الأحد  16 حزيران 2019
LOGO

معتصمون أمام ممثلية ألمانيا: لماذا تجرم BDS؟

2019-05-22 01:06:53 PM
معتصمون أمام ممثلية ألمانيا: لماذا تجرم BDS؟
اعتصام أمام ممثلية ألمانيا الاتحادية في رام الله (الحدث: محمد غفري)

 

الحدث- محمد غفري

أعلن معتصمون أمام ممثلية ألمانيا الاتحادية في مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، رفضهم لقرار البرلمان الألماني اعتبار حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) أنها حركة مناهضة للسامية.

وخرج العشرات من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية واللجنة الوطنية للمقاطعة، وشبكات ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات واللجان الشعبية في مسيرة شعبية اتجاه ممثلية ألمانيا في رام الله، وذلك للاعتراض على قرار البرلمان الألماني العنصري ضد حركة المقاطعة (BDS)، والذي اعتبرها معادية للسامية.

قرار ألمانيا

 وأكد المشاركون في الاعتصام، أن هذا القرار هو بمثابة هجوم على كل الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل التحرر والاستقلال.

عمر عساف من القوى الوطنية والإسلامية في رام الله، قال إن قرار البرلمان الألماني مدان ومشين وعار، وأن إقدام ألمانيا على اتخاذ مثل هذا القرار هو دعم للعدوان الإسرائيلي، ودعم لمصادرة أراضنا ومصادرة حقوقنا.

وأكد عساف، أنهم سيقفون ضد هذا القرار، والعمل على هزيمة هذا المشروع، ومواصلة النضال في حملة المقاطعة حتى إنجاز كل حقوق الفلسطينيين.

وأضاف عساف "إننا نحقق في حركة المقاطعة على الصعيد العالمي والأمريكي وأوروبا إنجازات، وسنواصل نضالنا لفرض التراجع عن مثل هذا القرار، حتى لا يكون سابقة لبرلمانات أخرى تخضع للوبي الصهيوني".

قرار ألمانيا

بدورها قالت سلوى حماد وهي من النشطاء المشاركين في الاعتصام، إن قرار البرلمان الألماني مفاجئ وغير متوقع بالنسبة لهم، لأن الموقف الألماني طوال الفترة الماضية كان أقل سوء تجاهنا من بقية الدول الأرووبية، لذلك جئت للاعتراض على القرار الألماني.

وتبنى البرلمان الألماني، الجمعة الماضية، قرارا يعتبر حركة مقاطعة إسرائيل "معادية للسامية".

قرار ألمانيا

وبدأت حركة المقاطعة في يوليو/تموز 2005، وتنشط في ألمانيا، على غرار الدول الأوروبية الأخرى، حيث يعقدون أنشطة مختلفة لإقناع الشعوب بعدم شراء بضائع المستوطنات، ومقاطعة إسرائيل في المجالات "الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية".

وحركة المقاطعة حسب موقعها الإلكتروني هي "حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات".