الأحد  05 كانون الأول 2021
LOGO

إسرائيل والمواقع الإباحية للأطفال في فلسطين

2021-10-10 12:35:44 PM
إسرائيل والمواقع الإباحية للأطفال في فلسطين
تعبيرية

خاص الحدث

يعتبر ظهور الإعلانات خلال تصفح المواقع الإلكترونية ومشاهدة مقاطع الفيديو من أكثر الأمور التي يشتكي منها مستخدمو الإنترنت، لكن الأخطر هو ظهور إعلانات لمواقع إباحية خلال مشاهدة أو التفاعل مع ألعاب على الإنترنت، كما توضح عدد من الأمهات لـ صحيفة الحدث.

تقول علياء أم لأربعة أطفال إنها اكتشفت وجود مثل هذه الإعلانات من خلال تغير في سلوك أطفالها، وميلهم لتقليد بعض ما يرد في هذه المشاهد، وبعد المتابعة تبيّن أن هناك إعلانات باللغة العبرية تظهر خلال متابعة أطفالها للألعاب التي قد قاموا بتحميلها على الأجهزة الإلكترونية الخاص بهم.

وتضيف في مقابلة مع صحيفة الحدث أن هذا الأمر مؤرق، موضحة أنه على الأهل متابعة حتى الألعاب وليس فقط المواقع والصفحات التي يزورها أطفالهم. مشيرة إلى أنها ألغت خدمة الإنترنت من شريحتها الإسرائيلية، حتى تتمكن من التحكم بما يتابعه أطفالها عبر خاصية الحجب.

ويحذر الخبير الرقمي سائد حسونة من أن قدرة حجب المواقع غير المرغوب فيها، بما فيها الإباحية، غير ممكنة في حال كان مزود خدمة الإنترنت إسرائيليا، أي من خلال شريحة إسرائيلية. مشيرا إلى أن الأمر أسهل إذا كان مزود الخدمة فلسطينيا، وبالتالي خاصية الحجب تصبح ممكنة.

وقال حسونة في مقابلة مع صحيفة الحدث إن حجب المواقع الإباحية مثلا التي يلجأ لها الأهالي لمنع مشاهدتها من قبل الأطفال، لا يمكن القيام بها من خلال الشرائح الإسرائيلية. مشددا على أن عدم القدرة للوصول لسجلات التصفح والاتصال شجع على استخدام هذه الشرائح في الجرائم. 

وتخلص دراسة أجريت على 1000 طفل، وأعدتها جامعة ميدلسيكس بطلب من الجمعية البريطانية لحماية الطفولة من العنف، إلى أن 65% منهم شاهدوا مقاطع إباحية في سن مبكرة، وتبين أن الفئة الأصغر سنا من الأطفال أي من 11 إلى 12 سنة، تتعرض للمحتوى الإباحي من صور أو فيديو عن طريق الصدفة من خلال نوافذ الإعلانات التي تبرز بشكل مفاجئ.

وبحسب أحدث دراسات علم النفس، فإن تعرض الأطفال للمواقع أو المشاهد الإباحية تنتج عنه مشاكل نفسية خطيرة تتمثل بالخوف المزمن والقلق والأرق والانطواء الاجتماعي وأيضا الخجل الشديد والانحراف الجنسي.