الإثنين  03 تشرين الأول 2022
LOGO

أفخاي أدرعي يحاول تجنيد "بلال" لحسابه!

2016-01-24 07:18:40 PM
أفخاي أدرعي يحاول تجنيد
أفخاي ادرعي

 

الحدث - وكالات

 

"هذا بلال.. بلال شخصية فيسبوكية شهيرة.. حاول الإحتلال تجنيدها لصالحه.. لا تصدقوا الإحتلال، بلال مش جاسوس"!

 

تلخّص هذه المقدمة المكتوبة على طريقة رسائل صفحة "كن مثل بلال" محاولة الإحتلال الإسرائيلي ركوب موجة "بلال"، وتجييرها لخدمه أهدافه. وقد أطلق هذه المحاولة المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي الذي يخرج علينا من حين إلى آخر برسائل باللغة العربية، يريد من خلالها مخاطبة الفلسطينيين وايصال رسائل محددة.

 

ورغم أنّ ادرعي يلاقي في غالب الأحيان الكثير من الشتائم والسباب في التعليقات على ما ينشره، إلّا أنّه لا يملّ المحاولة. وربّما يعتقد أنّ 850 ألفاً من المتابعين لصفحته يتابعونه اقتناعاً به، مع أنّه يظهر دائماً كمادة للسخرية في صفحات الـ"فيسبوك".

 

وقبل يومين أطلق ادرعي محاولة جديدة آملاً أن يتسلل بها إلى عقول الشباب الفلسطيني والتأثير عليه، مستغلاً إقبالهم الشديد على تداول صور شخصية "بلال". وهكذا قرّر ادرعي أن يجنّد "بلال" ويحمّله رسائل للشباب الفلسطيني تدعوهم للكف عن عمليات الطعن والدهس ضدّ الإحتلال والمستوطنين.

 

وقبل "بلال"، نشر هذا المتحدث وغيره منشورات تركز على الخسائر التي تلحق بالإقتصاد الفلسطيني جرّاء الهبة الشعبية الحالية. وقد قوبل منشور أدرعي بالكثير من الردود المضادة من قبل الفلسطينيين، ومنها: "هذا افيخاي، افيخاي سرق وطناً من أصحابه، افيخاي يقتل الناس بأسلحة كثيرة، افيخاي هو محتل، لا تكن مثل افيخاي، واخرجوه من بلادنا".

 

كما كتب آخر: "هذا بلال.. بلال كان عنده بيت في بلد جميل اسمه فلسطين.. فجاة وصل إليه مرتزقة من جلّ أركان الأرض.. المرتزقة جاؤوا إليه على ظهر دبابات.. بلال إذاً يجب أن يدافع على أرضه ووطنه.. بلال ما عنده سلاح.. بلال عنده بس حجارة وسكينة.. كن مثل بلال لا تترك المرتزقة الصهاينة يعيشون بهدوء وكان شيئا لم يسرق.. كن شجاعا.. كن مثل بلال".