الثلاثاء  09 آب 2022
LOGO

صحيفة: حزب الله غير راض عن الوفد التفاوضي اللبناني مع إسرائيل

2020-10-15 10:42:35 AM
صحيفة: حزب الله غير راض عن الوفد التفاوضي اللبناني مع إسرائيل
علم لبنان

الحدث العربي والدولي

انطلقت أمس أولى جلسات المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و"إسرائيل" والتي ضمت وفدا من كلا الطرفين بحضور مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، الذي عمل على تسيير الجلسة الافتتاحية.

لكن الأمور لا تبدو على ما يرام بشأن الوفد التفاوضي اللبناني الذي اختاره رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، ما دفع كل من حزب الله وحركة أمل إلى إصدار بيان رفضا فيه الصريح بما حصل واعتباره "خارج عن اتفاق الإطار" الذي أعلنه رئيس البرلمان نبيه بري، و"يضر بموقف لبنان ومصلحته العليا". ودعا حزب الله وأمل، إلى إصلاح فريق التفاوض الذي قالا إنه يجب أن يشمل فقط مسؤولين عسكريين وألا يضم مدنيين أو سياسيين.

وبحسب صحيفة الأخبار اللبنانية، فإن  إصرار رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون على ضم مدنيين إلى الوفد اللبناني المفاوض في الناقورة؛ أصاب علاقته بحزب الله، ويعتبر هذا الخلاف الذي سيشكل محطة مفصلية بين الحزب والتيار، الأكبر منذ العام 2006.

وأوضحت الصحيفة أن العلاقة بين الطرفين بدأت بعد عدوان تموز 2006 حين وقف العالم بأكمله ضد المقاومة واختار عون القتال بجانب المقاومة قائلا: "إنه زمن الحرب وسنقاتل". وبدوره اعتبر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله أن لعون دين في رقاب المقاومة، سيحفظ إلى يوم القيامة.

وأِشارت الصحيفة إلى أن حزب الله أحيانا كثيرة كان يرى أن رضى عون فوق أي اعتبار، لكن هذه المرة يبدو صعبا على حزب الله أن يتفهم خلافا في موضوع استراتيجي كالعداء لإسرائيل. موضحة أنه في عز الأزمات بين التيار والحزب لم تتزعزع العلاقة ودائما ما كانت تنمو بذور حوار.

ووفقا للصحيفة، فإن موضوع المفاوضات بالنسبة إلى حزب الله هو قضية على صلة وثيقة بعمل المقاومة، وبذاتها خاصة وأنها تتعرض اليوم لأشد أنواع الحصار والضغط، الأمر الذي أثار الاستغراب أكثر من عون.

في سياق آخر عمل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على توسيع هامش التمايز منذ فترة في ملفات كثيرة مثل: "المبعدون عن إسرائيل"، قانون العفو، الخطاب الأيديولوجي، الترويج لانسحاب حزب الله من سوريا.

وتؤكد الصحيفة على أن حزب الله لطالما كان متحفظا على التفاوض مع العدو، وفي الوقت نفسه كان يؤكد أن ترسيم الحدود هو وظيفة الدولة، إلا أن قرار ضم أعضاء مدنيين إلى الوفد اللبناني ليس تفصيلا بسيطا يمكن للحزب أن يتجاهله.

وبقي حزب الله وحركة أمل يتحدثان إلى عون حتى ساعات متأخرة من الليل وينصحانه بعدم الوقوع في هذا الخطأ للحفاظ على الطابع التقني للمفاوضات، لكنه رفض بحسب الصحيفة.