السبت  29 شباط 2020
LOGO

اراء و مدونات

محاولة في إعادة صياغة

محاولة في إعادة صياغة الأشياء: غاسل صحون يقرأ شوبنهاور.. مراجعة محمد الريماوي

الحدث: هذه الرواية، فلسطينية عربية، من إبداع روائي عربي فلسطيني، صدرت له ثلاث روايات: "المهزلة" و"رجل واحد لأكثر من موت" و"غاسل صحون يقرأ شوبنهاور". حَوَتْ كتاباته على جملة من الاعتبارات الاجتماعية والدينية والسياسية والروحية، كانت رواياته مؤشّرًا على فهمه العميق للنفس البشريّة، وقراءاته المكثّفة في الأدب العربي والعالمي، ودقّة ملاحظاته في فهم المجتمع. درس اللغة العربية في جامعة بير زيت، وهذا يعني أنه متخصص في اللغة. لا بد من الإشارة، أن الروائي لم يبلغ من العمر أكثر من 26 سنة.

الفساد المبرر
أ‌.خالد

الفساد المبرر أ‌.خالد احمد الطريفي

الحدث: التقطت منذ عدة أيام عدسة صديق لي مجموعة من اليافطات والإعلام والرايات الخاصة باحد فصائل وقوى العمل الوطني ملقاة على جنبات الطريق في إحدى قرى رام الله والتي ما بين الفترة والاخرى تشهد بعض الفعاليات والأنشطة الفصائلية وفقا للحاجة والضرورة لتبرير جزءا من نفقاتها والتي تكون مضطرة الى تقديم فواتير الانفاق وأوجه الصرف للداعمين والممولين والراعيين لهذه الفعاليات ولاظهار الأمر بأنه تحت السيطرة ( under control ) .

"أينَ أنيابك؟" بقلم: مهند ذويب

  اعتقد الفلاسِفة السفسطائيون أنّ القوة هي الحَق،

خدشٌ للحياء العام
بقلم:

خدشٌ للحياء العام بقلم: مهند ذويب

الحدث: روي أنّ أسدًا قرّر تغيير مُستشاره النّمر، واستبداله بالكَلب، وتقريب الحِمار والثّعلب، والشّروع بخطّة عصرنة الغابة– ليسَ لابن سَلمان أي عَلاقة بهذا -، ولأنّ الخوفَ أحد أهمّ دوافع الأفعال، إن لم يكن أهمّها على الإطلاق، خافَ الكلبُ من تغيير الأسد لرأيه

مجرد تساؤلات ...
بقلم:

مجرد تساؤلات ... بقلم: خالد أحمد الطريفي

الحدث: كثرت في الآونة الأخيرة التحليلات والمطالبات بضرورة إعادة اللحمة لشطري الوطن كخطوة أولية على طريق محاربة صفقة القرن وتمتين الجبهة الداخلية بما يلبي الحد الأدنى من متطلبات الصمود للمواطن والوطن .. هل هي دعوات جدية ام مجرد كلمات لسد الفراغ النضالي والمقاوم والهادف والضامن لإفشال صفقة القرن ..خاصة وأنها دعوات قد مر على إطلاقها أكثر من ١٠ سنوات..فما هو جديدها ؟

لكنّ عكّا تختلف! 
بقلم:

لكنّ عكّا تختلف! بقلم: مهند ذويب

الحدث: بعد واحدٍ وسبعين عامًا من الغِياب النّهائيّ لملامح المَدينة الفلسطينيّة، وفكرتها، باتَ من الصّعب الحديثُ عَن النّكبة، من الصّعب تناولها في أيّ نصٍ عاديّ وبطريقة تقليديّة، ليسَ لأنّنا كأجيالٍ تعيشُ الارتداداتِ والنّتائج فقط، وليسَ لأنّنا أصبنا بتخمة الأعمال الحقيقيّة وغير الحقيقيّة التي تناولتها

يا غريبة...
بقلم: عفاف

يا غريبة... بقلم: عفاف خلف

الحدث: قلبك الذي يملك ولا أملك، موطن رأسي الذي ما فتأت أبحثُ عنه / فيه عن إنتماء، لأقول ولدتُ من رحم قلب. سأقول: خرجتُ من زبد أصابعها بعد أن لقحّتها الحروف فأخصبت، وأجأها المخاض " أنا "، وضيعتّني. تركتني هناك طفلاً عند شجرة الميلاد وأسقطتني.

نحن والمرويات

نحن والمرويات "القدس ليست أورشليم بقلم: ميسم العيسى- سوريا

الحدث: إن الفكرة المعاصرة السائدة عن كتب التاريخ _ أيّ كتب للتاريخ_ هي أنها دائماً تحمل بين طيّاتها الكثير من المرويات الكاذبة- وذلك بالطبع صحيح - لذلك فقد فقدنا القدرة على التصديق البحت لكل ّ ما نقرأ ما لم يكن يقودنا منطقيّاً إلى الحقيقة ( والتي من الصعب بدوها أن تكون بحتة ) .. إنما حين تكون الرواية التاريخية مرتبطة ارتباطاً واضحاً بالجغرافيا - والتي من الصعب تزويرها- وباللغة ما علينا إلّا أن نصدّق ..

ما حدث بالأمس في مستشفى

ما حدث بالأمس في مستشفى رام الله!

ليست المرة الوحيدة التي أكره نفسي فيها نتيجة اضطراري دخول مستشفى رام الله، ليس افتراء ولا تهويل، لكن ما يحدث كل يوم في قسم الطواريء أمر لا يعقل، لترى بنفسك فما عليك ألا أن تذهب لقسم الطواريء في المستشفى وتجلس وتراقب.

أزمة التجنيد الإجبارية

أزمة التجنيد الإجبارية للدروز والفتيات في جيش الاحتلال / بقلم: زينة الحلواني

أزمة التجنيد الإجبارية للدروز والفتيات في جيش الاحتلال / بقلم: زينة الحلواني

لو بقي صندوق الاقتراع

لو بقي صندوق الاقتراع مغلقا بقلم: ا. خالد احمد الطريفي

الحدث: لن نختلف ان قلنا بأن الانتخابات تشكل انطلاقة جديدة لكافة ألوان الطيف الفلسطيني نحو سنوات أخرى من العمل السياسي والنضالي وستكون بمثابة جواز سفر نحو تشريع الوجود من عدمه ، ولن نختلف ان قلنا بأن عوائق اجراءها منها المحلية الداخلية ومنها الخارجية

نحن وغزة.. إلى أين

نحن وغزة.. إلى أين ؟! / بقلم: غسان عطاونة

ليس السؤال .. "فتح" أم "حماس" المسؤولة عن تفاقم المأساة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، ذلك أن هذا السؤال يمثل مهربا من هموم الناس الملحة وقلقهم حيال واقع حياتهم المعيشية الصعب، بل ويهدف الى استقطاب الناس وزجهم في الصراع القائم على "السلطة الغنيمة".