الإثنين  17 حزيران 2019
LOGO

خاص "الحدث"| أين وصلت المفاوضات بين الأسرى وإدارة السجون في ريمون؟

دفعات جديدة من الأسرى سوف تنضم للإضراب إذا فشلت المفاوضات اليوم

2019-04-15 02:15:20 PM
خاص
من داخل سجون الاحتلال (تصوير الصليب الأحمر)

إدارة السجون عرضت على الأسرى تركيب هواتف واستخدامها ثلاث مرات في الأسبوع

الحدث- محمد غفري

أكد مصدر خاص لـ"الحدث"، أن الأسرى بانتظار جلسة نهائية ستعقد مع إدارة سجون الاحتلال خلال الساعات القادمة اليوم في سجن "ريمون" للتفاوض حول بقية التفاصيل المتعلقة بمطالب الأسرى.

وأشار المصدر، إلى أن الحوار يجري بشكل أساسي حول تفاصيل العرض الذي قدمته إدارة السجون لتحقيق مطالب الأسرى، وأهمها قضية تركيب الهواتف العمومية للأسرى، بعد موافقة إدارة السجون على تركيبها في الأقسام.

عرض الاحتلال المتعلق باستخدام الهواتف

وبحسب المصدر، فإن إدارة السجون عرضت على الأسرى الموافقة على تركيب الهواتف، والسماح للأسرى بالحديث مع أقارب من الدرجة الأولى مدة ثلاثة أيام في الأسبوع، إلا أن الأسرى رفضوا هذا العرض، وطالبوا باستخدام الهواتف بمعدل أربعة أيام في الأسبوع (يوماً بعد يوم)، دون تحديد شروط على الأرقام المستخدمة.

وأكد المصدر الخاص بـ"الحدث" أن تواصل الأسرى مع ذويهم حق كفله القانون الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.

وأوضح، أن الأولوية في تركيب الهواتف بحسب مطالب الأسرى هي في سجون الأطفال والأسيرات وفي سجون الشمال داخل الخط الأخضر.

الموافقة على المطالب الحياتية

وقال إنه حتى اللحظة لم يتم التوقيع على أي اتفاق مع إدارة السجون، ولكن تمت الموافقة على غالبية مطالب الأسرى المتعلقة بالشؤون الحياتية، من حيث تحسين وضع "المعابر"، مثل توفير جهاز تسخين مياه وجهاز يسمى "بلاطة" وتوفير تلفزيون، وإرجاع الأسرى ممن جرى نقلهم إلى أقسامهم، والموافقة على المطالب المتعلقة بقضايا الأسرى الأطفال والأسيرات.

وأشار إلى أن الأسرى طالبوا بعدم اتباع سياسة العقاب الجماعي بحق الأسرى في المستقبل، حتى لا تكون ذريعة لإدارة السجون لمعاقبة قسم كامل كما جرى في السابق.

وحول أعداد الأسرى المضربين، بين المصدر، أنه في سجن ريمون هناك نحو 110 أسير فلسطيني  يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، إضافة إلى مئات الأسرى الآخرين في بقية سجون الاحتلال.

وحول مطلب إزالة أجهزة التشويش، فقد تم الموافقة على وقف تشغيل هذه الأجهزة في الأقسام التي يجري تركيب هواتف عمومية فيها للأسرى.

اقتحامات متعمدة لإرهاق الأسرى المضربين

وأشار إلى أن الأسرى المضربين ما زالوا داخل الأقسام، ولم يتم قمعهم ونقلهم حتى اللحظة، إلا أن وحدة "الدرور" المختصة بقمع الأسرى اقتحمت الأربعاء الماضي غرفة 74 في قسم 5 في ريمون، واقتحمت أيضاً غرفة 65 للجهاد الإسلامي الأحد الماضي، وصباح اليوم اقتحمت إحدى غرف أسرى حماس، في محاولة منها لإرهاق الأسرى المضربين.

وأكد المصدر لـ "الحدث" أن أعدادا جديدة من الأسرى المتطوعين سينضمون للإضراب في حال فشلت المفاوضات اليوم ولم يتم تحقيق مطالب الأسرى.

وختم يقول "المعنوية عالية والأسرى مستمرون في الإضراب حتى تحقيق مطالبهم".