الأربعاء  23 أيلول 2020
LOGO

أحدهم من خارج فتح.. صحيفة معاريف تطرح أسماء "خلفاء الرئيس" المتوقعين

2018-05-28 11:46:18 PM
أحدهم من خارج فتح.. صحيفة معاريف تطرح أسماء
الرئيس محمود عباس

 

الحدث ــ محمد بدر

نشرت صحيفة معاريف العبرية مقالا حول ما أسمته "خلافة الرئيس عباس"، جاء فيه:

منذ انتخاب الرئيس محمود عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية في 9 يناير / كانون الثاني 2005، لم تجر أية انتخابات. وأجريت الانتخابات الأخيرة فقط للسلطات البلدية في يوم 13 مايو عام 2017، وكانت هذه الانتخابات أيضا غريبة، فمن بين 326 دائرة انتخابية، فقط في    154دائرة انتخابية جرت الانتخابات فعليا، في حين منعت حماس في غزة إجراء أي انتخابات.  وفي الضفة فازت فتح بنسبة 35% من أصوات الناخبين.

السؤال المثير للاهتمام هو: من هو المرشح المفضل للفلسطينيين ليحل محل الرئيس؟ الرئيس حالته في الآونة الأخيرة كانت غير مستقرة.

في غزة والضفة، حجم التأييد يتناقص لكل من الرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي حمدالله وقائد حماس إسماعيل هنية.

على رأس قائمة أولئك الذين يرون أنفسهم خلفاء للرئيس عباس  محمد دحلان 59 عاما ، والمعروف باسم أبو فادي، رئيس سابق لقوة الأمن الوقائي في قطاع غزة، وفي عام 2011  تم فصله من قيادة فتح، واستقبلته دولة الإمارات العربية المتحدة.

في الإمارات أصبح غنيا، في حين أن محكمة فلسطينية أدانته بسرقة 16 مليون دولار من السلطة. وخلال وجوده في السلطة كانت تربطه علاقات وثيقة مع إسرائيل، ويعتبر من المقربين للراحل ياسر عرفات ومحمد رشيد وزير المالية الأسبق، كما ولديه اتصالات ممتازة في الخليج العربي وعلى مقربة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وهذه الاتصالات ساعدت في تجدد الاتصالات بينه وبين حماس.

بالإضافة لدحلان في صراع الخلافة، يمكنك أن ترى جبريل الرجوب، رئيس اتحاد كرة القدم  الفلسطيني، ومحمود العالول، واليد اليمنى للرئيس ماجد فرج أحد المقربين من الرئيس عباس ونال تكريما من الإدارة الأمريكية لمساهمته في القبض على زعيم القاعدة نزيه عبد الرحمن نبيه روكاوي، ونبيل شعث  المخضرم في منظمة التحرير الفلسطينية.

لا شك في أنه في لحظة الحقيقة، سيظهر مرشحين إضافيين ، لكن يجب أن ينصب التركيز على التأثير المتزايد للأتراك في السلطة الفلسطينية وقطاع غزة.

في الآونة الأخيرة كانت هناك علامات كثيرة تدل على أن الأتراك يعملون على زيادة نفوذهم في الضفة، وكذلك في قطاع غزة، وعلى خلفية تصريحات أردوغان الأخيرة والأزمة مع تركيا، ينبغي على إسرائيل أن تشعر بالقلق إزاء رئيس قد يكون مقربا من تركيا بالاشارة لخالد مشعل.