الثلاثاء  26 أيار 2020
LOGO

مقالات الحدث

إن السب الحقيقي وراء سفك الدماء في العالم العربي اليوم هو الصراع الدائر بين المسلمين. وخلافاً لما ينص عليه القرآن، نجد المسلمين اليوم يتخذون بعضهم أعداء بعض، حيث يسفكون دماءهم ويجدون المبررات لقتل بعضهم بعضاً، من خلال اعتقاداتهم الخاطئة.
الحدث: المقاطعة باتت تتآكل يوماً بعد يوم يا سادة، هي بالفعل تتآكل عندما يسيطر الجشع، ونحن نستمع ونتابع ذلك الجدل العقيم بين أصحاب المحال التجارية والمصانع الكبرى، والأول يطالب الثاني بمشاركته في زيادة أرباحه التي نجمت عن فعل المقاطعة.
الحدث: يجمع المراقبون أن الشعب الفلسطيني بقضيته يقف هذه الأيام على مفترق طرق حائراً وهو في أسوأ أحواله، ويتخبط في اختيار طريقه ونهجه الذي يوصله إلى هدفه في الحرية والاستقلال. يتقاذف الشعب الفلسطيني المناضل أمواج الاختلافات العربية ومصالح الدول والأحلاف في وقت تفقد فيه الأمة العربية إرادتها ووحدة كيانها القطرية، وتجتاح الأمة الإسلامية حمّى التطرف والاصطفاف المذهبي والطائفي والسياسي.
الحدث: من لم يمت في الحرب مات في البحر، ومن لم تقتله نار العدو قتلته مياه الفقر، وما بين النار والماء، يستطيع الفلسطيني كتابة فصول حكايات كثيرة، جميعها تحشر الغصة في الحلق، فالسياسيون فشلوا في إيجاد طريقة لشعبهم تعزّز من صمودهم وإنسانيتهم، فآثر الشعب الموت خارج أسوارهم وحدائقهم وشواطئهم ومعاقلهم ومخابئهم.
الحدث: على الدَّوام كانت الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة - ومنذ أنْ انْبَثَقَت في منتصف القرن الثَّمن عشر - تختارُ عناوين برَّاقة لحروبها الدَّاخليَّة التي واكبت انبثاقها كقوَّة كبرى داخل القارَّة الأمريكيَّة بشمالها ووسطها وجنوبها؛ إبتداءً بمبدأ (مونرو) عام 1823م الذي جاءَ على لسان الرَّئيس الأمريكي الخامس
الحدث: في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، كان الحاكم العسكري لمنطقة رام الله يدعى موشي، أي "موسى" بالعربية. لكنه كان يفضل على ما يبدو استخدام الصيغة الإنجليزية لاسمه للتعريف عن نفسه، وهي "موريس". إذن موريس كان الحاكم العسكري لمنطقة رام الله
الحدث: الأفكار تتزاحم، وفي سباق مع ما يجري على الأرض من حولنا، فإذا ما نظرنا إلى الهم الوطني فسوف نجد الكثير مما لا يسر البال، وهكذا إذا ما وسّعنا دائرة الرؤية إلى ما يجاورنا، فمن أين نبدأ؟!منذ أن جرى الاتفاق على وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي، وقد مضى ما يقارب الشهر على ذلك، لم نجد سوى الجمود السياسي من جهة
الحدث: سؤال يمشي مع الناس في غزة مثل ظلهم.. هل توقفت الحرب؟ وهل تعود الحرب؟ وتُحبس في الصدر آلاف الأسئلة المرسومة على الوجوه، المطبوعة على مرايا العيون، أسئلة تبحث عن يقين يصل بالناس إلى بعض طمأنينة، وقد صارت المصائر معلقة على سلم الذرائع، ورد التهم بالتهم.. ما يجعل الناس أقرب إلى عدم التوافق حتى مع ذواتهم، وكأنهم وغزة هم السبب الأول والأخير في ما يجري على الأرض من مصائب..
الحدث: من يعمل على تفريغ الأرض لا يقل خطورة على قضيتنا ممن يعمل على بيع الأرض، فصراعنا مع الصهاينة هو صراع وجود وليس صراع حدود كما يرغم البعض أن يقولبه فيه
الحدث: هل من المنطق أن نكتب الوطن بعيداً عن حالتنا الشخصية تجاهه؟ وما الذي يمكن أن نفعله تجاه وطن لا يقدم لنا ولو قليلاً من مفهوم الوطن الذي درسناه في الكتب؟