتلة) لآلاف السنين ووجودهم هناك ليس عائقا أمام السلام"، معتبرا أن "العائق أمام السلام هو المحاولات التي لا تنتهي لإنكار صلة الشعب اليهودي بأجزاء من أرضه التاريخية".