السبت  23 كانون الثاني 2021
LOGO

صفقة دحلان وضابطا مقربا من الموساد لاستئجار مرتزقة وتنفيذ اغتيالات في اليمن

2018-10-16 07:39:44 PM
صفقة دحلان وضابطا مقربا من الموساد لاستئجار مرتزقة وتنفيذ اغتيالات في اليمن
جولان رئيس الشركة ومحمد دحلان في الامارات

 

الحدث- عصمت منصور

كشفت المجلة الأمريكية "بازفيد" النقاب عن قيام ضابط إسرائيلي أمريكي سابق بالتعاون مع رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق محمد دحلان، بتشكيل فريق اغتيالات إضافة إلى جيش من المرتزقة للعمل في اليمن بأوامر من دولة الإمارات العربية.

ووفق المجلة، فإن القوة التي تتكون من مقاتلين سابقين في وحدة أسود البحر، تم استئجارها من قبل شركات في الإمارات، من أجل تنفيذ عمليات اغتيال كان أهمها محاولة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح أنصاف علي مايو، والذي ترى به الإمارات أحد القادة الإرهابيين في اليمن. وكانت خطة "المرتزقة" تتمثل بوضع عبوات ناسفة أمام مكتب مايو بالقرب من ملعب كرة القدم المركزي في عدن. وكان من المفترض أن يقتل الانفجار الذي حدث في 29 ديسمبر 2015 مايو وكل من تواجد في المكتب، إلا أنه فشل.

وبحسب المجلة، فإن الشركة التي استأجرت المرتزقة تدعى (مجموعة سبير للعمليات) ويقع مقرها في الولايات المتحدة، حيث تم تأسيسها من قبل أبراهام جولان وهو إسرائيلي أمريكي من أصول هنغارية، وهو من اعترف لاحقا بأنه من نفذ مخطط الاغتيال في اليمن بتمويل من الإمارات.

وتقود السعودية والإمارات المعركة في اليمن بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وفقا للمجلة، إلى جانب دول التحالف العربي ضد الحوثيين المدعومين من إيران.

وقال جولان في حديث له، إن الفريق المسؤول عنه نفذ عدة اغتيالات في اليمن دون أن يوضح طبيعة الشخصيات التي تم قتلها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى خطة اغتيالات مشابهة بتلك التي عمل عليها على مدى أشهر في اليمن، معترفا أنه يؤيد النقاش، قائلا "ربما أكون وحشا أو ربما يكون مكاني في السجن وربما أنا سيئ، إلا أنني على حق دوما"، موضحا أن خطط الاغتيالات التي نفذها استندت إلى النموذج الإسرائيلي في الاغتيالات.

وأشارت المجلة، إلى أنه تم إبرام الصفقة التي قادت جولان وفريق الاغتيالات إلى اليمن في مطعم إيطالي في قاعدة إماراتية بحضور محمد دحلان الذي خاطب جولان قائلا: إنه في ظروف أخرى كان يفترض أن يسعى أحدهما لاغتيال الآخر، وطلب دحلان في نهاية اللقاء أن تلتقط له صورة تجمعه مع جولان.

وكان دحلان قد اجتمع مع جولان في الإمارات، بعد أن أصبح المستشار الخاص لولي العهد محمد بن زايد والذي يعتبر الحاكم الفعلي للإمارات.

يشار إلى أن علاقة طيبة تجمع جولان مع "إسرائيل" بسبب الصفقات الأمنية، إضافة إلى أنه عاش مسبقا لعدة سنوات في "إسرائيل".

وكان مسؤول سابق في السي آي آيه، قد صرح، أن الإمارات تعتبر دحلان الكرة التي تدحرجها، موضحا أن الصفقة التي وقعت مع جولان وصلت تكلفتها إلى نحو مليون ونصف المليون دولار في الشهر إلى جانب "الإكراميات"، ومع ذلك ورغم المبالغ الطائلة لازال الكثير من الجنود يرفضون العمل كمرتزقة.