الإثنين  24 حزيران 2019
LOGO

الدكتور سامر العاصي

لعنة الفراعنة (1) / بقلم: د. سامر العاصي

ظل الناس في كل زمان ومكان، مولعين بكل ما هو غريب ومثير وخارق لقوانين الطبيعة. وأسطورة "لعنة الفراعنة"، ما هي إلا واحدة من الأساطير التي ما زالت تسيطر على عقول الكثيرين منا، بدءا من البسطاء والأميين، وحتى العلماء والمثقفين، لا بل وحتى البعض من الزعماء والملوك والرؤساء. وتأثر العقل الأوروبي أيضآً بتلك اللعنة، حتى إن العديد من الصحفيين والأدباء قاموا بكتابة المقالات والروايات والأفلام. وبدء إنتاج الأفلام السينمائية "المربحة جداً"، عن لعنة الفراعنة، مثل "فيلم المومياء" عام 1932، وفيلم "يد المومياء

كذاب ونص كمان/ بقلم: د. سامر العاصي

من النتائج الكارثية لمؤتمر كامب ديفيد (1978) بين مصر وإسرائيل، أن العالم صار يُصدق، الأكذوبة الكبرى التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، حين وقف أمام مئات الصحفيين وعلى يساره الرئيس الأميركي، جيمي كارتر، وعلى يمينه الرئيس أنور السادات، وقال: لقد تعبت في هذه المفاوضات، كتعب أجدادي في بناء الأهرامات! واكتملت تلك الأكذوبة الكبرى، بعد أن أمسك السادات بغليونه وبدأ "يقهقه" ضاحكاً أمام شاشات وكاميرات مئات الصحفيين الذين حضروا من شتى أنحاء العالم. ويقول الباحث في علم المصريات، وأستاذ أمراض

حب من أول رقصة/ بقلم: د. سامر العاصي

-كنت أحرص عند زياراتي للقاهرة أن تكون الرائعة الجميلة "نجوى فؤاد" موجودة في مصر، وكنت أسال عن أماكن تواجدها حتى أراها، وكانت تبهرني، بل وكنت أعتبرها من أهم الأشياء الجميلة التي رأيتها في الوطن العربي كله، إن لم تكن هي الشيء الجميل الوحيد!