الثلاثاء  19 تشرين الثاني 2019
LOGO

يديعوت تكشف عن آلية جديدة لنقل الصادرات الفلسطينية عبر الحواجز الإسرائيلية

2019-07-15 10:59:12 AM
يديعوت تكشف عن آلية جديدة لنقل الصادرات الفلسطينية عبر الحواجز الإسرائيلية
نقل البضائع الفلسطينية

 

الحدث ـ محمد بدر

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن آلية جديدة تتعلق بنقل البضائع الفلسطينية إلى إسرائيل، على عكس تلك التي كانت موجودة من قبل، حيث إنه على مدار عقدين، تمر البضائع من السلطة الفلسطينية إلى الداخل بأكثر من مرحلة.

وقالت الصحيفة إن الطريقة القديمة بطيئة ومعقدة، بسبب أن الشاحنات الفلسطينية كانت تضطر لتفريغ حمولتها على الحواجز الإسرائيلية ثم يتم إخضاع البضاعة لفحص أمني وتنقلها شاحنات إسرائيلية فيما بعد.

وأضافت يديعوت: في الأسابيع القليلة الماضية، ولأول مرة، يقوم  تسعة من أكبر المصانع الفلسطينية بتصدير بضائعهم إلى إسرائيل بطريقة سريعة وفعالة دون أي تأخير على المعابر. 

وعلمت الصحيفة أن الطريقة الجديدة بدأ تطبيقها في منطقة الخليل وانتقلت إلى منطقة نابلس.

ووفقا للصحيفة؛ يُطلق على الطريقة الجديدة، التي تمت الموافقة عليها من قبل المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، "الباب إلى الباب"، حيث يستأجر أصحاب المصانع الفلسطينية خدمات شاحنات إسرائيلية تدخل إلى الضفة الغربية.

وأوضحت أن هذه الشاحنات هي من تنقل البضائع بشكل مباشر من الضفة للداخل، والطريقة الجديدة من شأنها أن تضاعف الصادرات الفلسطينية للداخل بمقدار ثلاثة أضعاف.

وتابعت الصحيفة: من أجل منع استغلال الطريقة الجديدة لأغراض المقاومة، طُلب من المصانع تلبية الشروط الأمنية الصارمة، وقام أصحاب المصانع بتركيب شبكة من عشرات الكاميرات الأمنية أينما طلب الإسرائيليون، ويمكن مراقبة أي نشاط يتم في المصنع.

 وأوضح الملازم موشيه تيترو، رئيس إدارة التنسيق والاتصال في الإدارة المدنية في الخليل، أن "هناك قناعة بأن الاستقرار الاقتصادي مرتبط بالاستقرار الأمني​، ونحن نحاول دائمًا إيجاد طرق لجعل الاقتصاد الفلسطيني أكثر كفاءة وفعالية".

وأشارت الصحيفة إلى أن واحدة من أهم الشركات المشاركة في مشروع النقل الجديد؛ شركة أبيكو بلاست لتجارة وصناعة البلاستيك، وينتج هذا المصنع الأكياس البلاستيكية ومنتجات التعبئة والتغليف التي يتم بيعها لشركات المواد الغذائية الإسرائيلية.

وبيّنت الصحيفة أنه عند تحميل الشاحنات، يتم إغلاق المخازن أمام العاملين، والوحيدون المسموح لهم بالحضور هم حارس الأمن في المصنع والرافعة الشوكية التي تنهي العمل تحت إشراف الكاميرات المنتشرة في جميع أنحاء المصنع بالإضافة للسائق الإسرائيلي والشاحنة.

وذكرت يديعوت أن متوسط الاستثمار يبلغ من قبل كل مصنع 100 ألف شيقل من أجل تلبية المعايير الأمنية الإسرائيلية.