الخميس  09 تموز 2020
LOGO

مقالات الحدث

نحو 50 دولة و30 منظمة وهيئة دولية شاركت في المؤتمر الدولي لإعمار غزة بعد أن تجاوزت خسائر الدمار الذي ألحقته إسرائيل في البنى التحتية في القطاع ستة مليارات دولار. توقعت السلطة الفلسطينية أن يقدم المانحون والمتبرعون نحو أربعة مليارات دولار غير أن وعودهم تجاوزت هذا الرقم بمليار دولار إضافية. فهل وصل شيء من هذه الأموال وهل باشرت حكومة الوفاق الفلسطينية عملها في القطاع. وهل تسلم حرس الرئيس إدارة المعابر وحلّت مشكلة الرواتب.
اتفاقية سايكس بيكو رسمت حدودا على الرمال يمحوها الدم الآن-مايكل وليامز
انتهى مؤتمر إعمار غزة في القاهرة بتعهدات مفادها  بضخ
الحدث: إذا أردت أن تسلب النار قداستها، عليك إشعال الحرائق في كل مكان، عندئذٍ تتحول النار إلى مجرد حطب يشتعل، فلا يتعبّد أحد في محراب لهيبها.
الحدث: في هذا الزمن "الداعشي"، تبدو كل الأمور خليطاً من "الدواعش المهجنة" في أفضل أحوالها، فالعرب، كما العجم، اجتاحتهم حمى ما يسمى بالـ "سوشال ميديا" أو الإعلام الاجتماعي، فابتلي واقع الصحافة بمن لا علاقة لهم بالصحافة، تماماً كما ابتليت أرضنا المباركة بأنجس من خلق الله على الأرض.
الحدث- أخاف على انجازات مؤتمر إعادة إعمار غزة، من الانهيار تحت وطأة معاول القصف الكلامي، الذي يزداد صخبه عادة بعد الاضطرار إلى وقف القصف المدفعي والصاروخي.
الحدث: تنصب اهتمامات العالم، ومنطقتنا خصوصاً، على متابعة مجريات المعارك التي تدور رحاها بين تنظيم الإرهاب "داعش" وبين المقاومين الأكراد في الشمال السوري، وتحديداً حول كوباني/عين العرب.
الحدث: عَبْرَ عقودٍ طويلةٍ من الزَّمن لم تسترحْ شعوب منطقتنا من العيشِ في بيئةِ ومناخات الصِّراعات والنِّزاعات والإضطرابات السياسيَّة والإجتماعيَّة- والشَّعب الفلسطيني تحديداً من بينها – بل إنَّ حركة الأحداث في المنطقة كانت على الدَّوام تنداحُ على صفيحٍ ساخِنٍ تكفي شرارةً واحدة أو بضع شرارات لإشعالِ أوارِ حروبها الإقليميَّة والبينيَّة والإثنيَّة والأهليَّة؛ وحتَّى الدَّوليَّة !
الحدث: الفكرةُ في العالم العربيِّ اليوم تبدو، في حركتها، بطيئة أكثر من سلحفاة عجوز، وثقيلة أكثر من عشرة فيَلة أسطورية. وهي بهذا تكادُ تكون ثابتة في مكانها بلا حراك رغم كل المتغيِّرات التي تحيط بها، والتي لم تؤثِّر فيها، وهذا غريب حق
الحدث- ونحن نستعيد الذكرى السنوية لاستشهاد فارس الإعلام الفلسطيني ماجد أبو شرار، وفي الوقت الذي لم تخلع فيه الحرائر رداء الحداد الأسود على أحد نجوم العاصفة، المذيع المميز الدكتور بركات زلوم