الإثنين  26 تشرين الأول 2020
LOGO

السفير منصور: لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتا في وجه الجرائم الاسرائيلية

2019-04-02 08:49:49 AM
السفير منصور: لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتا في وجه الجرائم الاسرائيلية
المندوب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور

 

الحدث العربي والدولي 

بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، بثلاث رسائل لكل من الأمين العام للامم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (ألمانيا)، ورئيسة الجمعية العامة، بشأن العدوان الاسرائيلي المتكررعلى المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر. 

وقال منصور: "إنه رغم التحذيرات المتكررة من تصاعد العدوان الاسرائيلي، للأسف لم يتخذ أي إجراء من جانب المجتمع الدولي لتجنب الخسائر في الأرواح، ورغم النداءات المتكررة لحماية الشعب الفلسطيني وفقًا للقانون الدولي، لكن مشاهد تشييع جثامين الشهداء لم تتوقف".

ومع مرور عام على انطلاق "مسيرة العودة الكبرى" ، واحياء الذكرى الـ 43 ليوم الأرض من قبل الشعب الفلسطيني، أبلغ منصور الأمم المتحدة بأن عشرات الآلاف من الفلسطينيين تظاهروا سلميا للأسبوع الـ 52 على التوالي على طول الحدود الشرقية لغزة مطالبين بإنهاء الحصار الإسرائيلي اللاإنساني على غزة  وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع . ولكن في المقابل، تواصل إسرائيل ترسيخ احتلالها وفرض حصارها الذي يشكل عقابا جماعيا، وتستخدم العنف لقمع مسيرة العودة الكبرى.

وأوضح أنه عكس ما تدعيه اسرائيل، فإن الأحداث التي بدأت على حدود غزة منذ مسيرة العودة الكبرى في آذار/ مارس 2018 لا يمكن وصفها بأنها "اشتباكات"  أو "مواجهات" بل هي سلسلة من الهجمات القاتلة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين العزل الذين يحتجون على بعد مئات الأمتار من السياج الشائك الذي أقامته إسرائيل من بين وسائلها العديدة لعزل قطاع غزة ومحاصرته.

وأكد منصور في رسائله أن استخدام القوة يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ويجب إدانته بأشد العبارات الممكنة، وإرسال رسالة لا لبس فيها إلى السلطة القائمة بالاحتلال مفادها أن المجتمع الدولي سوف يحاسبها على هذه الانتهاكات والجرائم وأن مثل هذا الإفلات من العقاب لن يتم التسامح معه بعد الآن.

واختتم: إنه في غياب العواقب المترتبة على هذا السلوك الاسرائيلي الإجرامي، ستستمر اسرائيل في ارتكاب المزيد من الجرائم والحاق لمزيد من المعاناة والخسائر للمدنيين الفلسطينيين الأبرياء، وبالتالي لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتا في وجه مثل هذه الجرائم الصارخة، ويجب على مجلس الأمن على وجه الخصوص تحمل مسؤولياته والعمل على حماية أرواح المدنيين ومنع المزيد من زعزعة الاستقرار والمساهمة الملموسة في تحقيق السلام والأمن.