الأربعاء  21 تشرين الأول 2020
LOGO

مخاطر صحية ونفسية تتهدد الأسيرات نتيجة عدم الخروج لـ"الفورة"

2018-10-02 12:13:09 PM
مخاطر صحية ونفسية تتهدد الأسيرات نتيجة عدم الخروج لـ
أرشيف

 

الحدث- محمد غفري

تتهدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي مخاطر صحية ونفسية كبيرة نتيجة استمرار عدم الخروج من غرف السجون إلى ساحة "الفورة"، رفضاً لإجراءات إدارة السجون وتركيب كاميرات مراقبة بساحة "الفورة" في سجن "هشارون".

قبل نحو شهر، اكتشفت الأسيرات أن هناك كاميرا مراقبة موجودة في ساحة "الفورة"، وهو ما يعني المزيد من التضييق على خصوصية وضع الأسيرات داخل السجون، وبالتالي طالبت الأسيرات إدارة السجون بإزالة الكاميرا، لكن الإدارة رفضت واقترحت تغطية الكاميرا خلال "الفورة" مع بقائها.

في خطوة احتجاجية على تركيب كاميرا المراقبة؛ قررت الأسيرات منذ ذلك الوقت عدم الخروج إلى ساحة "الفورة" حتى إزالة الكاميرا بشكل كامل.

الناطق باسم نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، أشار إلى أن هذا الأمر لم يتم للمرة الأولى، وإنما في السابق قامت إدارة سجون الاحتلال بتركيب كاميرا مراقبة في ساحة "الفورة" لدى الأسيرات، وبعد اكتشافها تمت إزالتها.

لكن الاحتلال يصر في هذه المرة على عدم إزالة الكاميرا، وبحسب ما صرح الزغاري لـ"الحدث"، فإن هذا الموضوع يؤثر على الأسيرات من الناحية الصحية والنفسية.

وأوضح الزغاري ذلك بالتأكد على أن احتجاز الأسيرات في الغرف لمدة طويلة دون الخروج بشكل كامل، يعني خطورة على حالتهن الصحية والنفسية.

تضامن الأسرى

الناطق باسم نادي الأسير أشار إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال أعلنوا عن تضامنهم في بيان صحفي مع الأسيرات، حيث طالبوا إدارة السجون بوقف هذه السياسة وإزالة الكاميرا، والاستعداد للقيام بخطوات احتجاجية مساندة.

في سجون عسقلان ونفحة والنقب وهي من السجون المركزية التي يحتجز بها الاحتلال الأسرى الفلسطينيين قاموا بإرجاع عدد من وجبات الطعام لإدارة السجون خلال آخر أسبوعين كخطوة احتجاجية على تركيب كاميرا المراقبة في سجن "هشارون".

تركيب كاميرا المراقبة لدى الأسيرات، يأتي وفق الزغاري ضمن سياسة التضييق على الأسرى بشكل عام بعد أن قامت حكومة الاحتلال الإسرائيلية بتشكيل لجنة جديدة بقرار من وزير الأمن الداخلي باسم لجنة سحب الإنجازات التي حققها الأسرى، وقامت هذه اللجنة فعلاً بسحب 3000 كتاب من داخل السجون.

الجدير بالذكر أن الاحتلال يحتجز في سجن "هشارون" 34 أسيرة وهن من أصحاب المحكوميات، أما في سجن "الدامون" فيحتجز الاحتلال 25 أسيرة لم تتم محاكمتهن بعد.