الخميس  21 تشرين الثاني 2019
LOGO

#رولا سرحان

الصراعُ على الحقيقة بين الإعلامِ والاحتلال

وفي حالة الصحفي معاذ عمارنة، أخذ الشريرُ عينهُ أيضاً، وهنا في ملحمة "أنشودةِ الله"، للشاعر الجاوي ماهبهارتا، تمثلُ أمامنا الحقيقةُ ضمن مستويين، الحقيقةُ الظاهرةُ للعيانِ والحقيقةُ الأخرى؛ ما فوق الحقيقة، والتي هي في كتاب المصطنع والاصطناع لجان بودريار، اختفاء الواقع ونشوء ما فوق الواقع، فالشريرُ الذي يُريدُ أن يأخذ حصتةُ من اللامطرِ من حصة الطيبِ، فيسرِقُ مظلته، يُنشئ حالةً غير طبيعيةٍ، فوقَ حقيقية، لكنها تكملُ مكانها، في النهايةِ، حين يأخذ الطيبُ حقه كاملاً من أصلِ الأشياء، بصفةِ كمالها الأولى،

نحن اللاجئين

في المقام الأول، نحنُ لا نحبُّ أن نُسمَّى "لاجئين"، لكننا، وبتلقائية تاريخية مفهومة لاستدراك المُضيع، نحب أن نحافظ على مصطلح "اللاجئين"، لا كـ "تسمية"، بل كـ "صفة"، وكلازمة تُغني عن توضيح الحال؛ وتُغني عن شرح التاريخ، وتتركه حيا، لأنها كانت لصيقة بالفلسطيني وحده، قبل "الربيع العربي" الذي لم يكتمل ليحمل معه مسألة لجوء من نوع آخر.

أكاديميون وكتاب ونشطاء يطالبون بسحب كتيب قدوتنا رئيسنا

أطلقت مجموعة من النخب والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، حملة تدعو لسحب كتيب "قدوتنا رئيسنا" الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم ويحتوي على اقتباسات من كتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

نقابة الصحفيين تطلق حملة حرية الصحافة والرأي والتعبير في فلسطين

أطلقت نقابة الصحفيين اليوم الثلاثاء، حملة مناصرة حرية الصحافة والرأي والتعبير في فلسطين، والتي تهدف إلى إقرار بعض القوانين وإلغاء قوانين وإدخال تعديلات على قوانين أخرى.

سيادة الرئيس.. عشنا في تونس معا

سيادة الرئيس، كان بيتُك مجاوراً لمنزل أبو جهاد- خليل الوزير- عندما دخلت قوات الموساد ليلاً واغتالته في عام 1988. حينها كنت أنا في الصف الخامس الابتدائي، في "مدرسة القدس"، في منطقة "رادس" في تونس العاصمة، تماماً مثل مستوى الصف الدراسي لابنتي اليوم، التي لا أعلم إن كان من حسنِ حظها أم من سوئه، أن تدرس في إحدى المدارس الخاصة في فلسطين، حيث لا يثق الكثيرُ من أبناء شعبك – سيدي الرئيس- وأنا من بينهم، لا في النظام التعليمي، ولا في النظام الصحي، ولا في منظومة العدالة الاجتماعية والقانونية الحالية لل

إسراء غريب.. شربة ماء في غطاء قنينة

من المتوقع أن تظهر قريبا نتائج الخزعة، التي تم إرسالها إلى الأردن، لمعرفة أسباب وفاة إسراء غريب. لذا، ومن المتوقع أن تكون الليلة حاسمة كذلك فيما يتعلق بنتائج التحقيق، بحسب أكثر من مصدر رسمي وغير رسمي، ففي أروقة النيابة، في محافظة بيت لحم، حيث يتم التكتم على كل معلومة، ويجري إعادة التحقيق لأكثر من مرة من نقطة الصفر، لأن معلومة تنسف كل الروايات غير المتطابقة، وحيث أن طاقم النائب العام، حديث التعيين، يحتاج إلى تطوير مهارات التعاطي مع الإعلام، كي لا يضطر الصحفييون للتفاعل مع قضية حساسة صارت محط اهتم

"أنوف اليهود قبيحة"

كتب الصحفي البلجيكي، ديميتري هرهولست، مقالاً في صحيفة "دي مورجن" البلجيكية، وصف فيه "أنوف اليهود بالقبيحة". ونتيجة لذلك الوصف، قدم ممثلو الجالية اليهودية شكوى للشرطة البلجيكية وفق الذريعة الجاهزة دائمة؛ "معاداة السامية". وفي إطار دفاعه عن الفلسطينيين، يرفض الصحفي البلجيكي اليساري، في مقاله المنشور في 27 تموز 2019، حجة ربط الدين بالدولة لإنشاء إسرائيل، ويقول: "لا توجد أرض موعودة، فقط توجد أرض مسروقة"، وتلك عبارة مقتبسة عن المغني الفرنسي اليهودي سيرج جينسبورج.

متحف تحرسه دبابة

تُثير وثائق النكبة، التي يمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي، جمهور الباحثين الإسرائيليين من الاطلاع عليها، زوبعةً داخل دولة الاحتلال، دفعت بالمؤرخ الإسرائيلي، بني موريس، والذي كان من أوائل "المؤرخين الجدد" الذين أعادوا كتابة تاريخ "إسرائيل الحديث" القائم على الطرد والتطهير العرقي للفلسطينيين من بيوتهم، وكاشفاً الكذب الصهيوني للمؤسسين الأوائل لـ "دولة إسرائيل"، ... دفعته لكتابة مقال نشر في صحيفة هآرتس يقول فيه، إن إعادة إخفاء وثائق كان قد اطلع عليها من قبل ونشر تأريخاً عنها في كتاب سابق له، يُشكل عملاً

لماذا نحنُ جواسيس؟

السؤال، أو التساؤل بحد ذاته، قبيح، لما فيه من صيغة التعميم، ولما فيه من واقعية فجة وجارحة، لكن الفجاجة أحياناً، تُحفِّزُ الرغبةَ في الإنكار أو في الدفع باتجاه النفي، للوصول لربما إلى حالة من التفكير والتفكّر. والنفي والإنكارُ، هي حالٌ من أحوال الفلسطيني، الخائفِ دائماً من مواجهةِ سؤال مهم يأتي على نحو الإطلاق والفجاجة بطريقةٍ محددة وواضحة ومباشرة وصريحة، تماماً مثلما كان خائفاً دوماً من مواجهة ذاته، في أن يحكي حكاية "تهجيره" أو "هروبه" أو "طرده" أو "قتله"، فاستساغ العمومية التوصيفية لكلمة "نكبة

وقائي.. وقائي

"الوقائي"، التسمية الأسهل والمختصرة لجهاز الأمن الوقائي، أحد الأذرع الأمنية الخمسة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وبتكرار العبارة مرتين "وقائي ..وقائي"، نكون أمام صوت المتظاهرين الذين تواجدوا فجر اليوم الثلاثاء أمام مقر الجهاز الأمني في نابلس بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المبنى واشتبكت مع عناصره ما أدى إلى إصابة اثنين منهما بجروح طفيفة، والذين نتمنى لهما الشفاء العاجل.