الأربعاء  12 آب 2020
LOGO

#رولا سرحان

قانون حماية الأسرة (2): المرأة وخطاب الفوضى والاستثناء

​تورد عالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي وجهة نظرها في مفهوم الخلاص عند عميد الأدب العربي طه حسين بالقول

قانون حماية الأسرة: (1) رجلٌ عارٍ أم امرأة عارية

العريُّ ليس بالضرورة، أن يُحيلَ هنا إلى العُري الجسدي فقط، وإن كان هو أول ما يتبادرُ إلى الذهن، بفعل الغريزة، أقوى المحركات النفسية الوجودية في الإنسان. العُريُّ صفةُ "انتهاء"، أي صفةُ وصولٍ إلى البغية أو الغاية، لأنها تقتضي أولاً التجريد؛ التجريد النفسي- الداخلي ثم التجريد المادي- الخارجي. والتجريدُ النفسي يقوم على التهيأة النفسية بشقيها السالبِ والموجبِ، فكلمة (أحبك) مثلاً، تكونُ تجريداً نفسياً سالباً وفي ذات الوقتِ موجباً، لأنه مبنيُّ بالأساسِ على مقصد القائل وغايته. وفي كلتا الحالتين تحصلُ ع

المنسق ومشروع الأناناس

خلال الأيام القليلة الماضية نشطت حملة توعية عبر الفيسبوك تحت وسم "#يا_عندي_يا_عند_المنسق" والهادفة إلى إلغاء الإعجاب“like” بصفحة "المنسق"، والتي وصلت إلى ما يقارب نحو 600,000 إعجاب منذ إنشائها باللغة العربية بتاريخ 28-3-2016. وكي نتمكن من وضع الأمور في نصابها، لا بُدَّ بدايةً من التأكيد على أن عالم الأرقام هو العالمُ المسيطرُ، والذي في ذات الوقت لا يعني شيئا،

الأسرى والبنوك

يمكن اختزال ما جرى من قرارات للبنوك العاملة في فلسطين من إغلاق حسابات الأسرى بعبارة

الصراعُ على الحقيقة بين الإعلامِ والاحتلال

وفي حالة الصحفي معاذ عمارنة، أخذ الشريرُ عينهُ أيضاً، وهنا في ملحمة "أنشودةِ الله"، للشاعر الجاوي ماهبهارتا، تمثلُ أمامنا الحقيقةُ ضمن مستويين، الحقيقةُ الظاهرةُ للعيانِ والحقيقةُ الأخرى؛ ما فوق الحقيقة، والتي هي في كتاب المصطنع والاصطناع لجان بودريار، اختفاء الواقع ونشوء ما فوق الواقع، فالشريرُ الذي يُريدُ أن يأخذ حصتةُ من اللامطرِ من حصة الطيبِ، فيسرِقُ مظلته، يُنشئ حالةً غير طبيعيةٍ، فوقَ حقيقية، لكنها تكملُ مكانها، في النهايةِ، حين يأخذ الطيبُ حقه كاملاً من أصلِ الأشياء، بصفةِ كمالها الأولى،

نحن اللاجئين

في المقام الأول، نحنُ لا نحبُّ أن نُسمَّى "لاجئين"، لكننا، وبتلقائية تاريخية مفهومة لاستدراك المُضيع، نحب أن نحافظ على مصطلح "اللاجئين"، لا كـ "تسمية"، بل كـ "صفة"، وكلازمة تُغني عن توضيح الحال؛ وتُغني عن شرح التاريخ، وتتركه حيا، لأنها كانت لصيقة بالفلسطيني وحده، قبل "الربيع العربي" الذي لم يكتمل ليحمل معه مسألة لجوء من نوع آخر.

أكاديميون وكتاب ونشطاء يطالبون بسحب كتيب قدوتنا رئيسنا

أطلقت مجموعة من النخب والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، حملة تدعو لسحب كتيب "قدوتنا رئيسنا" الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم ويحتوي على اقتباسات من كتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

نقابة الصحفيين تطلق حملة حرية الصحافة والرأي والتعبير في فلسطين

أطلقت نقابة الصحفيين اليوم الثلاثاء، حملة مناصرة حرية الصحافة والرأي والتعبير في فلسطين، والتي تهدف إلى إقرار بعض القوانين وإلغاء قوانين وإدخال تعديلات على قوانين أخرى.

"لا أقدر أن أستمر سوف أستمر"

في مسرحية "نهاية اللعبة" لصموئيل بيكت، تدور الأحداث في مكان مغلق، له شباكانِ عاليانِ، لكن لا أحد يستطيع الوصول إليهما لفتح الستائر دون سلم سوى "الخادم كلوف"، الذي هو الوحيدُ أيضاً غير المقعد بين الشخصيات الثلاثة الأخرى في المسرحية، والذي يعرف عندما يُسألُ عن الساعةِ فيجيب إنها "كالعادة الساعةُ صفر"؛ الصفر الكوني، الذي ما إن تتجمد عنده الأشياء، الأوقات، السنوات، الأفكار، السياسة، حتى نظن أن "ساعة الصفر قد حانت" وأن علينا أن نبدأ وأن ننطلق من جديد، هي حافزُ الاستمرار وهي تجسيدُ الموت في دائرة اللا

ترتيبات ما بعد خطاب الرئيس

أخيراً، أعلن الرئيس محمود عباس، بجرأةٍ وبوضوح ما كان كل فلسطيني مخلص لقضيته يُريدُه؛ وهو أننا في حل من الاتفاقات الموقعة مع الاحتلال ومع راعيه الأمريكي. ومع هذا الإعلان الذي يلقى حفاوةً على المستوى الشعبي، وصمتاً حذرا على مستوى أصحاب رأس المال والتجار والاقتصادين، وتشكيكاً من قبل أصحاب النفوذ الملتقية مصالحهم مع مصالح الإسرائيلي، سيظهرُ السؤال الكبير: هل وصلنا إلى الأسوأ؟ الجواب هو: أن الأسوأ لم يأتِ بعد لأنه ليست لدينا إجاباتُ على تساؤلات عديدةٍ تتفرع من هذا السؤال الكبير من قبيل: ماذا سنفعل بع