السبت  24 آب 2019
LOGO

صفقة القرن

أين نحن الآن... وغداً/ بقلم: نبيل عمرو

شغلتنا صفقة القرن حتى صار الموقف منها هو عنوان المرحلة السياسية.

جبهة العمل المريح/ بقلم: نبيل عمرو

جبهة العمل المريح/ بقلم: نبيل عمرو

صحيفة إسرائيلية: محادثات سرية بين إدارة ترامب والسلطة وزيارة قريبة لواشنطن

ادعت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن مسؤولا كبيرا في السلطة الفلسطينية كشف لها أنه تم تبادل الرسائل مؤخراً بين السلطة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إعادة العلاقات بين الطرفين وإنهاء المقاطعة التي بدأتها السلطة للإدارة الأمريكية في أعقاب الإعلان الأمريكي عن القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس/ بقلم: سام بحور

لا يبدو من الصواب أن نرى هؤلاء الهواة بهذه الصورة من التهور والضلالة: دونالد ترامب وجاريد كوشنر وجيسون جرينبلات بالإضافة إلى ديفيد فريدمان، وهو المهندس الحقيقي للصفقة ذات الفشل الذريع التي تطلق عليها وسائل الإعلام "صفقة القرن". إنهم لاعبون أقوياء يتّبعون استراتيجية كريهة وبأيديهم موارد حكومية ضخمة، والأهم أن القوة العظمى في العالم رهن إشارة واحدة من أصابعهم. بعد تأملات في مواقف ترامب من فلسطين أثناء خدمته في الرئاسة – ولا سيّما فيما يتعلق بمشهد ورشة السلام من أجل الازدهار في البحرين – أجد ن

محلل اقتصادي: مشاريع مؤتمر البحرين لا أرضية لها في فلسطين وستفشل

محلل اقتصادي: المشاريع التي طرحها مؤتمر البحرين لا أرضية مواتية لها في فلسطين وستفشل الحدث الاقتصادي- رولا حسنين برر المشاركون في مؤتمر البحرين التطبيعي، أن مشاركتهم جاءت بهدف جلب مشاريع اقتصادية استثمارية من شأنها أن تنهض بالاقتصاد الفلسطيني، ولكن في ظل الرفض الرسمي والشعبي لهذا المؤتمر الذي هو في حقيقته الشق الاقتصادي لصفقة القرن الأمريكية- الإسرائيلية؛ يطرح السؤال نفسه: هل ستلقى هذه المشاريع قبولاً ونجاحاً اقتصادياً في حال نُفذت حقاً؟. يجيبنا على هذا السؤال الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم،

محلل اقتصادي: المشاريع الاقتصادية التي طرحها مؤتمر البحرين لا أرضية مواتية لها في فلسطين وستفشل

برر رجال الأعمال المشاركين في مؤتمر البحرين التطبيعي، أن مشاركتهم جاءت بهدف جلب مشاريع اقتصادية استثمارية من شأنها أن تنهض بالاقتصاد الفلسطيني، ولكن في ظل الرفض الرسمي والشعبي لهذا المؤتمر الذي هو في حقيقته الشق الاقتصادي لصفقة القرن الأمريكية- الإسرائيلية، يطرح السؤال نفسه: هل ستلقى هذه المشاريع قبولاً ونجاحاً اقتصادياً في حل نُفذت حقاً؟.

رسالة مفتوحة لصديقي الأمريكي والموظّف الحكومي جاريد كوشنر/ بقلم: سام بحور

جاريد كوشنر (إلى يسار الصورة) والسفير الأمريكي ديفيد فريدمان في حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس بتاريخ 14 أيار 2018 وأخيرا، أعلن البيت الأبيض اليوم عن الخطة الاقتصادية التي طال ترقبها لما وصفته إدارة ترامب على أنها "صفقة القرن" المشؤومة، وجاء هذا الإعلان قبل بضعة أيام من الورشة الاقتصادية المخطط لعقدها في البحرين في يوميّ 25 و26 من شهر حزيران. وتحتوي الخطة الاقتصادية على ثلاثة أجزاء: موقعا إلكترونيا يضم ملخصا تنفيذيا للخطة، ثم 40 صفحة تشرح مجريات الخطة، ثم 96 صفحة تعدد بالتفصيل البرامج

نشيد إسرائيلي في قطر وصحفيون إسرائيليون يشربون الخمر في البحرين.. بصحة شرق أوسط جديد

نشيد إسرائيلي في قطر وصحفيون إسرائيليون يشربون الخمر في البحرين.. بصحة شرق أوسط جديد الحدث - رولا حسنين مرّت حادثة عزف النشيد الإسرائيلي في قطر قبل ثلاثة أشهر مرور اللئام على مائدة الأخلاق العربية التي طالما تغنينا فيها ونحن نردد هتاف "بلاد العرب أوطاني"، لم تدم هذه البلاد حقاً أوطاننا، باتت مرتعاً للمستعمر الإسرائيلي بشتى الوسائل، فليس الاستعمار يعني احتلال الأرض فحسب؛ إنما احتلال الثقافة والفكر والعقل، وكيّ وصهر الوعي العربي والفلسطيني. أمس، وصل البحرين –مكان انعقاد مؤتمر تطبيعي يهدف لتصفية

ورشة البحرين وهشاشة النظام العربي/ بقلم: سامي سرحان

بقلم: سامي سرحان انطلقت ورشة البحرين على غير ما كنا نأمل كفلسطينيين من اعتذار مملكة البحرين وحكومتها عن استضافة هذه الورشة المؤامرة على قضية فلسطين. وكشفت استضافة البحرين للورشة هشاشة النظام العربي وهزال القرارات الصادرة عن القمم العربية والإسلامية والخليجية واجتماعات جامعة الدول العربية، وأن هذه القرارات ليست سوى "حبر على ورق" وذر للرماد في العيون وضحك على الشارع العربي الذي ما زال يرى في قضية فلسطين قضية العرب الأولى، فلم يكن بإمكان القمم العربية الثلاث الأخيرة التي عقدت في الظهران وتونس وم

هل تنجح الدبلوماسية الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن؟

يترقب الفلسطينيون و المهتمون " بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي"، مخرجات مؤتمر البحرين في أواخر الشهر الحالي، حيث لم يبق سوى بضع أيام على عقده، في ظل مخاض حقيقي لبعض الدول في حسم قراراتها بالمشاركة من عدمها، إذ يعتبر هذا المؤتمر الخطوة الفعلية لخطة إدارة ترامب الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.