الخميس  07 تموز 2022
LOGO

الأخبار: منفذ تفجير موكب الحمدالله موظف في الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله

والوفد الأمني المصري يضغط على حماس لإعلان نتائج التحقيقات

2018-03-15 04:45:05 AM
الأخبار: منفذ تفجير موكب الحمدالله موظف في الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله
المكان الذي وقع فيه التفجير الذي كان يستهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله (تصوير: الحدث)

الحدث الفلسطيني

 

قالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن المشتبه فيه الرئيسي في عملية تفجير موكب رئيس الوزراء أول من أمس في قطاع غزة هو موظف في حكومة رام الله.

وعلمت الأخبار أن الأجهزة الأمنية في القطاع قد توصلت إلى أن المشتبه فيه موظف في حكومة التوافق رام الله ويتقاضى راتبا على كشوفات الأجهزة الامنية السابقة.

وقالت الصحيفة إنه تم تفتيش منزل المشتبه فيه والأماكن التي يتردد عليها للبحث عن أدلة، لكن عند اكتمال التحقيق سيكشف عن بقية التفاصيل.

ووفق عدد صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الصادر أمس، نُقل عن مصدر فلسطيني أن «تفجير العبوة... حصل عن بعد باستخدام مكالمة هاتفية عبر شبكات (شركتي) جوال أو وطنية، لكن خللاً فنياً منع انفجار عبوة ثانية في المكان».

وأضاف المصدر أن «حماس أصبحت قريبة جداً من إنهاء التحقيق واعتقال مرتكبي العملية».

 

مصر تضغط على حماس لإنهاء التحقيقات

من جهة ثانية، أبلغ الوفد الأمني المصري الموجود في قطاع غزة، قيادة حركة «حماس»، بالإسراع في "إنهاء التحقيقات في حادثة تفجير عبوة في موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله."

وعلمت «الأخبار» من مصادر مقربة من «حماس» أن الوفد التقى قيادة الحركة مساء أمس، وأبلغها بأن الأخيرة هي التي تتحمل مسؤولية الحادث، «لأن الأمن هو مسؤولية الأجهزة التي تسيطر عليها الحركة»،.

فيما ردت «حماس» بأنها تدين هذه العملية «التي لا تخدم مصالح الحركة، وهدفها ضرب مسيرة المصالحة».

ويأتي الطلب المصري بالإسراع في التحقيقات وكشف من يقف خلف هذه المحاولة، كما توضح المصادر الفلسطينية، «لإيجاد ضغط مصري على الرئيس محمود عباس من أجل منعه من اتخاذ الحادثة ذريعةً لفرض مزيد من العقوبات على غزة، ولمواصلة المصالحة مع حماس».

 

تسهيل تسلم السلطة للأمن

كذلك نصح المصريون «حماس» بــ «تسهيل تسليم الأمن للسلطة في إطار المصالحة، بما في ذلك السماح بعمل 3 آلاف عنصر شرطة في غزة»، لكن الحركة ردت بأن هذا الأمر «سابق لأوانه»، وأن الموقف سيظهر بعد ظهور التحقيقات النهائية في الحادثة.
وتواصل وزارة الداخلية في غزة تحقيقاتها، في وقت قدم فيه المدير العام لقوى الأمن في القطاع، اللواء توفيق أبو نعيم، تقريراً مفصلاً عن مجريات التحقيق والاستنتاجات الأولية حول عملية التفجير إلى رامي الحمدالله نفسه، بصفته وزير الداخلية في حكومة «الوفاق الوطني».

ونقلت مصادر أن فحوى التقرير شمل تأكيداً أن لدى الأجهزة الأمنية «معلومات وأسماء لأشخاص مرتبطين بحادثة التفجير، لكن عملية التحقيق متواصلة وسيكون نشر التفاصيل الكاملة بعد انتهاء التحقيق».
واطلعت «الأخبار» على جزء من التقرير الذي يشير إلى أن المنفذين زرعوا عبوتين ناسفتين تزن الواحدة منهما 15 كلغم على جانب الطريق الذي يمرّ منه الموكب، وبينما انفجرت إحداهما في مؤخرة الموكب، لم تنفجر الأخرى التي كانت مزروعة على بعد 37 متراً نتيجة خلل فني.

وكانت الاثنتان معدتين للتفجير عن بعد باستخدام هاتف خلوي، وهو ما يشير إلى أن الحدث ليس فردياً وتقف خلفه خلية مدربة على مثل هذه المهمات. بجانب التقرير، قالت مصادر أمنية إن هناك «خللاً في تأمين موكب الحمدالله الذي كان يأتي كل مرة ومعه سيارة تحتوي على تقنيات تقطع الاتصالات في منطقة سير الموكب كجزء من التأمين ضد العبوات التي تُفجّر عن بعد، لكن هذه السيارة إما أصابها خلل أو هناك من أطفأ هذه الأجهزة عن عمد».

مكان تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله الحمد الله في غزة المشتبه فيه الكشف حماس والتحقيقات