الثلاثاء  18 حزيران 2019
LOGO

ضابط الشاباك الذي جند مصعب يوسف يتحدث عن قائد فلسطيني حرمه النوم

2018-09-20 11:42:45 AM
ضابط الشاباك الذي جند مصعب يوسف يتحدث عن قائد فلسطيني حرمه النوم
أوري بريتمان ، غونين بن إسحاق

 

الحدث ــ محمد بدر

قال ضابط الشاباك السابق "جونن بن يتسحاق" عن مسألة تجنيده لمصعب يوسف ابن القيادي في حماس حسن يوسف، إنه عمل على تجنيد مصعب بناء على تكليف من قيادة جهاز الشاباك الإسرائيلي، مشيرا إلى أنه لم يكن يشرف على العميل مصعب يوسف فقط، بل على مجموعة من العملاء، لمدة تزيد عن عشر سنوات.

وبحسب صحيفة معاريف، فقد أكد ضابط الشاباك "بن يتسحاق" أن العميل مصعب يوسف يخشى على حياته بعد أن انكشفت قصته وأصبح الفلسطينيون يتعاملون معه كخائن، وأضاف: "إنه يعيش فقط على الحافة.. إنه مدمن على الأدرينالين مثلي".

واعترف "بن يتسحاق" بأن مسيرته الأمنية غير خالية من الأخطاء والفشل، ولكن "بن يستحاق" يعتبر أن أكبر فشل في مسيرته الأمنية؛ هو عدم وصوله لقائد كتائب عزالدين القسام في الضفة إبراهيم حامد، مشيرا إلى أن القائد حامد كان يعمل عسكريا في المنطقة التي كان مكلفا بالمسؤولية عنها من قبل جهاز الشاباك، ومع ذلك لم يستطع الوصول إليه.

وأضاف "بن يستحاق": "حامد كان قائدا لكتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية. وكجزء من عمله؛ خطط وأشرف على عشرات الهجمات ضد الإسرائيليين، بما في ذلك هجمات تفجيرية خطيرة. وبالأساس كان حامد مطلوبا للأمن الإسرائيلي منذ عام 1998".

وعن ملاحقته لإبراهيم حامد، قال "بن يتسحاق": "كان بن لادن (بحسب وصفه لإبراهيم حامد) معي.. كان دائما أمام عيني، وحتى أنني كنت أحلم به في الليل، ولكن بطريقة ما ظل يبتعد عني.. لقد فشلت في الوصول إليه".

واعتقل الأسير إبراهيم حامد في مايو 2006، في منطقة البالوع في رام الله، في عملية مشتركة بين الشاباك ووحدات خاصة من جيش الاحتلال، ويتهمه الاحتلال بالوقوف وراء عشرات العمليات الفدائية التي أدت لمقتل أكثر من 46 إسرائيليا وإصابة 400 آخرين.

ويعترف "بن يتسحاق" بأن العميل مصعب يوسف لم يلق احتراما من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بعد انكشاف أمره، مشيرا إلى أنه ورغم أن العميل يوسف منع مقتل مجموعات كبيرة من الإسرائيليين، إلا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تنظر له كأداة من أدوات الحرب أو كمقاتل يجب أن يحترم.

وفي إجابته عن سؤال ما إذا كان العميل مصعب سويف في نظره خائن أم بطل، قال "بن يتسحاق": "لو كنت فلسطينيا لكنت اعتقد بما يعتقدون به؛ بأنه خائن لشعبه، ولكن عموما هو شخص خان شعبه، وقد يكونوا محقين في توصيفهم".