الخميس  06 آب 2020
LOGO

الحرب البريدية بين إسرائيل وحماس

1600 طرد تم ضبطها خلال عام 2018

2019-07-27 11:23:19 PM
 الحرب البريدية بين إسرائيل وحماس
كتائب عزالدين القسام

 

الحدث - عبد العزيز صالحة

نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقريرا لها حول الطرود البريدية الموجهة لحركة حماس في قطاع غزة والحرب الخفية التي تدار بينها وبين إسرائيل، ترجمتها الحدث، وجاء فيها:

ازدادت الفصائل في قطاع غزة استخداما وخبرة في التكنولوجيا والطائرات المسيرة والتقنيات والمناظير الليلية ومعدات الغوص التي يدخل جزء منها من خلال الطرود البريدية بعضها قادم من الصين.

في الآونة الأخيرة، تعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي مع طرق جديدة ومثيرة تستخدمها حماس في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة وهي الطرود البريدية، بالإضافة إلى الأنفاق التي تصل بين القطاع وسيناء المصرية، وضبط جيش الاحتلال أكثر من 1600 طرد بريدي كانت في طريقها إلى قطاع غزة العام الماضي 2018 كانت تحتوي على مواد "مزدوجة الاستخدام"، وهي المنتجات التي لا تستخدم في الأصل لأغراض عسكرية ولكن قد يتم استغلالها من أجل ذلك أو لجمع المعلومات الاستخباراتية.

وبعد خمس سنوات على الحرب في قطاع غزة، انتهجت الأجنحة العسكرية لحركات المقاومة في قطاع غزة أساليب جديدة ومفاجئة للاحتلال، وأصبحت تركز على الحرب النفسية، وعلى عكس ما عرف غابي آيزنكوت رئيس أركان جيش الاحتلال السابق حماس على أنها "منظمة إرهابية"؛ عرف أفيف كوخافي، رئيس أركان جيش الاحتلال الحالي، حماس على أنها جيش.

الأدوات التي تحاول حماس تهريبها عبر المعابر والحدود والوسائل المختلفة؛ تعطي انطباعا واضحا عن تحول الحركة في آلياتها لإدارة الحرب، فهي تتجه أكثر نحو التكنولوجيا، وفي الآونة الأخيرة تم ضبط كميات كبيرة من الطائرات المسيرة وأدوات الغوص والمناظير الليلية، التي إذا ما تواجدت في قطاع غزة سيكون لها تأثير كبير على سير المعركة القادمة.

في عام 2018، دخل ما يقارب 1.7 مليون طرد بريدي إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، تم ضبط 1600 منها بحجة الاستخدام المزدوج، وخلال عام 2019 وحتى يونيو الماضي، صادر الاحتلال حوالي 800 طرد كانت متجهة إلى قطاع غزة. ولا يكاد يمر يوم واحد دون ضبط أدوات ومعدات تكنولوجية مختلفة في طريقها إلى قطاع غزة منها أدوات متطورة وعالية الجودة.