الخميس  02 نيسان 2020
LOGO

مقالات الحدث

تنبيه: لا أنقل هذا القول عن جيفارا الماركسي الذي كان يقاوم العدوان الرأسمالي، ولا أنقله عن أسامة بن لادن الذي كان يقاوم العدوان الاشتراكي والرأسماي معاً، كما أنني لا أنقله عن أحمد بن بيلا الذي كان يقاوم الاستعمار الاستيطاني، وأخيراً لا أنقله عن نلسون منديلا الذي كان يقاوم النظام العنصري.
د/مصطفى النجار- خاص لـ"الحدث". أهلنا الأحباب وأشقاءنا فى غزة والضفة وكل شبر من أرض فلسطين تحية إلى صمودكم، تحية إلى شهدائكم الأبرار الذين لا يدافعون عنكم فقط بل عنا وعن كل العرب فى معركة الصمود المستمرة.
سيدي الملاك العملاق اسمح لي بطرح بضعة أسئلة ولك أن لا تردّ على أيّ منها، وإذا قررت الردّ، تعال في منامي، مرّر بعض الأجوبة وإن كانت زيارتك محفوفة بالمخاطر وغير مأمونة الجانب، لأنّ حضورك يعني الموت لا محالة.
لا أتهم النخب الفلسطينية انها تلتزم بالبرنامج الامريكي أو القانون الامريكي رغم أن بعضهم يعلن رسميا أن لا مجال للحياة خارج الإرادة الامريكية (كما كان يردد "المرحوم" أنور السادات). لا أتهمهم بذلك، ولا اتسامح مع من يتهمهم بذلك
فُصل جمال نزال من حركة فتح، لإساءته لحركة فتح أولاً، ولتصريحاته الهوجاء غير المعبرة عن موقف فتح ثانياً.. هذا ليس نص قرار، ولا إشاعات نستمع لها هنا أو هناك، ولا هي تضارب أنباء يؤكدها بعض أقطاب الحركة وينكرها السيد نزال على صفحته الفيسبوكية، وإنما هو تأكيد عضو اللجنة المركزية
بقلم الكاتب في صحيفة "ستار" التركية "أحمد طاشكتيران" نعم، كنتَ أميناً عاماً لمنظمة "التعاون الإسلامي"، التي تأسست أصلاً من أجل دعم القضية الفلسطينية، ثم أصبحت مرشحاً توافقياً لحزبي الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية التركية المعارضين؛ إلى الانتخابات الرئاسية التركية، التي يصوت فيها الشعب لأول مرة من أجل اختيار رئيس البلاد.
بقلم: خيري حمدان – خاص بالحدث.لا يمكننا العتب على العالم المتعاطف تاريخيًا مع إسرائيل، لكنّ العتب يقع على دول العالم العربي غير القادرة على التململ قليلا للإعلان عن رفضها واستنكارها كما تحبّ أن تفعل وهو أضعف الإيمان بالطبع.
إن تصاعد العدوان الغاشم من قبل الكيان الصهيوني الغاصب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، دون رد عربي سياسي يرقى لثمن الدم المسفوح، في ظل حالة الصمت الدولي، والتأييد الغربي لهذا العدوان، إنما يعد حالة جمود مدانة،
سامي سرحان - استدعى قتل الفتى محمد أبو خضير إبن الـ 16 عاماً، حرقاً وهو حي على أيدي مستوطنين في شعفاط، يقال إن من بينهم رجل دين يهودياً (حاخام)، وفق ما أعلنت عنه دوائر التحقيق والطب الشرعي
بقلم: نبيل عمرو - بينما يشتعل بيته الداخلي، بحرائق خطرة، ويشتعل جواره الفلسطيني الأقرب، بتهديدات مستمرة.