السبت  23 كانون الثاني 2021
LOGO

ترجمة الحدث | احتضار حماس وعودة العمليات العسكرية

2018-03-25 08:57:03 AM
ترجمة الحدث | احتضار حماس وعودة العمليات العسكرية
كتائب القسام (ارشيفية)


الحدث - عصمت منصور

شهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في العمليات التي تستهدف قوات جيش الاحتلال والمستوطنين، رغم أن الإعلام لا يتطرق للكثير من العمليات التي لا تنتهي بخسائر مباشرة، أو العمليات التي تصنف تحت بند المقاومة الشعبية وفق ما نشره موقع مفزكون الإسرائيلي.

المعطيات التي وصلت للموقع كشفت  أنه منذ1 تاريخ-3 حتى 28-3؛ استطاع جيش الاحتلال أن يحبط 11 عبوة متفجرة تم زرعها قرب الجدار مع غزة، وأنها زرعت في أيام الغضب التي تشهدها المنطقة.

وشهد الشهر الماضي تفجير عبوة أدت إلى إصابة أربعة جنود كانت مربوطة بعلم فلسطين.

وفي 15-3 تم تشغيل عبوات في ساعات الصباح الباكر، وبالصدفة لم يصب أحد من الجنود في  وحدة جولاني الذين كانوا قريبين من الموقع عند حدوث الانفجار.

ورد الجيش على تفجير العبوات بقصف مدفعي استهدف مواقع من حماس وتفجير نفقين من الجو.

وتجدر الإشارة أن حركة حماس تمر بأزمة خانقة، وهي تفقد شيئا فشيئا من شرعية حكمها في نظر العالم العربي، وفي القطاع الذي يعيش حالة من الفقر ونقص الكهرباء، في الوقت الذي يتمتع فيه قادة التنظيم بالكهرباء على مدار الساعة.

إضافة إلى الوضع الاقتصادي الصعب، هناك الحالة  التي وصلت إليها المصالحة بعد تفجير موكب الحمدالله في غزة ومطالبة حماس بتسليم القطاع للسلطة الفلسطينية.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس  إسماعيل هنية قد عقد يوم الخميس الماضي اجتماعا طارئا  مع مسؤول الحركة في القطاع  يحيى السنوار ومع  ممثلي الفصائل لإطلاعهم على نتائج التحقيق في محاولة اغتيال الحمد الله، وإقناعهم أن حماس لا علاقة لها بالاغتيال من قريب أو بعيد وهي الرواية التي ترفضها السلطة.

عامل آخر يضاعف من أزمة الحركة، وهو فقدانها لسلاحها الاستراتيجي الذي استثمرت فيه الكثير من الجهد والمال وهو سلاح الأنفاق، والذي أعلن ليبرمان انه سينتهي خلال العام الحالي بشكل نهائي.

واتهم منسق جيش الاحتلال حماس وجناحها العسكري بشكل مباشر في وضع العبوات على الحدود، مؤكدا أن حماس تظهر أنها غير معنية بالتصعيد ولكنها في الحقيقة تعمل على الأرض من أجل جر إسرائيل إلى مواجهة جديدة وفق زعمه.