الثلاثاء  17 أيلول 2019
LOGO

شخص واحد وراء التنكيل بنادي الأسير كلف عائلات الأسرى ملايين الشواقل

2019-01-24 11:32:25 AM
شخص واحد وراء التنكيل بنادي الأسير كلف عائلات الأسرى ملايين الشواقل
قدورة فارس رئيس نادي الأسير

 

 

الحدث- محمد غفري

"نتوجه نحن في نادي الأسير الفلسطيني.. إليك سيادة الأخ محمود عباس رئيس دولة فلسطين بطلب اللقاء بسيادتكم لوضعكم في صورة ما يتعرض له نادي الأسير من أذى وتنكيل وتعطيل على مدار عام ونصف".

هي صرخة أطلقها نادي الأسير الفلسطيني، صباح اليوم الخميس، على صدر الصفحة الأولى من الصحف المحلية، بغرض لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد تعثر ذلك على مدار عام ونصف، لاطلاعه على ما يتعرض له نادي الأسير من "أذى وتنكيل".

وفي حوار خاص مع "الحدث"، أكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير أن شخصاً واحداً هو من يقف وراء ما يتعرض له نادي الأسير.

رفض فارس الإعلان عن اسم الشخص، إلا أنه أكد أنه في حال عدم علاج القضية سوف يعلن عن كافة التفاصيل في مؤتمر صحفي، قائلا: "سوف نطرح الموضوع بكل تفاصيله إلى الرأي العام، وإلى عائلات الأسرى، والأسرى في السجون، والحقيقة يجب أن تكون واضحة".

وقال فارس، إن هذا "التنكيل والتعطيل الذي يتعرض له نادي الأسير، يتمثل باتهامات وجهت للنادي وتحديداً بعد إضراب الحركة والكرامة، الذي بدأ في 17/4/2017، وانتهى في 27/5/2017، أن الإضراب كان للانقلاب على السلطة، وأن نادي الأسير لا يقوم بواجبه، وأن هناك ازدواجية في عمل نادي الأسير مع هيئة شؤون الأسرى، وقيل أن نادي الأسير ليس على صلة بالأطر الحركية لحركة فتح".

وبناء على هذه الاتهامات، أشار فارس إلى أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات التي عطلت مسيرة عمل نادي الأسير، في الوقت الذي تحتاج فيه المؤسسة إلى الاستقرار حتى تقوم برسالتها وواجبها.

وأوضح، أن تراجع جهد وأداء نادي الأسير خلال السنة الماضية بسبب هذا التنكيل كان بنسبة 30%، لأن معظم وقت نادي الأسير "انشغل بالتوضيحات والتفسيرات والحوارات".

وجدد فارس التأكيد أن مجلس إدارة نادي الأسير اتخذ منذ البداية قراراً على التصرف بمسؤولية عالية، وأن يتحاور مع كافة الأطر الحركية والوطنية، وبعيداً عن الإعلام وخلق مزيد من الزعزعة، وهو ما لم يقد إلى أي نتيجة، وظل نادي الأسير في إطار حالة من الضغط والقهر والظلم، الذي يقع بحق المؤسسة.

مع بداية كل عام يتم توقيع عقود المحامين، حيث يترافع نادي الأسير أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية عن الأسرى الفلسطينيين للتخفيف عن العائلات.

ولكن مع بداية هذا العام، فصل من هيئة شؤون الأسرى 15 محامياً، لأسباب مختلفة، ولم يعين بدلاً منهم.

وقال فارس، "كان مع هؤلاء المحامين مئات الملفات، والان أصبحت في مهب الريح، واضطرت العائلات خلال هذه الفترة تعيين محاميين خاصين، حتى أن محامي خاص واحد من واقع قلق العائلات على أبنائهم، تعاقد مع عائلات في يوم واحد بمئة ألف شيقل".

وذكر فارس، أن مجموع الاتفاقيات التي أبرمت بين العائلات والمحامين الخاصين تزيد عن مليون شيقل، فقط في 24 يوم، وأنه إذا استمر الأمر سوف يرهق عائلات الأسرى، متسائلاً "لمصلحة من؟ ولماذا يتم هذا الأمر؟.

وهدد فارس أنه خلال مؤتمر صحفي قريب سوف يعلن كافة التفاصيل، إن لم يتم علاج الموضوع داخل الأطر.

وناشد الرئيس أن يستمع إليهم، و"سوف يكتشف الرئيس أن هناك سلسلة طويلة من الأكاذيب والتضليل، ويجب محاسبة أولئك الذين كذبوا على الرئيس".