السبت  08 آب 2020
LOGO

مرحبا معي ضابط المخابرات رافي! لا معك الكابتن طافي.. أبو عبيدة والمليون دولار (صور)

2019-01-13 10:04:44 AM
مرحبا معي ضابط المخابرات رافي! لا معك الكابتن طافي.. أبو عبيدة والمليون دولار (صور)
تعبيرية

الحدث - سجود عاصي

ما إن أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن استعداد المقاومة لتقديم مكافأة بقيمة مليون دولار لأي عميل يستدرج قوة خاصة إسرائيلية أو أي ضابط إسرائيلي إلى قطاع غزة إضافة إلى الصفح عنه في إطار الكشف عن تفاصيل عملية حد السيف؛ حتى بدأ نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالمطالبة بالمليون دولار كل على طريقته.     

عدد من المغردين على موقع تويتر، نشروا صورا لسجل بحثهم على الإنترنت وهم يبحثون عن جملة "كيف تصبح عميلا أو جاسوسا؟"، من أجل الحصول على مكافأة القسام، أحدهم نشر محادثة مفترضة بينه وبين ضابط مخابرات إسرائيلي يدعى رافي يظهر فيها امتناع الضابط عن اختطاف أبو عبيدة حتى لو ظهر في مستوطنة إسرائيلية.

وآخر، طالب كتائب القسام بمنحة المليون دولار لأنه كشف عن تعاقد بين جامعته و"إسرائيل" حتى تتزامن الامتحانات مع التصعيد على القطاع في إطار السخرية. وأضاف آخر "نحنا في بلد العميل فيها إله قيمة"، وثالثة دعت العملاء إلى توفير فرص عمل من أجل الاسترزاق معا في مكافأة المليون دولار خاصة في ظل العفو الذي تم الإعلان عنه.

     

بينما أشار آخرون، أن في الكلمة بعد آخر غير ذلك الذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي وهو أكثر من مجرد مكافآة وإنما وضع "إسرائيل" في أزمة مع عملائها داخل القطاع.

وحول ذلك، قال المختص في الشؤون الأمنية د. إبراهيم الحبيب لـ "الحدث"، إنه عرض مميز تقدمه المقاومة لكل متخابر مع الاحتلال، تهدف من خلاله إلى الحفاظ قدر الإمكان على النسيج الاجتماعي وضرب العمل الاستخباراتي الإسرائيلي في قطاع غزة.

وبحسب د. الحبيب، فإن "إسرائيل" تحاول إغراء المواطنين من خلال إما المال وتقديم بعض الامتيازات أو الابتزاز، وعرض المقاومة جاء لضرب الأسلوب الذي تستخدمه المخابرات الإسرائيلية مع المواطنين، بحيث تزرع الشك بين ضباط المخابرات والعملاء، وتعطي العميل ميزة أن يصبح بطلا ومليونيرا في وقت واحد في حال حقق الشرط وهو استدراج قوة إسرائيلية أو ضباط مخابرات، إضافة إلى أنها فرصة تاريخية لأن يبيض العميل سجله.

وأكد المختص في الشؤون الامنية لـ "الحدث"، أن هذا الأسلوب سيكون له مردوده السلبي على قدرة المخابرات الإسرائيلية في تجنيد المزيد من العملاء أو الوثوق بهم وبمعلوماتهم.