الثلاثاء  21 أيار 2019
LOGO

#رولا سرحان

نحن اللاجئين

في المقام الأول، نحنُ لا نحبُّ أن نُسمَّى "لاجئين"، لكننا، وبتلقائية تاريخية مفهومة لاستدراك المُضيع، نحب أن نحافظ على مصطلح "اللاجئين"، لا كـ "تسمية"، بل كـ "صفة"، وكلازمة تُغني عن توضيح الحال؛ وتُغني عن شرح التاريخ، وتتركه حيا، لأنها كانت لصيقة بالفلسطيني وحده، قبل "الربيع العربي" الذي لم يكتمل ليحمل معه مسألة لجوء من نوع آخر.

أكاديميون وكتاب ونشطاء يطالبون بسحب كتيب قدوتنا رئيسنا

أطلقت مجموعة من النخب والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، حملة تدعو لسحب كتيب "قدوتنا رئيسنا" الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم ويحتوي على اقتباسات من كتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

نقابة الصحفيين تطلق حملة حرية الصحافة والرأي والتعبير في فلسطين

أطلقت نقابة الصحفيين اليوم الثلاثاء، حملة مناصرة حرية الصحافة والرأي والتعبير في فلسطين، والتي تهدف إلى إقرار بعض القوانين وإلغاء قوانين وإدخال تعديلات على قوانين أخرى.

لماذا ما زالت حنا أرندت تغضب إسرائيل؟

ترجمة الحدث- رولا سرحان كتبت، الباحثة الإسرائيلية، في مجال المحرقة اليهودية والفلسفة السياسية، ميشيل أهاروني، مقالاً فكرياً نقدياً، بعنوان "?Why Does Hannah Arendt's 'Banality of Evil' Still Anger Israelis"، حاولت من خلاله الإجابة على أسباب استمرارية التعاطي مع المفكرة والفيلسوفة الألمانية اليهودية، حنا أرندت، كشخصية مثيرة للجدل في إسرائيل رغم مرور 60 عامًا تقريبًا على كتابتها عن محاكمة آيخمان.

اشتية والحكومة وما بعدها

​لعل أبرز عنوان رئيس يمكن من خلاله إدراج مجموعة من التحديات التي تواجه الحكومة الثامنة عشرة برئاسة د. محمد اشتية هي تلك العلاقة ما بين "المتصور/ المتخيل" و"الواقع/الحقيقة". ورغم الترحيب الحار الذي أبده الكثيرون لترأس د. اشتية الحكومة الحالية، غير أن الأمر لا يجب أن يُغفَل تقديره أو يُساء فهمه، أنه لن يأت أسوأ مما مضى، رغم أنني لم أكن أرغب في توجيه أي نقد للرئيس الحكومة السابقة د. رامي الحمد الله وهو خارج منصبه الرسمي الاعتباري، إلا من قبيل الحكم على مرحلة امتدت ست سنوات، وغيرت الكثير في المشهد

قل هو المُطارَدُ

الجذر الاشتقاقي لكلمَتَيّ "المطارَد (بفتح الراء)- والمطارِد (بكسر الراء)" هو (ط- ر- د)، بما يحمله الجذر من معنى لفعلِ استخدام القوة لينسحب الأمر على الكلمات المشتقة من ذلك الجذر، إذ تتضمن المفردة في مفهومها الدلالي استخداماً للقوة الممنهجة والموضوعة وفق خطة. بمعنى

البروباغندا المضادة.. من الشارع إلى السياسي

لا جديد في أن الشارع هو أحد مصادر المعلومة، كمكانٍ منتجٍ للفعل ومؤسس لنموه، باعتباره الفضاء العام المشترك للبحثِ عن الحقيقة أو الوصول إليها، أو التعبير عن تجلياتها الوجودية. والشارعُ كفضاء، خالصٍ لكنه محصورٌ في كينونته الجامدة الصنمية، يُعرَّفُ كذلك بحركة الشخوصِ فيه، حيث بالإمكان ممارسة الحق في التعبير عن الرأي بأقصى تجالياته المتمثلة في منحِ الشرعية أو سحبها عبر التأييدِ أو الاحتجاج، من قبيل تلك المتضامنة مع أسير، أو تلك المتجهة نحو المقبرة في جنازة شهيد، أو أخرى احتجاجاً على قانون، أو فعلاً ح

"الرَكلَجَة" الفلسطينية

كيف يمكن أن نعرف "الآن" فلسطينياً؟ أهمية هذا السؤال، مردُّها أنه وعلى مدار التاريخ الفلسطيني ظل فهم "الآن" فلسطينياً غير مرتبط بسياقه الزمني ودلالته الوقتية وضروراته المرتبطة بالفعل الوطني الحق؛ ليكون حاصله عدم جاهزية صناعة القرار في اللحظة المناسبة لتحقيق نتائج فعلية تقودنا إلى التحرُّرِ فالحرية. لقد ظلَّت وقتية الزمن مرتبطة بدلالته التي يصيغها الطرف المستعمرُ لنا؛ ليكون زمن التوراة مشكلاً لزمن الرحلة الاستعمارية لفلسطين، ولتكون أزمنةُ انتصارات الأطماع الكولونيالية في فلسطين هي زمنٌ "مُركلجٌ" و

مرور السنة الخامسة على الحدث

عندما أريدُ تعريفَ الزمن، لا أعرف. وكل ما يتبادر إلى ذهني حينها هو صورة خيالية له عبارة عن بقجة واسعة، يظل بمقدورك أن تضع فيها من الأشياء ما تشاء إلى أن تأتي تلك اللحظة التي لا تستطيعُ معها أن تلم أطرافها الأربعة على بعضها البعض، فتضطر حينها للتخلي عن بعض الأمور، أو تأجيلها، فلا يمكنك أن تُحمِّل كل ما لديك في تلك البُقجة دفعة واحدة. هنا أبدأ بتعريف الزمن من علاقتي به، وكيفَ أنه أبداً لا يكفيني، ليظل سؤال كيفية إبطاء الزمن أو زيادة مدى سعته سؤالاً فوقَ طاقة إدراكي أو فهمي، ليس لأنه متعلق بأمور تم

أفعى فلسطين المقدسة

في المكان الذي يقبضُ عليه عدو، تصيرُ لغة السرقة فعلاً مفهوماً؛ لا يبدأ بسرقة الأرض والبيت وطعام المائدة والمكتبة والسرد، أو ينتهي بسرقة الزي أو سرقة الحيوان "سرقة الغزال أولاً وأفعى فلسطين أخيرا"، لأن فعل السرقة هنا فعل إِرادي واعٍ لا يقعُ في خانة إمكانية حدوثه كشر، ولكنه أصبح الشر.