الأربعاء  16 تشرين الأول 2019
LOGO

جوده أبو خميس

عيل صبري

أنا من أشد المعجبين بالممثل الراحل أحمد زكي وتراثه الغني بأعمال سينمائية تستحق المشاهدة مرارا، ويحضرني في زاويتي اليوم ما قاله الممثل بعد أدائه قسم اليمين وزيرا في فيلم "معالي الوزير"، حيث قال "أقسم بالله العظيم أن أحترم هذه الصدفة التي جعلتني وزيرا وأن أحسن استغلالها وأن أحافظ مخلصا على سلامة منصبي وأن أبذل جهدي لخدمة هذا الشعب... هذا الشعب المكافح"، والبقية معروفة لكل من شاهد الفيلم، حيث قام الوزير بكل ما يستطيع للعمل خلافا لهذه المقولة، وكرس وزارته لتكديس حساباته البنكية ونهب المال العام.

غزة... ما بعد بيعة الفراق

وأخيراً، استكمل اللاعبون ترتيبات مشهد غزة وتبوأ الجلادون مقاعد الصف الأول وأوعز ....

انتفاضة رام الله... طعنة في ظهر القتيل

قامت الدنيا ولم تقعد في رام الله لصدور حكم قضائي بحق رئيسي بلديتي رام الله والبيرة بتهمة "إعاقة تنفيذ أحكام القوانين أو القرارات القضائية، أو جباية الرسوم والضرائب خلافاً لأحكام قانون العقوبات النافذ"، ولا أستبعد أن ينتهي المطاف بمعاقبة كل من القاضي أيمن الظاهر، مصدر الحكم، ووكيل النيابة المكلف بتمثيل الحق العام محمد أبو وردة.

رام الله... دولة الورق

مع الاعتذار للمرحوم أحمد زكي، لن نضحك في رام الله فالصورة لم تعد "حلوة"، فخلال أسبوعين صحونا على واقع لطالما أنكرنا وجوده بين المطاعم والكافي شوبات والمسارح والندوات والمواكب والخطابات النارية، ولم يتبق لنا في فضائها سوى الوجه الحقيقي لما نحن فيه من قتامة الحال وألم الاكتشاف ووجع الانكسار.

الضمان... وأخيراً بقينا البحصة

ما زال ملف الضمان الإجتماعي طاغيا على غيره من أحداث وتفاعلات حادة على الساحة الفلسطينية، لم توقف الحراك رعونة الاحتلال وتخييمه تحت شباك الرئيس في المقاطعة، ولا هراوات الجند في الخليل، ولا محاولات الغمز واللمز من قناة القائمين على الحراك واتهامهم بالعمل وفق أجندة أمريكية إسرائيلية، ولا الاعتقالات للنشطاء من بينهم. على العكس من ذلك فما زالت شعلة الحراك متقدة وتجذب المزيد من الداعمين يوميا، ويسعفها في جهودها عديد التصريحات المحملة بالرعونة والتخبط من فارس الضمان ومريده الوزير أبو شهلا. ولم يخل ال

كلها جيم/ بقلم: جوده أبو خميس

الزواج الكاثوليكي رباط أبدي، يقوم على أساس قيام الزوجين ببذل الذات بشكل متبادل وتكوين جسد واحد، وبضمانة الله، ولا يمكن لأي أن يقضي على قداسته وقوته (مت 19: 3، 6). وطبقاً لذلك لا تعترف الكنيسة بالطلاق المدني. وبناء على مجريات الأمور منذ توقيع أوسلو وحتى الآن، فمن الواضح أننا سعينا للإرتباط المدني المؤقت مع إسرائيل وفقا للاتفاقيات بضمان الراعي في حينه (أمريكا)، ولكننا انتهينا برباط الزواج الكاثوليكي مع دولة الإحتلال بضمان الشيطان، بعد تشابك المصالح وتعمق التبعية ونشوء حقائق مقدسة على الأرض لا انف

الضمان... وبعدين

تستبسل حكومتنا بالدفاع عن منجزها الهام "قانون الضمان"، وتستعد لملء صندوقه بالعطايا من الكادحين وأرباب العمل. ولا أستبعد أن هناك من حلق في فضاء ما سيتيحه الصندوق من خيرات تحل المعضلات الاقتصادية وتوفر السيولة لعصر ذهبي من الاستثمارات في اقتصادنا الهش. وفي ذات الوقت، يستبسل أرباب العمل متسترين بموظفيهم رفضا للقانون، بعد أن أدركوا خوازيق الالتزامات المستجدة على كل منهم، ما بين تحويل المستحقات الشهرية المسجلة ورقيا، وصدمة تكييش حقوق الموظفين عن سنوات عملهم في المدى المنظور، بأضعاف ما كان يرصد لهم في

ال مش مواطن

المواطنة هي جواز سفر الفرد لحقوقه وامتيازاته المختلفة، والالتزامات التي تفرضها عليه، كالولاء والدفاع وأداء العمل. المواطنة في فلسطين معمدة بدماء الشهداء ومعاناة الأسرى وصبر الأمهات، وبذلك فهي سمة مقدسة لا يملك أحد الحق في الانتقاص منها لأي سبب كان.