الأربعاء  20 كانون الثاني 2021
LOGO

المستوطنون في غلاف غزة يهددون حكومتهم بالهروب من المستوطنات

2018-10-28 09:03:14 AM
المستوطنون في غلاف غزة يهددون حكومتهم بالهروب من المستوطنات
مستوطنات غلاف غزة (ارشيفية)

 

الحدث ــ محمد بدر

عقد عدد من ممثلي سكان مستوطنات غلاف غزة اجتماعا لمناقشة الأوضاع الطارئة "بعد جولة التصعيد الأخيرة". وقال موقع ويللا العبري إن المستوطنين أبدوا استنكارهم لاضطرارهم للبقاء بالقرب من الملاجئ بين الفينة والأخرى، بالإضافة لاستمرار إطلاق البالونات الحارقة، بدون معالجة حقيقية لـ"الإرهاب في غزة"، على حد تعبيرهم.

وقال "يائيل المكاياس" من مستوطنة "كارميا" القريبة من عسقلان إنه "من المهم ملاحظة أن احتجاجنا ليس سياسيا وليس له صلة باليمين أو اليسار. نحن نطالب بالأمن، نحن نعيش في خوف وخيبة أمل".

وقال "ميراف كوهين" من مستوطنة "عين هاشلوشا" إن "الحكومة لا تقول ما إذا كان هناك وقف لإطلاق النار أم لا، ونحن نعيش في حالة ذعر من جولة لجولة، ولا ندري متى تكون الجولة التالية، قد تكون اليوم أو غدا. هل يتطلب الأمر حدوث كارثة حتى نعيش بأمان".

وقالت "يافات بن شوشان" ، من سكان مستوطنة "نتيف هاسارا" إن "صوتنا لم يسمع"  و"الكارثة أقرب من أي وقت مضى". ووفقا لها؛ هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها لتحسين الوضع. وقالت "وزراء من الائتلاف ورئيس الوزراء يزوروننا ولكنهم لا يلتقون بنا، ولا يعرفون ما نخاف منه وما نمر به".

وقال "هاجاي أفني" من مستوطنة "بئيري" إن "الوضع أصبح مستحيلاً في محيط غزة، ونحن نعيش اليوم في سحابة من الدخان في الحرائق والصواريخ، ولا حل لمشكلتنا، ولا يمكننا الاستمرار على هذا النحو وسنضطر للرحيل، ولا نعرف لماذا عدم الاكتراث بنا من قبل الحكومة، فلقد خدمنا في الجيش ونقدم للدولة كل ما علينا من واجبات".

في بداية الشهر الجاري، قال موقع 0404 العبري إن مستوطنة كيرم شالوم ستشهد مغادرة أول عائلة من المستوطنين، وذلك في أعقاب ما أسموه بــ"تردي الوضع الأمني" في محيط مستوطنات غلاف غزة، مشيرا إلى أن المستوطنين بدأوا يشعرون أن لا أمن لهم في المستقبل في مستوطنات غلاف غزة.

وكانت مستوطنات غلاف غزة قد تعرضت في يومي الجمعة والسبت الماضيين، لعمليات قصف من قبل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كرد على استهداف الاحتلال للمتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهاد 4 منهم، بالإضافة لاستشهاد الشاب عثمان لدادوة في رام الله.