الخميس  03 كانون الأول 2020
LOGO

في يوم الكوفية الفلسطينية كيف بدأت حكاية الفلسطينيين معها؟

2020-11-16 11:01:49 AM
في يوم الكوفية الفلسطينية كيف بدأت حكاية الفلسطينيين معها؟
الكوفية الفلسطينية

شخصيات وأحداث

يصادف اليوم الذكرى الخامسة ليوم الكوفية الفلسطينية الذي أقرته وزارة التربية والتعليم عام 2015 معتبرة إياه يوما وطنيا يتوشح فيه الطلبة ومديرو المدارس والمعلمون والموظفون بالكوفية.

لم تكن الكوفية الفلسطينية مرتبطة بالشخصية الفلسطينية بقدر ارتباطها بحياة الريف والفلاحين الذين اعتادوا أن يمسحوا عرقهم بها عند حراثة الأرض ولوقايتهم من حر الصيف وبرد الشتاء.

وظلت الكوفية رمزا للبساطة والفلاحة حتى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى زمن الانتداب البريطاني، فتحولت إلى رمز ثوري نضالي، حيث كان البريطانيون يعتقلون كل من يرتديها؛ ظنا منهم أنه منخرط في العمل الثوري، حتى بات جميع الرجال في فلسطين يرتدونها كنوع من التضامن، فأصبح من الصعب على الاحتلال وعملائه تمييز الثوار من غيرهم.

وارتبطت الكوفية الفلسطينية ارتباطا وثيقا بالرئيس ياسر عرفات حيث لازمته حتى مماته، إلى جانب رموز وطنية أخرى كالشهيدة ليلى خالد والشهيد يحيى عياش.

ولازمت الكوفية الشباب الفلسطيني في محطات مختلفة من مراحل النضال الفلسطيني كالانتفاضتين وهنا ترسخت الكوفية باعتبارها رمزا نضاليا لا يمكن فصله عن النضال الفلسطيني.

وظلت الكوفية ذات اللونين الأبيض والأسود تمثل الكل الفلسطيني، حتى قرر عدد من الأحزاب اليسارية اعتماد الكوفية البيضاء والحمراء للتعبير عن هويتهم؛ كمقاربة لليسار العالمي.

ولا تزال الكوفية حاضرة في مختلف المناسبات الوطنية، كما تكثر رؤيتها على أوجه الشبان عند الاشتباك مع العدو على نقاط التماس.