الأحد  17 شباط 2019
LOGO

سيارة بيجو الجديدة وقاعدة "الله بالعين ما شافوه بالعقل عرفوه" (فيديو)

2019-02-09 11:19:45 AM
سيارة بيجو الجديدة وقاعدة
سيارة "بيجو بارتنر تيبي" الكهربائية

الحدث-إبراهيم أبوصفية

يأتي إطلاق شركة أوتوزون وكلاء سيارات بيجو في فلسطين لأول سيارة كهربائية تجارية ، بالرغم من التساؤلات الكثيرة التي تدور حول فعالية عمل هذه السيارات في فلسطين، خاصة وأن فلسطين بشوارعها وجغرافيتها مختلفة عن الدول المصنعة للسيارت، وهو ما يفتح السؤال واسعا على التجربة والميزات المتوفرة في هذه السيارات ومناسبتها للبيئة الفلسطينية.

من المعروف أن جميع السيارات الكهربائية صديقة للبيئة، وبالتالي فإن هذا الأمر ليس جديدا، ومن المهم البحث في الجديد الذي تطرحه سيارة "بيجو بارتنر تيبي" الكهربائية الجديدة. ولعلّ أهم وأبرز جديد فيها أنها السيارة التجارية الكهربائية الأولى، التي تحقق غرضي استخدام؛ شخصي وعام.

الأمر الآخر المهم الذي قد يلامس تطلعات وأهداف الفرد الفلسطيني على المستوى المعيشي والحياتي، هو توفير السيارة الذي يصل إلى 75% مقارنة بالسيارات التي تعمل بالوقود، وهذه النسبة بلغة الأرقام قد تبدو جافة، ولكن فلنتخيل أن مصروف السيارة التي تعمل بالوقود يوميا 50 شيقل، فإن السيارة الكهربائية تكلفه 12.5 شيقل، وعلى مدار شهر كامل فإن المتوفر من الفارق يبلغ الفرد من الوقود في الشهر يصل لأكثر من 1000 شيقل. أحيانا المبلغ المتوفر يوازي ثلث راتب أو نصف راتب بالمعدل.

لكن الملفت أنه في السنة الأولى من استخدام السيارة لن يضطر مستخدمها لحساب الفوارق وإجراء هذه العملية الحسابية، لأن الشركة نصبت محطات شحن مجانية لمدة عام، ما يعني أن الفرد المستخدم للسيارة لن يدفع أي شيء مقابل شحن هذه السيارة في حال شحن سيارته من المحطات الموزعة في المدن، والتي يمكن الوصول إليها من خلال نظام إلكتروني، وحتى الحجز فيها من خلال هذا النظام. وهذا لا يعني أنه لا يوجد طرق أخرى للشحن، فإنه من الممكن كذلك شحن السيارة في المنزل ومن خلال محول شحن ذاتي موجود في السيارة.

لكن، هل هذه السيارة آمنة بما يكفي خاصة في الأجواء الماطرة لا سيما وأنها تعمل بالكهرباء؟، ومن المؤكد أن هذا السؤال يداهم أي شخص يعلم كم أن حالات الطقس لدينا متغيرة ومتقلبة وكم نصطدم بالحفر المليئة بالمياه بعد كل جولة من المطر، وما هي احتمالية تأثرها بالأمطار والمياه وحدوث تماس يسبب خطر على حياة الركاب. في الحقيقة تكتشف أن السيارة أكثر أمنا من غيرها في هذه الزاوية بالذات، حيث أنها لا تتأثر نهائيا بالأحوال الجوية، وعوضا على ذلك فإن الكهرباء تنفصل فيها نهائيا في حال وقوع حادث سير، وهو ما قد يقلل من مضاعفات الحادث من حرائق وغيرها.

خلال الحديث عن هذه السيارة، علّق أحد الأصدقاء بالقول "بسبب ضعف الكهربا بهالبلد ما ظل حد مقتنع باشي كهربائي"، هذا التصور حاولنا البحث عن إجابة له في ميزات السيارة، فوجدنا أن السيارة مزودة بنطام نظام ثبات إلكتروني يساعد على التحكّم بثبات السيارة وسرعتها، وحتى أن السيارة فيها نظام صعود خاص بالمنحدرات أي عندما يكون الشارع في ارتفاع،  فإن السرعة لا تتأثر، وبالعكس كلما كان طلبك للسرعة أكبر، كلما زادت السرعة بغض النظر عن المرتفعات، وتحافظ السيارة الكهربائية على قوتها في الصعود لأنها تحتوي على عزم الدوران بقياس 200 نيوتن متر.

وبما أن التجربة خير برهان، فإنه وقبل عميلة الشراء أوالبيع، تقدم شركة بيجو تدريبا على قيادة السيارة وشرح مفصل عن تفاصيلها، وخلا تجربة القيادة، يستطيع الفرد أن يقارن بين ما قيل له وبين ما وجده، على قاعدة "الله بالعين ما شافوه بالعقل عرفوه"، بمعنى أن الشركة تمنحك فرصة التعرف على السيارة من خلال تجربتك وعقلك وقدرتك على التمييز.