الجمعة  09 كانون الأول 2022
LOGO

بينيت مهاجما الرئيس عباس: رفضت اللقاء به لأنه ليس شريكا

2022-08-17 09:21:08 AM
بينيت مهاجما الرئيس عباس: رفضت اللقاء به لأنه ليس شريكا
نفتالي بينيت

ترجمة الحدث 

قال رئيس حكومة الاحتلال السابق، ووزير الخارجية الحالي، نفتالي بينيت، إنه رفض لقاء الرئيس محمود عباس رغم الضغوط الداخلية والخارجية.

وأضاف بينيت أنه رفض كذلك الترويج لأية مفاوضات سياسية مع الرئيس عباس لأنه ليس شريكا حقيقيا، على حد وصفه وتعبيره.

‏وتابع بينيت في تغريدة على حسابه في تويتر: "الشريك" الذي ينكر المحرقة ويحاول محاكمة جنودنا في لاهاي ويدفع رواتب للأسرى، ليس شريكًا.

وجاءت أقوال بينيت في أعقاب  رفض الرئيس عباس الاعتذار عن عملية ميونيخ، قائلا ردا على ذلك إن إسرائيل ارتكبت "50 محرقة" ضد الفلسطينيين.

وسُئل الرئيس عباس خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتز عما إذا كان يرغب في الاعتذار عن عملية ميونيخ عام 1972، فرد قائلا إن إسرائيل ارتكبت 50 مجزرة بحق الفلسطينيين، ثم أضاف أن إسرائيل ارتكبت "50 محرقة" ضد الفلسطينيين.

وأثار رد الرئيس عباس حفيظة المستشار الألماني، الذي كان يقف إلى جانبه خلال المؤتمر الصحفي، وفي بيان أصدره لاحقا رفض المقارنة التي أجراها الرئيس.

وردا على ذلك قال رئيس وزراء الاحتلال يائير لابيد في تغريدة على تويتر إن تصريح الرئيس عباس "ليس عارًا أخلاقيًا فحسب، بل تشويهًا رهيبًا للحقائق. ستة ملايين يهودي لقوا حتفهم في الهولوكوست، ومليون ونصف المليون طفل يهودي. التاريخ لن يغفر له".

كما أدانت الإدارة الأمريكية بشدة كلام الرئيس عباس، وقالت المبعوثة الأمريكية لمكافحة معاداة السامية، ديبورا ليبستادت، إن مقارنة الرئيس عباس لأفعال إسرائيل بالمحرقة أمر غير مقبول، زاعمة أن هذا التصريح يغذي معاداة السامية وقد يكون لذلك عواقب وخيمة.

وفي السياق، اعتبر محلل الشؤون الفلسطينية في قناة كان، أليئور ليفي، أن تصريحات الرئيس عباس، تعني أنه لن يكون هناك لقاءات قريبة بينه وبين المسؤولين الإسرائيليين، وعلى وجه التحديد وزير الجيش بني غانتس.