السبت  08 آب 2020
LOGO

تسجيل 138 مخالفة لملقي النفايات من المركبات في 2019

2020-01-29 10:55:11 AM
تسجيل 138 مخالفة لملقي النفايات من المركبات في 2019
رمي القمامة من نافذة المركبة

 

الحدث - إسراء أبو عيشة 

أصبح رمي النفايات من نوافذ المركبات وإلقاء النفايات في الأماكن العامة من الأمور المنتشرة في الوطن العربي والتي أصبحنا نراها يوميا على الطرقات، وربما يعود السبب في ذلك إلى ضعف التوعية المجتمعية لمخاطر هذه الظاهرة علينا، فما هو السبب وراء رمي بعض الأشخاص للنفايات في غير مكانها المخصص، وما هي الجهة المسؤولة عن محاسبة هؤلاء الأشخاص، وما الذي ممكن فعله للتقليل من وجود النفايات بشكل عشوائي بالطرقات؟

قال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات لـ"الحدث"، إن هناك 138 مخالفة إلقاء نفايات من المركبات فقط تم تسجيلها في عام 2019.

وأضاف ارزيقات، أنه ووفقا للمادة 177 من اللائحة التنفيذية فإن قيمة المخالفة تبلغ 150 شيقلا. ويرى أن هذا القانون رادع أمام ممارسات رمي النفايات من المركبات، ويهدف لحماية المواطنين من الحوادث بشكل عام، "فمن الممكن أن تؤثر المركبة التي تقوم بإلقاء النفايات على المركبة التي تسير خلفها، ومن الممكن أيضا أن يؤدي إلى إرباك في حركة السير، وكذلك من المهم جدا أن تبقى بلدنا نظيفة وخالية من القمامة".

وفي السياق أفادت مديرة دائرة الصحة والبيئة في بلدية رام الله ملفينا الجمل، أن مسؤولية البلديات بشكل أساسي هي جمع النفايات، وذلك عن طريق توفير جميع اللوازم الأساسية ومنها: سيارات قمامة وحاويات وتوفير عمال نظافة وجمع النفايات وتفريغ الحاويات بشكل يومي، وترحيلها إلى مكب صحي وقانوني.

وأشارت الجمل، إلى أنه في العام الماضي تم تقديم مسودة لوزارة الحكم المحلي بعنوان "منع المكاره"، وتمت المصادقة عليه بتاريخ 15 مايو 2019، "لكل من بلدية رام الله والبيرة وبيتونيا"، وهذا النظام يتضمن عقوبات جزائية فورية للمخالفين، الذين يتم ضبطهم وهم يخالفون النظام، وهو متعلق بنظافة المدينة، حيث يتم معاقبة المخالف دون الحاجة للرجوع إلى المحكمة، لكل شخص يقوم بإلقاء النفايات على " الطرقات، ومن الشبابيك، والمطاعم، والمصانع، والمحال التجارية"، والتي تتضمن 50 غرامة، ولكل مخالفة غرامات مختلفة تتراوح ما بين 50 شيكل إلى خمسة آلاف شيقل.

وأكدت الجمل لـ"الحدث، أن  بلدية رام الله قامت بتحرير ما يقارب  100 مخالفة العام الماضي 2019.

وأكدت الجمل، على أنه من المهم جدا وجود قانون رادع لضبط السلوكيات، "ويتم الآن العمل من قبل بلدية رام الله على توعية المواطنين على أهمية النظافة، وخاصة طلاب المدارس، حيث يتم تنفيذ برامج توعوية بيئية تبدأ مع بداية السنة الدراسية وحتى نهاية السنة الدراسية".

وأكد مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية البيرة، إياد ضراغمة لـ"الحدث"، أن دور البلديات بشكل عام يكمن في جمع النفايات سواء كان الجمع الأولي أو الجمع الآلي من الشوارع والبيوت.

وأوضح ضراغمة، أن بلدية البيرة بدأت بإعطاء الإخطارات للمواطنين وأصحاب المحال التجارية في حال مخالفتهم للنظام وإلقائهم النفايات على الأرصفة والأزقة.

وبحسب الإحصائيات، فإن مدينة رام الله تنتج يوميا من النفايات حوالي 95 طناً، بينما تنتج بلدية البيرة ما بين 85 – 90 طنا يوميا من النفايات.