الأربعاء  01 نيسان 2020
LOGO

أول "عربي" يصل لمنصب كبير في جيش الاحتلال.. من هو كميل أبو ركن؟

2018-05-02 09:14:16 AM
أول
جيش الاحتلال (ارشيفية)


الحدث ــ محمد بدر

أقيمت يوم أمس الثلاثاء مراسم تنصيب المنسق الجديد لنشاطات حكومة الاحتلال "كميل أبو ركن"، خلفا للجنرال "يوأف مردخاي"، بحضور وزير جيش الاحتلال أفيجدور ليبرمان وقادة الجيش.

أبو ركن يعتبر صاحب الرتبة الأعلى لـ "عربي" داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وعمليا فإنه من النادر أن يصل "عربي" لمنصب مهم في المؤسسة الأمنية التابعة لدولة الاحتلال.

من هو أبو ركن؟

كميل أبو ركن، درزي، من قرية عسفيا والتي تقع بالقرب من مدينة حيفا، ولد في عام 1959، وانضم لجيش الاحتلال في عام 1977، عندما كان يبلغ من العمر 18 عاما.

عمل أبو ركن بداية في وحدة الاتصالات التابعة لجيش الاحتلال، قبل أن ينهي دورة عسكرية في مجال الحكم العسكري وتطبيق القوانين العسكرية على السكان في المناطق المحتلة.

بعد تلقيه لدورة الضباط، عمل أبو ركن في مكتب الإدارة المدنية في الضفة الغربية، وتسلم منصب نائب الحاكم العسكري في مدينة جنين، ومن  ثم أصبح نائبا للحاكم العسكري في مدينة طولكرم.

عند قدوم السلطة بعد اتفاق (غزة ـ أريحا)، تولى أبو ركن مسؤولية الدوريات المشتركة بين قوات الأمن الإسرائيلي والفلسطيني في قطاع غزة.

انتقل أبو ركن من غزة إلى طولكرم مرة أخرى، عام 1998، وهذه المرة شغل منصب الحاكم العسكري لمدينة طولكرم، قبل أن يترقى لرتبة جنرال وينتقل للعمل كمسؤولا للإدارة المدنية في قطاع غزة.

بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، عمل أبو ركن نائبا لمنسق أعمال حكومة الاحتلال في الضفة والقطاع، وفي عام 2005 أصبح مسؤولا عن الإدارة المدنية في الضفة الغربية.

وخلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في عام 2008، عادت إسرائيل وعينته نائبا مؤقتا لمنسق أعمال حكومتها في الضفة والقطاع.

في عام 2009، تم تعيينه مسؤولا عن المعابر في وزارة جيش الاحتلال، وفي عام 2018 تم ترقيته رتبة أخرى ليعين منسقا لنشاطات حكومة الاحتلال في مناطق الضفة والقطاع.

دور المنسق

المنسق له أدوارا كثيرة إلى جانب عمله كمنسق لأعمال حكومة الاحتلال في المناطق، فمن المهام الموكلة للمنسق؛ محاولة تطبيع الشعب الفلسطيني نفسيا مع دولة الاحتلال ونشاطاتها، كما وأنه يمارس دورا استخباراتيا لتجنيد العملاء بالتعاون مع الشاباك والضغط على الناس كذلك من خلال حاجاتهم، وعمل المنسق السابق على القيام بحملات "رفع المنع الأمني" والتي أشرنا لها في تقرير سابق ولخطورتها من حيث استغلال الناس وحاجاتهم، وكذلك تلميع صورة المحتل.