الخميس  28 أيار 2020
LOGO

القضية الفلسطينية تهيمن على قمة منظمة التعاون الإسلامي

2016-04-10 07:41:56 PM
القضية الفلسطينية تهيمن على قمة منظمة التعاون الإسلامي
اسطنبول

 

الحدث - رام الله

 

افتتحت منظمة التعاون الإسلامي الأحد في اسطنبول دورتها السنوية التي ستهيمن عليها القضية الفلسطينية والتحديات الداخلية ومكافحة الإرهاب.

 

ويجتمع ممثلو 57 دولة عضوًا في منظمة التعاون الإسلامي وسط اضطرابات عدة تؤثر على تلك الدول، خصوصا مع استمرار النزاع في سوريا واليمن، وسلسلة الاعتداءات الدامية التي استهدفت دولا عدة بينها تركيا.

 

وبدأ الاجتماع السنوي الذي يعقد للمرة الثالثة عشرة بلقاء جمع كبار المسؤولين لاعتماد جدول الأعمال، يليه اجتماع يومي الثلاثاء والأربعاء على مستوى وزراء الخارجية.

 

وبعد ذلك، يلتقي 30 رئيس دولة وحكومة في قمة يومي الخميس والجمعة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وتنعقد هذه القمة، التي يفترض أن يحضرها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وسط إجراءات أمنية مشددة في وسط اسطنبول، علما بأن تركيا تعيش منذ أشهر عدة في حال تأهب قصوى إثر سلسلة اعتداءات نسبت إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو بسبب تجدد النزاع الكردي.

 

وأضافت المنظمة بالقول، "تتقدم الملفات التي تناقشها قمة إسطنبول، القضية الفلسطينية حيث من المرتقب أن يصدر بشأنها قرار يضع أولويات التحرك السياسي في المحافل الدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية، فضلا عن تأكيد دور وموقف المنظمة لمساندة فلسطين على كافة المستويات، ولدعم للجهود الدولية الرامية لإعادة إطلاق عملية سياسية جماعية، وفق جدول زمني محدد، بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وستبحث القمة فيما يخص القضية الفلسطينية أيضا دعم التحرك لعقد مؤتمر دولي للسلام لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم فريق الاتصال الوزاري المعني بالقدس الشريف، واعتماد الخطة الاستراتيجية لتنمية القدس الشريف".

 

وتأتي القمة أيضًا وسط انعدام ثقة متزايد تجاه الإسلام في دول غربية عدة في أعقاب سلسلة من الهجمات تبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وأضاف بيان المنظمة أن القادة سيبحثون "أوضاع المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والإسلاموفوبيا".

 

والسبت، حذرت الولايات المتحدة رعاياها من "تهديدات جدية" بحصول اعتداءات ضد السياح في إسطنبول التي شهدت قبل ثلاثة أسابيع تفجيرا انتحاريا أسفر عن مقتل اربعة سياح ونسبته الحكومة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وفي كانون الثاني/يناير، أدى اعتداء منسوب أيضًا إلى تنظيم الدولة الإسلامية إلى مقتل 12 سائحا ألمانيا في الحي التاريخي لأكبر مدينة تركية.

 

 

المصدر: ا ف ب