الإثنين  27 أيلول 2021
LOGO

إيران: غزة ولبنان في طليعة المعركة المقبلة

2021-01-03 08:47:04 AM
إيران: غزة ولبنان في طليعة المعركة المقبلة
حاجي زاده

الحدث- جهاد الدين البدوي

أعلن قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني العميد حاجي أن غزة ولبنان تمثلان الخندق الأول للمعركة وكل ما تراه بشأن القوة الصاروخية في غزة ولبنان تم بدعم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف حاجي زاده في تصريح بمناسبة ذكرى استشهاد الجنرال الحاج قاسم سليماني: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبأمر من قائد الثورة الإسلامية، تدعم كل من هو في الخط الأول للمواجهة مع الكيان الصهيوني.

وأضاف حاجي زاده: "غزة ولبنان في طليعة هذه المعركة وكل ما تراه حول القوة الصاروخية في غزة ولبنان يتم بدعم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وتابع "إننا علمنا أصدقائنا في جبهة المقاومة تقنية وقدرة صناعة الصواريخ وبات الفلسطينيون اليوم يستخدمون الصواريخ بدلاً من الحجارة وهذا هو سبب خوف مسؤولي الكيان الصهيوني، لأن قوة محور المقاومة اليوم لم تعد كما كانت قبل 10 سنوات".

وقال حاجي زاده: "إن نيران المقاومة من فلسطين ولبنان وسوريا وباقي الدول باتت تتقاطع فوق الكيان الصهيوني وإذا كانت قوة أصدقائنا في الماضي محصورة بالحجارة والقذائف فإنهم الآن مجهزون بصواريخ دقيقة وأصبح العديد منهم يمتلك تقنية صنعها.

وقال: "عندما صرح قائد الثورة، 'إذا ارتكبت إسرائيل أي خطأ، فسوف ندمر تل أبيب وحيفا. فإنه كان أمراً شاملاً وكان لزاماً علينا أن نمتلك هذه القوة، وإن الجهود لتحقيق ذلك متواصل على مدار الساعة منذ سنوات.

وفي حديثه لـ "المنار" عن الهجمات الصاروخية على القاعدة الأمريكية في عين الأسد بعد استشهاد الجنرال سليماني، قال حاجي زاده: "حتى لو قصفنا جميع القواعد الأميركية في المنطقة، فلن يكون رداً كافياً على دماء الحاج قاسم ولكننا عندما ضربنا عين الاسد إنما ضربنا في الواقع هيمنة الولايات المتحدة ومكانتها وليس ضرب أربعة مباني ومستودعات.

وقال حاجي زاده: "كنا مستعدين للرد الأمريكي وكانت كل قوتنا الصاروخية على جهوزية ولو كانوا قد ردوا لكنا نضرب كل قواعدهم من الأردن إلى العراق والخليج الفارسي وجميع سفنهم حتى في المحيط الهندي".

وحول تعاون بعض دول المنطقة مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، نصحهم حاجي زاده بإصلاح مسارهم وسياساتهم، وقال: "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لم يجلبوا الأمن لأي مكان، وهنا إذا حدث شيء وحدثت حرب، فإنه لا فرق بالنسبة لنا تجاه القواعد الاميركية والدول المستضيفة لها، ومن الطبيعي أن الدول العربية في المنطقة هي التي ستكون المتضرر الأكبر".

وبشأن القدرة الصاروخية والجهود الرامية للحد منها، قال حاجي زاده: "هذه القدرة الصاروخية غير قابلة للتفاوض ويخطأ من يرد التفاوض في هذا المجال فلا يسمح لأي مسؤول بالتفاوض بشأن القوة الصاروخية فهذا خط أحمر".

قال حاجي زاده: يمكن رؤية قوة وقدرة صواريخنا في تعليقات أعدائنا ولا يستطيع أحد أن يجبرنا على تقييد مدى صواريخنا بـ 2000 كيلومتر لأننا لا نتحدث إلى أي شخص عن قدراتنا الصاروخية، لقد كان هذا القرار قرارنا وإن هذا المدى لن يبقى أبديا لنا.