الإثنين  21 حزيران 2021
LOGO

السعودية تدعو إسرائيل لتحالف تعاوني جديد

2016-10-15 12:39:34 PM
السعودية تدعو إسرائيل لتحالف تعاوني جديد
صورة تعبيرية

 

الحدث- رام الله

 

دعى سلمان الأنصاري رئيس «لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية ــ الأميركية» لما أسماه «تحالفاً تعاونياً» بين السعودية وإسرائيل، جاء ذلك ضمن ما كتبه الأنصاري في مجلة «ذا هيل» الأميركية، حيث قال إن إسرائيل في موقع فريد يسمح لها بمساعدة جارتها (السعودية) في التنمية الاقتصادية للسنوات المقبلة.

 

ولفت الأنصاري إلى أن إسرائيل «دولة رائدة في التعدين، وكذلك في صناعة هندسة المياه، وهما مسألتان مهمتان جداً للمملكة».

 

وذكر الأنصاري أنه إضافة إلى الحاجة الأمنية والاستراتيجية المشتركة للجانبين في تشكيل الحلف القائم بينهما، تحتاج السعودية اقتصادياً إلى الكيان الإسرائيلي، كونها أكثر الدول تطوراً وتقدماً من الناحية التكنولوجية، وأنها قادرة على إعانة المملكة في خطتها الاقتصادية الطموحة للعقود المقبلة.
وأشار الأنصاري إلى أن كلا الدولتين "السعودية وإسرائيل" تقفان في مواجهة عدو واحد هو  إيران، والجماعات المتطرفةالتي تمولها.

 

وكتب الأنصاري: «يعتبر كثيرون أن مهندس هذا التغيير هو نائب ولي العهد محمد بن سلمان، وهو شخصية براغماتية ومنفتحة، مستعد لنسج علاقات حقيقية ودائمة مع إسرائيل»، مضيفاً: «التاريخ يشهد على حسن العلاقة بين الجانبين؛ فمن المعروف أن كلاً من إسرائيل والمملكة قادتا سياسة خارجية موزونة وعقلائية، وهما لم تقوما طوال سبعين عاماً بأيّ أعمال استفزازية أو عدائية تجاه بعضهما بعضاً، بل في المملكة مئات اليهود القادمين من شتى العالم يقومون بأعمال تفيد الاقتصاد السعودي ويساهمون في المشاريع المالية والبنية التحتية والطاقة".

 

وأشار الأنصاري إلى منافع تل أبيب من إقامة العلاقات مع السعودية وتعزيزها، قائلا إن تطبيع العلاقات بين الجانبين سيشكل دفعاً لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وبقية الدولة العربية والإسلامية، الأمر الذي سيساعد على ضمان الأمن فيالشرق الأوسط.

 

إلى ذلك، أكد رئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي، اللواء نيتسان ألون، في مقابلة مع صحيفة إسرائيل اليوم، تطور العلاقات مع «عدد من الدول السنية» في المنطقة، وتجذّر العداء في المقابل بين إسرائيل وإيران وحلفائها.
وشدد ألون على أن الإسرائيليين اعتادوا التفكير بأن إسرائيل «دولة صغيرة محاطة بالأعداء»، وأن الجميع في محيطها يعمل ضدها. لكن اليوم بات الواقع مغايراً، وهو واقع يشهد على أن العالم السنّي الذي يرى إيران تهديداً مركزياً، يرى مجال مصالح مشتركة مع إسرائيل، ومع جزء من هذه الدول.

 

ويذكر أن لجنة شؤون العلاقات العامة التي تم إنشاؤها حديثاً في واشنطن على طريقة اللوبي الصهيوني (الإيباك).