الخميس  03 كانون الأول 2020
LOGO

"جوول" الأمريكية تهدد بمحاربة إسرائيل في حال فرضت حظرا على سجائرها الإلكترونية

2018-07-12 11:01:29 AM
سجائر JUUL (أرشيفية)

 

الحدث- سجود عاصي

هددت شركة جوول "JUUL"  بمحاربة إسرائيل في حال فرضت الأخيرة مقاطعة أو حظرا على سجائرها الإلكترونية، وذلك بعد أسابيع من البدء ببيع المنتج "المثير للجدل" في إسرائيل بدون قيود بحسب تقرير كتبته روني غانز في صحيفة هآرتس.

وتستعد الحكومة الإسرائيلية وجول (الشركة الأمريكية لصناعة السجائر الإلكترونية) للمواجهة قانونيا، بعد أن قال نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان إنه سيحظر بيع هذه الأجهزة.

وموقف وزارة الصحة هذا بحسب ليتسمان، جاء بدعوى أن المنتج يحتوي على تركيز من النيكوتين يوازي ثلاثة أضعاف الحد المسموح به في الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يشكل خطرا على الصحة العامة ويبرر خطوات فورية لمنعها من دخول السوق الإسرائيلية.

وسرعان ما أثار هذا الخبر تهديدا من قبل الشركة للاستئناف أمام محكمة العدل العليا، وفي رسالة وجهت إلى نائب المدعي العام للشئون الجنائية، وصف المحامي الإسرائيلي يوسي أشكنازي مقترح الحظر بأنه غير قانوني، ويشكل إجراء غير لائق ولن يصمد أمام الإجراءات الإدارية الصحيحة.

وباعتبار "جوول" العلامة التجارية الأكثر انتشارا للسجائر الإلكترونية في السوق الأمريكية؛ بدأت تباع في إسرائيل الشهر الماضي في غياب أي قيود قانونية كأول دولة يباع فيها المنتج خارج الولايات المتحدة، الأمر الذي جعل النقاد يتهمون الوزارة بالفشل في التصرف بسرعة لتقليص تهديد صحي وشيك.

اليوم، يسمح في إسرائيل ببيع السجائر الإلكترونية للأطفال إضافة إلى الإعلان عنها بحرية وتدخينها في أي مكان، على الرغم من أن الشركة أخذت على عاتقها عدم بيع السجائر الإلكترونية لمن هم دون 18 عاما، والقيود الوحيدة التي فرضتها الحكومة هي تعميم حظرها في المدارس في نيسانإبريل.

وكانت سجائر جوول قد صممت لإبعاد المدخنين عن السجائر العادية، وتأتي بألوان جذابة ونكهات عصرية مثل المانجا، وأصبحت شائعة بين المراهقين.

على الرغم من ذلك، يشيد البعض بالسجار الإلكترونية كبديل أكثر أمانا من التدخين العادي؛ لأنها على الأقل لا تحتوي على التبغ ولا تنتج الدخان، وحتى الآن ما زال تأثير استخدامها على المدى البعيد غير معروف، باستثناء أنها تحتوي على الكثير من النيكوتين.

وزارة الصحة الإسرائيلية بهذه الخطوة، تريد اتباع نهج الاتحاد الأوروبي في تنظيم بيع السجائر الإلكترونية والتي تحظر تدخين أي نوع يحتوي على أكثر من 20 ملغم من النيكوتين، وجوول لديها نحو 59 ملغ من النيكوتين في كل ملليتر من السائل، وهي بذلك تحتوي على أضعاف ما هو موجود في السجائر الإلكترونية الأخرى.

وتعاني وزارة الصحة من مشكلة عدم وجود أي لوائح أو تشريعات تتعلق بالسجائر الإلكترونية، كما أن استهداف سجائر جوول وحدها في ظل وجود مئات السجائر الإلكترونية الأخرى التي تباع في السوق سيشكل مشكلة من الناحية القانونية.

وعلى أية حال، أخبر نائب المدعي العام للشؤون الجنائية وزارة الصحة، أن الحقيقة ستظهر من خلال الفحص، في إشارة إلى أنه قد تستخدم قوانين ولوائح الصيادلة لحظر جوول، فيما يتعلق بحظر المنتجات التي تشكل خطرا على الصحة.

ويبقى الموضوع بحاجة إلى موافقة نائب المدعي العام للشؤون الجنائية، في الوقت الذي تخطط فيه وزارة الصحة إلى سن قوانين تحد من كمية النيكوتين المستخدمة في السجائر الإلكترونية، وإصدار أوامر إدارية بحظر بيعها حتى يتم سن قوانيين ولوائح تضع قيودا على السجائر الإلكترونية، تشمل أماكن التدخين والفئة العمرية.