الثلاثاء  26 أيار 2020
LOGO

"فرط" الحكومة ورأسها

2014-12-02 10:08:31 AM
صورة ارشيفية

رولا سرحان

لم يقتنع أحد منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني بأن حكومة برئاسة د. حمد الله ستفلح في توحيد مؤسسات الضفة الغربية وغزة، فالرجل الذي لقي ترحيباً هشاً من المواطنين في الضفة والقطاع، غير قادر على لم شمل شطري الوطن، لأن المعادلة أكبر منه بكثير.
 
ولستُ أدري إن كان الرجل يدري أنه فشل في أهم مهمة أوكلت إليه أو أنه لا يدري؛ لكن لعله بات اليوم يدري بعد أن بدأت تصدر قرارات عن وزارات القطاع دون الرجوع إلى الوزراء في الضفة كان آخرها قرار فرض ضريبة بنسبة 2.5% على المستلزمات الطبية من الضفة إلى غزة، وقد سبق هذه القرارات ممارسات أخرى تُدلل على استقلالية إدارة القرار في غزة عنه في الضفة، والعكس صحيح.
 
منطقة بحجم غزة، وبكثافتها السكانية، وبمآسيها الاجتماعية، وكوارثها الاقتصادية، بحاجة إلى من يُديرها، حماس لم ترفع يدها بالكامل عن مؤسسات غزة، ووزارات الحمد الله لم تضع إصبعاً لها هناك بعد، لأن إدارة دفة العلاقة المنفصمة بين الضفة وغزة تحتاج إلى سياسي أكثر حنكة.

هنالك أقاويل بأن الحكومة سينفرطُ عقدها قريباً، فليت الفرط يطال رأس العقد أيضاً.