الأحد  20 أيلول 2020
LOGO

صدور كتاب "زفة وزغرودة يا بنات" للكاتبة ماجدة صبحي

2020-09-14 08:49:44 AM
صدور كتاب
كتاب "زفة وزغرودة يا بنات"

الحدث ـ سوار عبد ربه

صدر حديثا كتاب "زفة وزغرودة يا بنات"  للكاتبة المقدسية ماجدة صبحي، ويقع الكتاب في  260 صفحة موزعة على ثمانية فصول.

أخذت صبحي على عاتقها مبادرة القيام بكتاب جامع للحكايات الشعبية وأغاني الأعراس في الريف المقدسي والفلسطيني واتخذت من قريتها، قرية بيت صفافا نموذجا، جاءت المبادرة بعد اتصال هاتفي أجرته معها إحدى فتيات القرية لتطلب منها أهزوجة شعبية تستقبل بها ضيوف مهرجان شعبي سيقام في القرية.

بدأت الكاتبة رحلة التوثيق والبحث عام 2015 في تاريخ العرس الفلسطيني منذ زمن الانتداب البريطاني، مرورا بالنكبة فالنكسة وصولا إلى يومنا هذا، وتطرقت في كتابها إلى مراحل المصاهرة والعرس بدءا من اختيار العروس ومواصفاتها التي تغيرت بتغير الزمن، والطلبة فالتعارف فالخطبة فالزواج، إلى جانب الحديث عن طقوس ليالي التعاليل وليلة الحناء وحمام العريس، كما خصصت مساحة للحديث عن العادات المندثرة التي نكاد لا نسمع عنها في الوقت الحالي، كالتخليف في النقوط، وزواج عطية القبر، وزواج البدل، وغيرها.

"الحكايات التي لا تكتب ولا تحفظ ولا تتداول، ستصبح ملكا لأعدائنا"، بهذه الكلمات اختصرت  صبحي رسالتها من الكتاب، والتي وجهتها لجيليّ الأبناء والأحفاد.

تتابع ماجدة في حديثها مع صحيفة الحدث: "تراثنا هويتنا فلا بد أن نحافظ عليه  بشتى أنواعه من الفلكلور الشعبي والأدبي، إلى الأمثال، الحكايات، المهن الشعبية والعمارة الفلسطينية، كل هذه التوليفة تشكل تراثنا وهويتنا".

وتضيف: "مشكلتنا مع العدو هي مشكلة وجود، والمحافظة على التراث هي جزء من وجودنا، فالعدو يسرق منا موروثنا الشعبي وينسبه  له، ولا بد من توعية جيل الشباب على أهمية التراث".

واستخدمت الكاتبة الصور والأسلوب السلس كي يصل إلى الناس البسطاء، واللغة السهلة كي يتمكن جيل الشباب من فهمه والاستفادة منه.

واعتمدت صبحي على التوثيق الشفوي من نساء ورجال القرية من أعمار متفاوتة ومن عائلات مختلفة في القرية، بالإضافة إلى مقالات موثوقة من مجلات إلكترونية.

يذكر أن هذا الكتاب هو التجربة الأولى لها في الكتابة، كما أنها تعمل على مشروع تسجيلات صوتية لأغاني التراث وتوزيعها عن طريق الأقراص المدمجة أو عبر تطبيق (ساوند كلاود) كمشروع مكمل للكتاب.