الإثنين  26 آب 2019
LOGO

الدكتور سامر العاصي

والملوك يمرضون ويموتون أيضا!/ بقلم: د. سامر العاصي

كنت في صغري، أعتقد، كما كان يعتقد كل الصغار، بأن الأباطرة والملوك والرؤساء، لا يشربون ولا يأكلون ولا ينامون ولا يضحكون ولايمشون ولا يركضون "مثلنا" نحن العامة البسطاء. وقد يكون سبب ذلك، أننا تربينا وعشنا جيلا أو أجيالا، كان الحاكم فيها قد تربع على العرش قبل أن نولد بسنوات، وغادر دنيانا بعد أن غادرتها غالبية جيلنا وباقي الأجيال. ومع مرور السنين والسنوات، كبرنا وكبرت معنا الأفكار، وأصبحنا نفهم بأن الحكام، الملوك منهم والرؤساء، هم بشر مثلنا تماما، فهم يأكلون ويشربون ويضحكون ويقهقهون، يصلون ويحجون، و

غرام حتى الإعدام (2)/ بقلم: د. سامر العاصي

في شهر تموز من العام 1943، قام الحلفاء بإنزال جيوشهم في جزيرة صقلية، واعتبر الشعب الإيطالي أن موسوليني خدعهم، وأنه هو السبب الذي أدى إلى هزائمهم وخسائرهم العسكرية واحتلال أراضي بلادهم. وبين ليلة وضحاها، صار الدوتشي، عدو الشعب رقم 1، واجتمعت قيادة الحزب الفاشي يوم 24 تموز، وأوصت بعزل موسوليني عن قيادة الحزب ورئاسة الوزراء، وتسليم قيادة الجيش إلى الملك "إيمانويل الثالث". وفي اليوم التالي، ذهب موسوليني للقاء الملك الذي أصدر أوامره بحل الحزب الفاشي واعتقال الدوتشي ووضعه تحت الإقامة الجبرية في مكان س

غرام حتى الإعدام (1)/ بقلم: د. سامر العاصي

​لم يكن وصول "موسوليني"، إلى رأس السلطة التنفيذية، في روما، في أكتوبر من العام 1922، أمرا غير متوقع، أو صدفة، بل كانت كل الدلائل والإشارات، تشير إلى أن حالة الفوضى السياسية والاقتصادية والأمنية التي كانت تمر بها إيطاليا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، تؤكد قرب استدعاء ملك إيطاليا، القصير (150سم)، "فيكتور إيمانويل الثالث" لرجل إيطاليا القوي وأبو "الحزب الفاشي الإيطالي"، "بينيتو أندريا موسوليني"، لتكليفه بمنصب رئيس الوزراء، بعد أن تناوب 8 رؤساء وزراء منذ بداية الحرب العالمية الأولى على تشكيل وزا

حمار أزرق وفيل أحمر/ بقلم: د. سامر العاصي

منذ العام 1845، وحتى يومنا هذا، لا تزال الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تجري بتقاليد غريبة عنا بعض الشيء، فهي تجري مع أول يوم ثلاثاء، بعد أول يوم "اثنين"، من شهر نوفمبر، مرة كل 4 سنوات. وارتبط موعد الانتخابات، بكون الولايات المتحدة، آنذاك، كانت بلدا زراعيا، حيث يكون المزارعون الأميركيون، مع بداية شهر نوفمبر من كل عام، قد انتهوا من عمليات الحصاد. وفي العام 1828، اختلف الساسة الأمريكان فيما بينهم، حول قيام نظام فيدرالي يجمع الولايات الأمريكية المختلفة، مما أحدث انقساما في الحزب القوي الذي كان يسمى

الرجل ذو القناع الحديدي/ بقلم: د. سامر العاصي

​بعد مرور أكثر من 300 عام، إلا أن عدداً قليلاً فقط من الفرنسيين، الذين عاشوا في القرن السابع عشر، كان يعرف هوية وحكاية السجين ذو القناع الحديدي، رقم 64489001، الذي قضى آخر 34 عاما من عمره، في غياهب سجون سليل أسرة البوربون، "ملك الشمس"، لويس الرابع عشر 1638- 1715، أو الملك المستبد، صاحب المقولة الشهيرة "الدولة أنا، وأنا الدولة". أما أخلاقيات البلاط الملكي في عصره؛ فكانت بناء القصور، قصر فرساي، والإسراف في اللباس والقمار والزنا الفاحش، ومن المؤكد أن الرجل كان "زيرا للنساء"، حتى قيل بأنه أنجب 22 طف

الخديعة الكبرى (3)/ بقلم: د. سامر العاصي

الخديعة الكبرى (3) أنابيب غاز عوضا عن القمر د. سامر العاصي

الخديعة الكبرى (2)/ بقلم: د. سامر العاصي

يقول الباحث المتخصص في الشؤون الفضائية، البروفيسور"الكسندر بابوف"، من معهد موسكو للفيزياء الذرية، وهو من أكثر المعاهد سرية في العالم حيث يمنع الطلبة من إدخال أو إخراج أي أوراق من وإلى المعهد نفسه، وذلك في البرنامج الشهير "رحلة في الذاكرة"، للصحافي الصديق "خالد الرشد"، إن الصاروخ الأمريكي "ساتورن 5"، الذي حمل مركبة الفضاء "أبولو 11" بروادها الثلاثة (نيل أرمسترونج، وإدوين ألدر، ومايكل كولينز)؛ لم يهبط مطلقا على سطح القمر يوم 20 تموز 1969!. ويتساءل الباحث، كيف يمكن لصاروخ يزن 3000 طن، أن يصل إلى مد

الخديعة الكبرى/ بقلم: د. سامر العاصي

ظل وصول الإنسان إلى القمر، يوم 20 تموز 1969، وحتى يومنا هذا؛ هو السؤال الأكثر إثارة للجدل، بين العلماء والمختصين، وحتى البسطاء من الناس، حتى جاء مساعد الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب للشؤون التقنية ووالعلمية، البروفسور اليهودي ديفيد هليل غليرنترDavid Gelernter وألقى بقنبلته الإعلامية، حين قال في مؤتمر صحفي: "كيف يمكننا ترتيب رحلة في ثلاثينات القرن الحالي الى المريخ، إن كنا لم نصل بعد إلى القمر؟"، وأضاف "غليرنتر"، أنه من المستحيل أن تكون "أبولو 11"، قد اخترقت حزام "ألن فالن" الإشعاعي الذري

لعنة الفراعنة (1) / بقلم: د. سامر العاصي

ظل الناس في كل زمان ومكان، مولعين بكل ما هو غريب ومثير وخارق لقوانين الطبيعة. وأسطورة "لعنة الفراعنة"، ما هي إلا واحدة من الأساطير التي ما زالت تسيطر على عقول الكثيرين منا، بدءا من البسطاء والأميين، وحتى العلماء والمثقفين، لا بل وحتى البعض من الزعماء والملوك والرؤساء. وتأثر العقل الأوروبي أيضآً بتلك اللعنة، حتى إن العديد من الصحفيين والأدباء قاموا بكتابة المقالات والروايات والأفلام. وبدء إنتاج الأفلام السينمائية "المربحة جداً"، عن لعنة الفراعنة، مثل "فيلم المومياء" عام 1932، وفيلم "يد المومياء

كذاب ونص كمان/ بقلم: د. سامر العاصي

من النتائج الكارثية لمؤتمر كامب ديفيد (1978) بين مصر وإسرائيل، أن العالم صار يُصدق، الأكذوبة الكبرى التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن، حين وقف أمام مئات الصحفيين وعلى يساره الرئيس الأميركي، جيمي كارتر، وعلى يمينه الرئيس أنور السادات، وقال: لقد تعبت في هذه المفاوضات، كتعب أجدادي في بناء الأهرامات! واكتملت تلك الأكذوبة الكبرى، بعد أن أمسك السادات بغليونه وبدأ "يقهقه" ضاحكاً أمام شاشات وكاميرات مئات الصحفيين الذين حضروا من شتى أنحاء العالم. ويقول الباحث في علم المصريات، وأستاذ أمراض