الجمعة  24 كانون الثاني 2020
LOGO

الدكتور سامر العاصي

الكونت "دي أوسلو" بقلم: د: سامر العاصي

كثيرون ممن جمعوا ثرواتهم، اعتقدوا أنهم كسبوا موقعا هاما في المجتمع، إلا أنهم ومهما صرفوا من أموال؛ ظلوا لا يشعرون بداخلهم بالسكينة والأمان، ذلك لأنهم اكتشفوا، أنهم بحاجة ماسة إلى "الاعتراف الاجتماعي" بهم، وهو ما حصل قبل أكثر من مائة عام، مع رجل الأعمال الأميركي "هيرمان لولر"، الذي نجح بتأسيس شركة هندسية، درت عليه، مئات الآلاف من الدولارات، جعلته يعيش في رغد الحياة، بعد أن ذاق الأمرين في طفولته.

ما العبرة؟| بقلم: د. سامر العاصي

يحكى أن حيوانات الغابة اجتمعت في ساحة كبيرة، بعد أن علمت، أن طعاما يكفيها طيلة فصل الشتاء القادم، موجود داخل كهف مظلم يقع في طرف الغابة. وتقرر إرسال الفأر الأسود كجاسوس، ليرى إن كان على مدخل الكهف يقف حارس. واختارت الحيوانات أن يخرج الفأر إلى "الاستطلاع"، في ليلة مظلمة، يكون فيها القمر غائبا حتى لا يراه الحارس. وما إن خرج الفأر عند باب الكهف، دون صوت أو ضجيج، من جحره وأطل برأسه، عند باب الكهف، حتى صاح "البوم" يسأله:- ماذا تريد أيها الفأر؟ أجئت تسأل عن طعام الحيوانات لتأخذوه؟... وارتجف الفأر من ا

كلمة شرف!/ بقلم: د. سامر العاصي

جاء رجل اسمه "بلال" إلى "عمر بن عبد العزيز"، بعد أن بويع بالخلافة (99-101) هجري، طالبا منه أن يكون واليا للعراق!؟. وبلال هذا، هو حفيد الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري، الذي ولي اليمن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن يوليه عمر بن الخطاب البصرة في العراق، ثم اختاره الخليفة عثمان بن عفان لولاية الكوفة، بعد أن ظل واليا عليها حتى خلعه عنها الخليفة علي بن أبي طالب. وعندما جاء يوم التحكيم في العام 37 هجري، بعد معركة صفين التي جرت بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن إبي سفيان؛ اختار الخليفة علي، أب

هل سنطير يوما كالفراشة ونلسع كالنحل؟/ بقلم: د. سامر العاصي

​ترى، هل يكمن النجاح في مقاومة "أي عدو"، باللجوء إلى أسلوب المواجهة معه وجها لوجه؟، أو بتكرار أساليب المقاومة، حتى وإن مضى عليها قرن "وعامان" من الزمان؟. يجيب على هذا السؤال الكاتب روبرت غرين، في كتابه الشهير (33 استراتيجية للحرب)، حيث يقول:

المغفلون!/ بقلم: سامر العاصي

إذا قام طرف ما أو شخص ذكي بالتظاهر بالغباء أمام خصمه، فاعلم أن في ذلك مكيدة، وهو ما حصل قبل 150 عاما في ولاية "واي مينج" الأميركية، عندما وصلت برقية إلى الملياردير روتشيلد، من صديقه المليونير الأميركي آيزبري، يعلمه فيها باكتشاف حقل ألماس في تلك الولاية. وعلمت الصحافة بالخبر وانتشر الخبر في أميركا وأوروبا كالهشيم في النار. وكتبت الصحافة أن المنجم الذي اكتشفه اثنان من الفلاحين البسطاء لا يقدر بثمن. وقرر المليونير السفر فورا للقاء الرجلين وإقناعهما بالمشاركة أو ببيع المنجم، طالبا منهما السماح بإرسا

المنفي… مرتين!/ بقلم: د. سامر العاصي

ما إن انتهت، معركة واترلو في حزيران 1815، حتى تم تحديد مصير فرنسا، ومصير إمبراطورها نابليون بونابرت، وذلك بنفيه إلى ظلمات المحيط الأطلسي، بعيدا عن أوروبا، في جزيرة "القديسة هيلانة"، التي تقع في منتصف المسافة (4 آلاف كيلومتر) بين البرازيل وسواحل أفريقيا الغربية. وأعلن البرلمان الفرنسي، خلع الإمبراطور عن عرشه للمرة الثانية يوم 22 حزيران. ومع أن نابليون أعلن تنازله، عن العرش لابنه الصغير نابليون الثاني يوم 24 حزيران؛ إلا أن مجلس النواب أصر على إعادة أُسرة البوربون إلى قصر الإليزيه.

إمبراطور… لمرتين!/ بقلم: د. سامر العاصي

في الحادي والثلاثين من آذار 1814، كان الإمبراطور الفرنسي

ألو... هايد بارك؟/ بقلم: د. سامر العاصي

كانت تلك المكالمة قبل عامين تقريبا، عندما عزمت الأمر وقررت المشاركة في البرنامج الإسرائيلي الشهير، "هايد بارك"، الذي يجتمع حوله عصر كل يوم أربعاء، اليهود الناطقون باللغة الروسية. وكانت الساعة في بيتي في نابلس قد اقتربت من الدقيقة العشرين بعد الخامسة حين قررت الاتصال. ولم أُدهش بتاتا عندما التقط القسم الفني في راديو "ريكا" مكالمتي فورا، فقد كانت أجهزة كشف الأرقام قد تطورت كثيرا. وجاء صوت من الخط الآخر:

هايد بارك - 1 / بقلم: د. سامر العاصي

يعتبر راديو "ريكاح"، أحد أهم محطات الأثير الإسرائيلية التي تبث برامجها بلغات مختلفة، منها اللغة الروسية. وقد استمعت مرة إلى البث المباشر للبرنامج الشهير هايد بارك - Hyde Park، الذي كان يذاع كل يوم أربعاء في الساعة الخامسة والربع مساء، (تقع حديقة "هايد بارك" الملكية وسط لندن، والتي افتتحت أمام الجمهور في بداية القرن السابع عشر، في عهد الملك جيمس الأول، وتشتهر الحديقة بزاويتها، الشمالية-الشرقية، حيث تقع زاوية المتحدثين، Speaker’s Corner، التي تكون مكتظة بالمتحدثين والمستمعين من جميع أنحاء العالم،

مستوطن جذوره من نابلس! بقلم: د. سامر العاصي

    بعد التوقيع على اتفاق أُوسلو، وقبيل انسحاب