الجمعة  04 كانون الأول 2020
LOGO

خبير قانوني كندي مقررا أمميا خاصا في الأراضي الفلسطينية

2016-03-24 12:27:47 AM
خبير قانوني كندي مقررا أمميا خاصا في الأراضي الفلسطينية
الأمم المتحدة

 

الحدث - رام الله

 

عين، اليوم الأربعاء، الخبير القانوني الكندي ستانلي مايكل لينك مقررا خاصا للأمم المتحدة حول "وضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة".

 

وكتب رئيس مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة الكوري الجنوبي شوي كيونغليم في رسالة إلى المجلس "بناء على مشاورات أجريتها ووفق معايير عامة على صعيد المهنية والخبرة والاستقلال والحياد والنزاهة الشخصية والموضوعية، قررت تعيين ستانلي مايكل لينك".

 

ويخلف لينك، استاذ القانون، الاندونيسي مكارم ويبيسونو الذي قدم مطلع كانون الثاني/يناير استقالته إلى المجلس كون إسرائيل منعته على الدوام من دخول الأراضي الفلسطينية. وتولى ويبيسونو منصبه في حزيران/يونيو 2014 خلفا للأميركي ريتشارد فولك الذي منعته إسرائيل أيضا من التوجه إلى تلك الأراضي.

 

ووجه مقرر الأمم المتحدة الخاص لوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية الذي استقال مؤخرا، الثلاثاء، انتقادات لاذعة إلى إسرائيل مشيرا بصورة خاصة إلى إفلات الذين ينتهكون حقوق الفلسطينيين من المحاسبة.

 

 

وقدم مكارم ويبيسونو الذي تولى منصب مقرر الأمم المتحدة الخاص في حزيران/يونيو 2014، تقريره الأخير حول حقوق الانسان إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان وانتقد فيه رفض إسرائيل التعاون معه للقيام بعمله.

 

وقال للمجلس "أقررت مع الأسف الشديد بأن المهام التي عينت من أجل القيام بها لم تنفذ". وقال الدبلوماسي الاندونيسي إنه تلقى تأكيدات قبل تولي منصبه بأنه سيتم السماح له بدخول الأراضي. لكنه أضاف أن طلباته المتكررة لدخول تلك المناطق لم تلق استجابة.

 

وأضاف "يبدو أن غياب التعاون يؤشر للأسف إلى استمرار الوضع الذي يعاني في ظله الفلسطينيون من انتهاكات يومية لحقوق الإنسان تحت الاحتلال الإسرائيلي"، منتقدا "الغياب العام للمحاسبة" على مثل هذه الانتهاكات. 

 

ولم يحضر أي ممثل عن السلطات الإسرائيلية لحضور عرض التقرير الذي قدمه ويبيسونو، حيث تنتقد إسرائيل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان بأنه منحاز ضدها. إلا أن الخارجية الإسرائيلية اتهمت ويبيسونو في السابق بالانحياز.  وأعرب ممثل الاتحاد الأوروبي في المجلس، الدنماركي بيتر سورينسين عن أسفه لعدم سماح إسرائيل للمقرر الدولي بدخول الأراضي الفلسطينية.

 

وانتقد اقتصار صلاحيات المقرر على "التحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية" مؤكدا "يجب التحقيق في جميع الانتهاكات الحقوقية ايا كان مرتكبها". وقال ممثل السلطة الفلسطينية ابراهيم خريشه إن تعيين خلفا لويبيسونو تأخر بعد أن بعثت جماعة حقوقية مرتبطة بإسرائيل رسالة تتهم فيها المرشحين للمنصب بانهما مناهضان لإسرائيل.