الجمعة  17 أيلول 2021
LOGO

تفاصيل جديدة يرويها الأسيران محمد ومحمود العارضة للمحامين

2021-09-15 08:54:09 AM
تفاصيل جديدة يرويها الأسيران محمد ومحمود العارضة للمحامين
الأسيران محمد ومحمود العارضة

الحدث للأسرى

التقى الليلة الماضية، المحاميان خالد ورسلان محاجنة بالأسيرين المعاد اعتقالهما محمد ومحمود العارضة.

وزار المحامي خالد محاجنة الأسير محمد العارضة، للوقوف عند تفاصيل الاعتقال وظروفه.

وقال محاجنة فور خروجه من الزيارة التي استمرت لأكثر من ساعة إن الأسير محمد العارضة يعيش في زنزانة لا تتعدى مترين بمتر، ومراقب بكل أنواع المراقبة وحتى الأمس فقط حتى حصل على طعام.

وأضاف: "وضعوه عاريا لساعات عند التحقيق بعد القبض عليه قبل أن ينقلوه إلى الجلمة، مشيرا إلى أن عشرة محققين، يحققون معه يوميا وهو مقيد، كما أنه لا يسمح له بالنوم ولا بالصلاة.

وأكد محاجنة أنه التقى بمحمد وهو مقيد ورفضوا فك قيوده، وكانوا محاطين بستة سجانين، كما أن المحققين يتعاملون معه بشكل سيء، مشيرا إلى أن أحد المحققين قال له كان علينا أن نطلق النار عليك.

وأوضح المحامي أن محمد كان يأمل أن يلتقي بأمه خلال فترة حريته الأخيرة وهو على قناعة أنه سيلتقي أهله يوما ويتجول بالبلاد.

ووصف محاجنة حال العارضة عندما أتى للزيارة بأنه منهك ويشعر بالبرد، ولم ينم خلال يومين ساعة واحدة، ناهيك عن أنه تعرض للاعتداء عليه خلال اعتقاله وضرب رأسه بالأرض، ونقل للعيادة لمرة واحدة فقط.

وبحسب المحامي: "العارضة يرفض التهم الموجهة إليه ويلتزم الصمت رغم كل التعذيب ومحاولات الضغط، ورد على محققي مخابرات الاحتلال بأنه لم يرتكب جريمة".

وحول الأسير زكريا زبيدي الذي اعتقل مع محمد العارضة، قال الأخير إن اليمام واليسام اعتدوا عليه وتم نقله للعيادة.

وفي تفاصيل رحلة الحرية التي انتزعها العارضة ورفاقه بحفرهما نفقا في سجن جلبوع والتي استمرت لخمسة أيام قال محاجنة إنها تتراوح بين الإيجابية والسلبية وسيكتب عنها محمد يوما ما.

وقال محاجنة إن الأسرى الذين انتزعوا حريتهم لم يتمكنوا من شرب نقطة ماء وهذا ما أنهكهم.

ووفقا للمحامي: العارضة تجول في شوارع الأراضي المحتلة عام 1948 للمرة الأولى منذ 22 عاما، وأكل من ثمار البلاد، وكان يبحث عن حريته وأمه.

في السياق ذاته، زار المحامي رسلان محاجنة الأسير محمود العارضة، والذي أعيد اعتقاله ويعقوب قادري قبل ساعات من اعتقال محمد العارضة وزكريا الزبيدي.

وأكد محمود لمحاميه أنه المسؤول الأول عن التخطيط والتنفيذ لعملية نفق الحرية، وبدأ حفر النفق في شهر 12 من العام الماضي.

وشدد العارضة على أنه لا يوجد مساعدون آخرون له من الأسرى.

وجاء اعتقال الأسيرين العارضة وقادري صدفة، حيث مرت دورية شرطة من جانبهما واعتقلتهما، مؤكدا أنهما لم يطلبا المساعدة من أحد خشية على حياة الناس.

ووفقا للمحامي: "الأسيران حاولا قدر الإمكان عدم الدخول للقرى الفلسطينية في المناطق المحتلة حتى لا يعرضا أي شخص للمساءلة".

كما قال محمود إن الأسرى الستة ظلوا مع بعضهم حتى وصلوا قرية الناعورة وهناك تفرقوا اثنين اثنين، منوها أنهم حاولوا الدخول لمناطق الضفة الغربية لكن التعزيزات والتشديدات الأمنية الكبيرة منعتهم.

وتعليقا على تجمهر حشد من الفلسطينيين في الناصرة عند نقل الأسرى قال محمود إنهم تأثروا كثيرا ورفعوا معنوياتهم، ووجه تحية لأهالي مدينة الناصرة، كما أنه اعتبر أن ردة الفعل الشعبية إنجاز ونجاح كبيرين تسبب فيهما.

وطمأن محمود والدته على صحته، وأكد أن معنوياته عالية، كما وجه التحية لأهالي قطاع غزة ولكافة أبناء شعبنا.

وقال العارضة إنه كان يرتدي جوارب ابنة شقيقته طيلة الأيام التي عاشها خارج السجن.