الأحد  12 تموز 2020
LOGO

سيناريوهات ترامب الخمسة للتعامل مع رفض الفلسطينيين لصفقة القرن

2018-06-25 09:24:11 AM
سيناريوهات ترامب الخمسة للتعامل مع رفض الفلسطينيين لصفقة القرن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيفية)

 

ترجمة الحدث- عصمت منصور

 

تعتبر القيادة الفلسطينية أن صفقة القرن التي يعدها فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام محكومة مسبقا بالفشل؛ لأنها لا تتضمن الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني وتميل بشكل واضح لصالح إسرائيل.

وتعتبر الأزمة بين السلطة الفلسطينية وإدارة ترامب عميقة وآخذة بالاتساع، خاصة على ضوء رفض السلطة الوساطة الأمريكية لعملية السلام وهي المهمة التي تولتها منذ إطلاق مسار التسوية.

على ضوء هذه الحالة وضعت صحيفة ذا ماركر خمسة سيناريوهات أمام ترامب للتعامل مع صفقة القرن على ضوء الموقف الفلسطيني الرافض لها والقطيعة بين الطرفين، وهذه السيناريوهات هي:

الأول: تأجيل طرح الصفقة لعدة شهور إلى أن يتم إجراء تغييرات داخل القيادة الفلسطينية، خاصة وأن وضع الرئيس أبو مازن الصحي لن يسمح له بالاستمرار في منصبه لفترة طويلة.

الثاني: نشر تفاصيل الصفقة ووضع السلطة في موقع الرافض لعملية السلام وخوض معركة اتهامات متبادلة وإلقاء اللوم على القيادة الفلسطينية.

الثالث: مواصلة الضغوطات على القيادة الفلسطينية واللجوء إلى الدول العربية من أجل إقناع القيادة الفلسطينية بجدوى الذهاب في هذا المسار على أمل أن تنجح في ذلك.

الرابع: فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية

والخامس: إدخال تعديلات على الصفقة بشكل جوهري وتحديدا في قضايا القدس واللاجئين؛ من أجل إفساح المجال للقيادة الفلسطينية من أجل الانضمام إليها.

وقالت الصحيفة إن كوشنير جرينبلات استنفذا جهودهما مع القادة العرب ولم ينجحا في تسويق الصفقة أو إقناع الدول العربية بالذهاب دون الفلسطينيين، وهناك احتمال شبه معدوم لموافقة السلطة على الالتحاق بالصفقة، كما أن أوروبا لا تؤيد صفقة القرن التي لم يتم مشاورتها بها أو أخذ رأيها في تفاصيلها، ولا زالت تتمسك بخيار حل الدولتين وهو ما تؤمن به أطراف أخرى في العالم.

وهناك جزء من الشعب الفلسطيني أيضا من مؤيدي حماس لا يؤمنون بعملية السلام، ويتحالفون مع إيران التي لا تعترف بإسرائيل وتطالب بإبادتها.

وقطاع غزة الذي تحكمه حماس هو الآخر جزء من صفقة القرن، وسيكون من الصعب تطبيق الصفقة بدون حماس، الأمر الذي يعقد الصورة أكثر.

كما وسيحاول ملك الأردن أن يقنع الرئيس الأمريكي بإجراء تعديلات على الصفقة، وتحديدا في قضايا القدس واللاجئين من أجل إقناع القيادة الفلسطينية بالقبول بها.