السبت  06 آذار 2021
LOGO

الدكتور سامر العاصي

جناحان في السماء/ بقلم: د. سامر العاصي

يروي الصديق سعيد كنعان "أبو مصباح"، ما جرى في نابلس صباح يوم الاثنين، 2 حزيران 1980 ويقول:-

ملكة العشاق/ بقلم: الدكتور سامر العاصي

​ما إن بلغت الآنسة "صوفيا دورنبورج"، السادسة عشر من عمرها، في العام 1745، حتى أُعلِن خبر زفافها لابن الأميرة "أنًا"، (ابنة القيصر "بطرس الأكبر)، ولي عهد روسيا، الأمير "كارل بطرس" الذي اتسم بضعف الشخصية والبلاهة، (والده كان قائدا في الجيش الألماني).

الجندي المجهول/ بقلم: د. سامر العاصي

في العام 1920، وبعد سنتين من انتهاء الحرب العالمية الأولى، التي فقد فيها الفرنسيون مليون وأربعمائة ألف جندي؛ اكتشفت الحكومة الفرنسية أن هناك الآلاف من جثث الجنود الذين لم تستطع وزارة الدفاع التعرف على هوياتهم، إما بسبب التشوهات، أو لعدم وجود أي أوراق أو مستندات تدل على هوية الجندي المقتول، أو أن عائلته قتلت في الحرب. وعليه قررت الحكومة أن تقوم بدفن مثل هؤلاء الجنود في مقبرة جماعية، على أن يتم دفن إحدى الجثث في ضريح دون أن يشار إليه بأي من الأسماء، وسمي الضريح باسم "قبر الجندي المجهول". واختارت ف

عذاب المفاوضات/ بقلم: د. سامر العاصي

​يُحكى في بلاد اليونان القديمة، أن أبو الآلهات والبشر "زيوس"، غضب من الملك الطاغية سيزيف، (سيسيفوس)، لظلمه وجبروته وقسوته وشدة بطشه. ووصِفَ الملك هذا بأنه "أمكر خلق الله" على الأرض وأكثرنا لؤما، وكيف لا! وهو جد القائد العسكري الذي أشار إلى "الاسبارطيين" بصنع حصان خشبي، ليدخلوا فيه إلى قلعة طروادة بعد أن فشلوا في حصارها عشر سنين.

خُردة للبيع/ بقلم: د. سامر العاصي

​يقول مؤلف كتاب "التاريخ البحري"، الكاتب كريس فريم، إن السفينة "QE2" الشهيرة، التي شقت البحار بين قارات العالم الستة، ما بين العام 1969، والعام 2008، قد تم تحويلها إلى فندق عائم في دبي عام 2018!. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت السفن السياحية بمثابة مدن عائمة مليئة بالفنادق والكازينوهات ودور السينما والمطاعم والحمامات والحانات. وتشير آخر إحصائيات بيع السفن السياحية والتجارية وحتى البارجات العسكرية، إلى أن الكثير منها يتم بيعها كخردة، وهو مصير يمكن أن يصبح أكثر شيوعاً إن استمرت جائحة كورونا. وعند اقتر

خطة جهنمية لتحرير فلسطين/ بقلم: د. سامر العاصي

هل قام الغرب في سبعينيات القرن الماضي بشن حملة دعائية كاذبة، لتشويه صورة زعيم أفريقي، بسبب تمجيده لأدولف هتلر؟، أم بسبب معاداته لليهود وللغرب؟، أم لتمسكه بالدين الإسلامي "بفتاويه وتفسيراته الشخصية"؟، أم لتأييده حركات ثورية عالمية آنذاك؟. وهل أثبت التاريخ أن الرجل كان يحكم بلاده بديكتاتورية وغرابة، حتى وصل عدد ضحاياه إلى نصف مليون مواطن من بلده؟. وكيف تمكّن هذا الطباخ العسكري من الوصول إلى أعلى الرتب العسكرية العليا دون أن يشعر به رؤساؤه، وأن يحكم بلاده منذ العام 1971، لما يقرب من تسع سنوات بالح

الرطل برطلين/ بقلم: د. سامر العاصي

​كثيرا ما نسمع بهذا المثل المؤلف من كلمتين، وهو يعني، بأن تعالج المشكلة من نفس عناصرها أو كما يقال "داويها بالتي هي داء" ولكن، بشدة أقصى وأكثر. والمثل هذا يذكرنا بما جرى في مدينة أوديسا الأوكرانية، التي كانت قبل 74 عاما، سوفيتية.

الصحة العالمية: ينقصنا 1.3 مليار دولار لتمويل خطة التصدي لكورونا حتى نهاية العام

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهنوم غيبريسوس، أن حجم النقص في تمويل خطة المنظمة للتصدي لوباء كورونا المستجد حتى نهاية هذا العام، سيبلغ 1.3 مليار دولار.

قراران في القلب/ بقلم: د. سامر العاصي

أثارت تغريدة رئيس الوزراء، د. محمد اشتيه، بخصوص استجابة الرئيس محمود عباس بإلغاء حُزمة التعديلات الأخيرة المتعلقة بقرار بقانون، التقاعد وتحديداً القرار بشأن تعديل قانون مكافآت ورواتب أعضاء المجلس التشريعي، ومن هم بدرجة وزير ومحافظين والثاني، قرار بقانون، بشأن تعديل قانون التقاعد العام لمن هم بدرجة وزير، عاصفة لم تنته من النقاشات والأسئلة والاستفسارات والجدل على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت التغريدة الأكثر إثارة هي تغريدة الوزير السابق الدكتور حسن أبو لبده، حين كتب وقال:-

قولوا آمين!/ بقلم: د.سامر العاصي

قال الفيلسوف الصيني العظيم، قبل 2500 عام، "إن الإنسان الذي يتعلم ولا يفكر، ما هو إلا شخص ضائع، أما الذي يفكر ولا يتعلم فسيبقى في خطر داهم".