الخميس  05 كانون الأول 2019
LOGO

صدمة حرب 2014 تلاحق جنرالات الاحتلال!

2019-02-03 06:34:42 PM
صدمة حرب 2014 تلاحق جنرالات الاحتلال!
جيش الاحتلال

 الحدث - عبد العزيز صالحة

قال المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، إن هناك فضائح وحقائق جديدة عرضها جنرال كبير في جيش الاحتلال تتعلق بالحرب التي ما تزال تردع "إسرائيل" عن خوض أي حرب جديدة على أي جبهة أخرى.

ففي وثيقة وصلت موقع الصحيفة، أظهرت انتقادات لم يسبق لها مثيل من قبل جنرالات في القيادة العليا للجيش، كشف فيها الجنرال ميجر "يائير جولان" نائب رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، أن القوات الجوية أطلقت 1200 صاروخ وقنبلة دقيقة على أهداف فارغة دون نتائج وفقط من أجل تخفيف حدة الإحباط، كما وكشفت الوثيقة أن شخصية رفيعة المستوى كانت قد قالت عن الحرب: "الحرب البرية انسوها.. إنها خطيرة".

كما وكشفت مراجعة داخلية في الجيش، انعدام الثقة في القيادة العليا للجيش بالقوات البرية، والخوف من تنفيذ أي عمل بري في قطاع غزة بعد حرب 2014، وهذا الأمر دمر ثقة القادة بأنفسهم وقدرتهم على تحقيق الانتصار.

وفي الجدل العلني حول مستوى استعداد القوات البرية للحرب؛ لم يتم حتى الآن الاستماع إلى أصوات كبار ضباط الأركان، ومع ذلك، أظهرت الوثيقة أن القيادة العليا للجيش وصلتها تحذيرات خطيرة حول الثمن بسبب عدم قدرة الجيش على المناورة البرية كما حدث في غزة ولبنان.

وتطرق يائير جولان في الوثيقة، إلى حرب الجرف الصامد التي جرت عام 2014 على قطاع غزة، وقال إن حرب الغفران كانت "رحلة" مقارنة بحرب 2014.

وكان الوثيقة التي حصلت عليها الصحيفة قد قدمت الشهر الماضي لقيادة الجيش العليا، من ضمنهم غادي آيزنكوت وإيال زامير وبنيامين نتنياهو وغيرهم وربما قدمت أيضا إلى رئيس الأركان الجديد أفيف كوخافي.

وتشكل الوثيقة بحسب يديعوت أحرنوت، تقريرا متكاملا تم تقديمه قبل ستة أشهر إلى لجنة الشؤون الخارجية والجيش من قبل المفوض السابق لشكاوى الجنود الميجر جنرال "يتسحاق بريك"، وتعتبر المرة الأولى التي يتم فيها سماع رسائل قاسية حول القدرات الحقيقية للجيش والدروع والهندسة. وتكمن مشكلة القيادة العليا للجيش بالوعي.

"ضربة لا تطاق للجبهة الداخلية"

وبحسب الوثيقة، فإن السبب الرئيس لعدم إقدام "إسرائيل" على الدخول في حرب برية أن الصواريخ بالآلاف ستسقط في الحرب المقبلة، ولا يمكن لسلاح الجو الإسرائيلي إيقافها بدون الدخول في حرب برية.

يشار، أن "إسرائيل" خلال العشر سنوات القادمة لم يجر أي مناورة برية على أرض الواقع سوى فترة التوتر والتصعيد في الشمال والجنوب، وآخر مناورة فعلية للجيش كانت عام 2009 خلال عملية الرصاص المصبوب.