الأربعاء  21 آب 2019
LOGO

عبد الرحيم الشيخ

"بنت من شاتيلا" نحو مقولة فلسطينية عليا في موقعيَّة الضحية

عبد الرحيم الشيخ في روايته "بنت من شاتيلا"، 2019، يواصل أكرم مسلَّم مشروعه الروائي الذي أخذ طريقه اللافت إلى العالمية متسلِّحاً برواياته المدهشة: "هواجس الإسكندر"، 2003؛ و"سيرة العقرب الذي يتصبب عرقاً"، 2008؛ و"التبس الأمر على اللقلق"؛ 2013. وفي "تحية أولى" نشرت في "أيام الثقافة" (18/ 6/ 2019)، تمَّت الإشارة إلى سمة المنازَلة التي تنقد بها الرواية الجديدة الكيفية التي صاغ بها الفلسطينيون خطاباتهم السياسية والأخلاقية والجمالية، ما سيمكِّنها من تشكيل علامة فارقة في تاريخ الثقافة الفلسطينية بما

راسم الدائرة لـ عبد الرحيم الشيخ

بعد أكثر من سبعين عاماً على النكبة، تبدو فلسطين أضيق من أي وقت مضى، إذ تقلَّصت الأرض، وزاد شتات الفلسطينيين، وفقدت قيادة الحركة الوطنية بوصلتها السياسية بعد أن وضعت نفسها في دائرة انتظار عبثيٍّ لما سوف يأتي من خارج فلسطين، ابتداءً بكتب البريطانيين البيضاء والسوداء

هشام أحمد.. رحل وفي يده حجر

الرثاء فعل باهت: يجامل الموت، ويتواطأ معه علانيةً، ويطبِّع علاقته مع الحياة بإدخاله حيِّز التذكُّر بالمجَّان. يتحدد الرثاءُ مرَّةً وينطفئ، ويكتفي بتعقيبيَّة البلاغة التي توالف الموت ولا تواجهه... لكنَّ الرثاء، في فلسطين، فاتحة اقتصاد سياسي للموت يزدهر مع رحيل من لم يمتلك حق تقرير مصيره حيَّاً ولا ميِّتاً، وكأنه منذور لخسارة زمان المصير بعد أن خسر مكانه. وإذا كان حسين البرغوثي قد قال ساخراً، قبل لحظات من مواجهة موتٍ لا يحسن الانتظار ولا السخرية، إن: "أسوأ ما في الموت توقيتُه"، فإن هشام أحمد فرارج

ثقافة انتخاب الفلسطيني لـ عبد الرحيم الشيخ

في غمرة الابتذال الذي قد يكتنف مقاربة الواقع السياسي في فلسطين، حيث يتماهى الواصف والموصوف، ليس ثمة جدوى لنقد السلطة إن لم يتَّخذ النقدُ أدوات لا تتورُّط في إعادة إنتاج مفردات السلطة، ونحوها، وأداءاتها. ويمكن، مثلاً، توسُّل علم الأحياء للتَّفريق، على مستوى النَّحو، بين "الانتخاب" و"الانتخابات"؛ وتوسُّل الموسيقى، على مستوى الآليَّة، للتَّفريق بين "ديمقراطية السَّادة" و"ديمقراطية العبيد"؛ وتوسُّل علم الإنسان، على مستوى الأداء، للتَّفريق بين "الاحتفاء" و"المسخرة". قد يبدو هذا النهج قفزة بلاغية في ا

رأس رام الله.. وصفات بديلة للانتحار- عبد الرحيم الشيخ

النقد والسخرية والنفاق، وهي الرياضات اللسانية الأكثر رواجاً في فلسطين اليوم، أمَّنت للكثيرين قول الكثير عن اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني حي المصيون مساء الخميس الموافق 10 كانون الثاني 2019، في إطار حملة تواصلت أكثر من شهر من القتل، والهدم، والاعتقال، والترويع، ونزع الكاميرات، وزرعها، في أحياء رام الله ومخيماتها وقراها. وقد بلغ التندُّر ذروته في وصف الغياب المدوِّي لـ«فواعل» السلطة الفلسطينية حين استُهدف «قلب عاصمتها الإدارية المؤقتة» في المصيون، حيث: رئاسة الوزراء، ومقرَّات الأمن، ومؤسسات المال،

رام الله... دولة الورق

مع الاعتذار للمرحوم أحمد زكي، لن نضحك في رام الله فالصورة لم تعد "حلوة"، فخلال أسبوعين صحونا على واقع لطالما أنكرنا وجوده بين المطاعم والكافي شوبات والمسارح والندوات والمواكب والخطابات النارية، ولم يتبق لنا في فضائها سوى الوجه الحقيقي لما نحن فيه من قتامة الحال وألم الاكتشاف ووجع الانكسار.

سلطة الجدار الحريري- بقلم: عبد الرحيم الشيخ

الحدث- عبد الرحيم الشيخ دون التورُّط في «شبهة» التحليل السياسي، لا بدَّ من تفسير ثقافي-تاريخي للعجز التام، والتصاعدي، الذي تتسم به القيادة الفلسطينية على مستويين: الأول، مواجهة التغوُّل الصهيوني السياسي والعسكري؛ والآخر، مواجهة الإجماع الفلسطيني على فشل الخيارات السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تحديداً بعد اتفاقية أوسلو، وضرورة التحوُّل عنها نحو خيار المواجهة المفتوحة، والمقاومة غير المقننة، لا أمنياً ولا سياسياً، مع العدو. ولتأطير هذا التفسير لا بدَّ، ابتداءً، من إعادة الاعتبار إلى الأدو

تشرين فلسطين: البندقية، والانتباه، والغناء - بقلم: عبد الرحيم الشيخ

بين انتقائية التاريخ واشتمالية الذاكرة، ما تزال فلسطين تبحث عن معانيها السياسية والثقافية منذ العام 1905، الذي شهد البدء «الرسمي» للاستعمار الاستيطاني الصهيوني، وحتى اللحظة. ولا يكاد يمرُّ يوم دون أن يكون ذكرى لـ«حدث» دوِّن في التاريخ، أو قَرَّ في الذاكرة: سواء كان مؤسَّساً، أو مؤسِّساً، أو هجيناً بين المنزلتين. ولعل في تشرين الثاني ما يجعله أمثولة نموذجية لهذه الظاهرة، إذ إن تشرين فلسطين هو شهر «الأحداث» الكبرى المؤسَّسة للتاريخ العام كوعد بلفور في 2 تشرين الثاني 1917؛ وقرا

انْتِبَاهَاتُ الأَربِعِين لـ الشاعر: عبد الرحيم الشيخ

الحدث: في الأربعين لا يَرجِعُ الَميِّتونَ لاحتفاليِّةِ الأربعين بَل يَرقُبُونَ غيابَهم ، من قَبرهَم ، وَأُفولَهُم (فيْ زَهَرَةِ النِّسيان): ...((وَمَا تَنْقُصُ الأيَّامُ والدَّهرُ يَنْفَدُ!))

عبد الرحيم الشيخ يوقع "سر الشفاء من الفرح" في متحف درويش

الحدث: وقع اليوم الشاعر عبد الرحيم الشيخ ديوانه "سر الشفاء من الفرح" الصادر عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، والواقع على 100 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف للفنان ضياء العزاوي من العراق، والخط للفنان ساهر الكعبي.