الأحد  25 تشرين الأول 2020
LOGO

الديمقراطية تدعو القيادة إلى توفير الحماية لأبناء الضفة

2019-08-20 12:48:11 PM
الديمقراطية تدعو القيادة إلى توفير الحماية لأبناء الضفة
الجبهة الديمقراطية

الحدث الفلسطيني

حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من مخاطر ما تحضر له قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملية اجتياح جديدة لبلدة العيسوية، بعد أن سلمت أبناء البلدة إخطارات وإنذارات، بهدم عدد من المنشآت والأبنية فيها، بذريعة أنها غير مرخصة، ولأسباب أمنية مزعومة.

وقالت الجبهة إن بلدة العيسوية ما زالت في الاستهداف العدواني اليومي لقوات الاحتلال، منذ استشهاد الشاب محمد سمير عبيد، والذي احتجزت قوات الاحتلال جثمانه، وحاولت أن تعطل تشييعه بما يليق بالشهداء، وأن تمنع إقامة مجلس وخيمة عزاء له. ومنذ ذلك الوقت وقوات الاحتلال، وعلى مرأى من العالم، وهي تجتاح العيسوية، وتنكل بسكانها وتعتقل أبناءها وتزج بهم في السجن، دون تمييز بين شاب ورجل وطفل وإمرأة.

وأضافت الديمقراطية في بيان لها وصل "الحدث" نسخة عنه، "آخر ما خرجت به العبقرية الشيطانية لقوات الاحتلال هو العمل على هدم منشآت البلدة وتشريد سكانها، وتدمير مصالحهم وقطع أرزاقهم، وتعريضهم للجوع والضغط عليهم للرحيل والهجرة.

ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية والقيادة الرسمية الفلسطينية إلى إيلاء ملف بلدة العيسوية وكل البلدات المهددة بالاجتياح والدمار، الاهتمام الضروري، وتوفير الحماية لأبناء الضفة الغربية في مواجهة الاحتلال، بما في ذلك العمل على تطبيق قرار وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل، والذي ما زال معلقاً على جدول أعمال لجنة كلفت لدراسته ووضع آليات تطبيقه، لكنها غابت كلياً عن السمع.