الثلاثاء  01 كانون الأول 2020
LOGO

متابعة الحدث| العليا الإسرائيلية تلتزم الصمت أمام مماطلة الحكومة في ملف احتجاز جثامين الشهداء

2018-04-23 04:14:43 PM
متابعة الحدث| العليا الإسرائيلية تلتزم الصمت أمام مماطلة الحكومة  في ملف احتجاز جثامين الشهداء
مقابر الأرقام (أرشيفية)

 

الحدث- محمد غفري

 

ناقشت محكمة العدل العليا الإسرائيلية، اليوم الاثنين، الالتماسات المقدمة لاسترداد جثامين 116 شهيد فلسطيني من الشهداء المحتجزين لدى سلطات الاحتلال في مقابر الأرقام، ورفعت الجلسة بدون إصدار أي قرار من قبل المحكمة، ومن المتوقع أن تصدر قرارها خلال عدة أيام.

وأفاد محامي مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان سليمان شاهين، أن النيابة الإسرائيلية تنتهج أسلوب المماطلة في هذا الملف، من خلال الادعاء بأنها بحاجة لتأسيس جسم داخل الجيش للبحث عن أماكن دفن الشهداء، كما وتحاول كسب الوقت دون أي تقدم في هذا الإجراء.

وكانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين قد قدمت بثلاثة التماسات إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية، من خلال مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، للمطالبة باسترداد جثامين 116 شهيد فلسطين محتجزين في مقابر الأرقام.

منسقة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء سلوى حماد، قالت إن الحملة تقدمت بثلاث التماسات لاسترداد جثامين 116 شهيد فلسطيني، محتجزين في مقابر الأرقام منذ سنوات التسعينات والانتفاضة الثانية.

وأفادت حماد، في تصريح لـ"الحدث"، أن الجلسة الأخيرة التي عقدت للنظر في هذه الالتماسات كانت بتاريخ 22 آذار 2017، وتأجلت حتى تاريخ اليوم، وهو ما يعبر عن مماطلة سلطات الاحتلال المتعمدة في هذا الملف.

وأكدت حماد لـ"الحدث"، أن الحملة وثقت 253 شهيد فلسطيني محتجز في مقابر الأرقام الإسرائيلية منذ سنوات، ولكنها تقدمت حتى الآن بالتماسات لاسترداد 116 شهيد، بعد أخذ التوكيل القانوني من عائلات هؤلاء الشهداء، ومن المتوقع المطالبة قانونياً بالبقية خلال العام الجاري.

لكن حماد، شددت على أن عدد رفاة جثامين الشهداء المحتجزين في مقابر الأرقام لدى الاحتلال يتجاوز بكثير 253 شهيد فلسطيني، إلا أن هذا العدد هو الموثق لديهم بملفات كاملة حتى اللحظة.

وبدأت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المطالبة برفات الشهداء الفلسطينيين في مقابر الأرقام منذ العام 2008، ونجحت خلال السنوات الماضية باسترداد عدد من الجثامين.

وفي السياق أوضحت حماد لـ"الحدث"، أنهم استطاعوا في العام 2010 استرداد رفاة أول شهيد فلسطيني من مقابر الأرقام وهو الشهيد مشهور العاروري المحتجز آنذاك منذ 34 عاماً.

وأضافت حماد، أنهم استطاعوا في العام 2011 استرداد رفاة الشهيد الفلسطيني حافظ أبو زنط بعد احتجازه 35 عاماً.

وفي العام 2011، حررت سلطات الاحتلال جثامين 91 شهيداً فلسطينياً بناء على مبادرة حسن نية للعودة  إلى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

وبحسب حماد، في العام 2013 نجحت الحملة الوطنية باستصدار قرار لاسترداد جثامين 36 شهيداً، إلا أن سلطات الاحتلال سلمت منهم 37 شهيداً، وتنصلت من تسليم البقية بذريعة أمنية.

وبالإضافة إلى رفاة جثامين الشهداء في مقابر الأرقام، تحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ثلاجات الموتى جثامين 21 شهيداً فلسطينياً منذ بدء ما تعرف بانتفاضة القدس.