السبت  10 كانون الأول 2022
LOGO

أزمة في العلاقات السعودية الفلسطينية والرئيس يرفض دعوة لزيارة الرياض

2018-04-01 01:59:54 PM
أزمة في العلاقات السعودية الفلسطينية والرئيس يرفض دعوة لزيارة الرياض
الرئيس محمود عباس و الملك سلمان بن عبد العزيز ا


الحدث- عصمت منصور

من المنتظر أن تعقد القمة العربية في الرياض منتصف الشهر الجاري، في ظل توقعات كبيرة من الفلسطينين والأردنيين بالاستجابة لطلبهما بغطاء عربي في معارضتهما لصفقة القرن وفق ما نشره موقع نيوز وان الإسرائيلي.

وستعقد القمة في ذروة مسيرة العودة وقبل يوم الأسير الفلسطيني وكذلك قبل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وذكرى النكبة؛ وهو ما سيضطرها إلى النظر في هذه القضية والأخذ بعين الاعتبار موقف الإدارة الأمريكية والتغيرات التي شهدتها في طاقمها، وهو ما يقلق الرئيس عباس وملك الأردن.

بالإضافة إلى ترامب وصهره ومستشاره كوشنير سيكون على القادة العرب أن يتعاملوا معهم مثل مايك بوماي ومستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون.

وعبرت السلطة والأردن عن قلقهما من التيار الصقري في الإدارة الأمريكية بسبب تأييده لوقف دعم الأونروا والحديث عن إيجاد قيادة بديلة قادرة على إدارة المفاوضات حول صفقة القرن.

وينتهج ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، الذي أنهى زيارته للولايات المتحدة قبل أسبوع، هي التقارب مع إدارة ترامب.

وقال مسؤول كبير في حركة فتح لموقع الخليج اون لاين السعودي، إن العلاقة بين السلطة والمملكة دخلت في نفق مظلم، وأن الرئيس أبو مازن رفض دعوة رسمية لزيارة الرياض من أجل بحث صفقة القرن التي يعدها ترامب.

السعودية تدرك أن الفلسطينيين غاضبين من موقفها من الصفقة، وقد حاولوا أن يمتصوا الغضب الفلسطيني من خلال دعوة أبو مازن للرياض؛ إلا انه استبق أعلن رفضه للصفقة بكل بنودها ووصفها بالخطيرة، وأنها غير خاضعة للنقاش.

الرئيس أبو مازن متصلب في موقفه، ودخل في مواجهة وخلافات مع زعماء عرب مثل السيسي وولي العهد السعودي بن سلمان من أجل إبراز موقفه أمام شعبه على أنه مستقل وغير تابع ويخدم المصلحة الفلسطينية، وأنه ينوي يترك المسرح وهو يحافظ على الثوابت الفلسطينية ويحفظها كخطوط حمراء، وهو ما عبر عنه بقوله انه لن ينهي حياته بخيانة.