الثلاثاء  18 حزيران 2019
LOGO

#غسان طوباسي

بعد أن قال المواطن الإسرائيلي كلمته فهل لنا كلمة لنقولها؟

لن نخوض في تحليل نتائج الانتخابات الإسرائيلية فهذا ليس مجالنا، ولكن ملاحظتين سريعتين بخصوص موضوعنا وهما، أولا: اتفاق الجمهور الإسرائيلي عامة على يهودية الدولة والتمسك بيهودا والسامرة ووحدة أورشليم والتنازل عن غزة لتصبح مستقبلاً دولة الفلسطيني والتوحد في مواجهة الخطر الخارجي الدائم والهادف إلى القضاء على دولة إسرائيل.

التحالف الديمقراطي الفلسطيني تجربة الفرصة الأخيرة/ بقلم: د. غسان طوباسي

التحالف الديمقراطي الفلسطيني تجربة الفرصة الأخيرة بقلم: د. غسان طوباسي

أي مجتمع نريد ؟؟ / بقلم : د.غسان طوباسي

منذ أن تكونت الشخصية الفلسطينية المعاصرة و نحن نعيش حالة من الاضطراب و عدم الوضوح في طبيعة المجتمع و الدولة التي نطمح الى بناءها. ان الشخصية الفلسطينية المستقلة و التي تشكلت بوضوح ترد على المشروع الصهيوني الأستعماري في بدايات القرن الماضي

رسالة مفتوحة إلى وزير التربية والتعليم / بقلم : د. غسان طوباسي

قبل حوالي العام أرسلت لك تسجيلاً لحفل حصل في إحدى مدارس محافظة رام الله والبيرة حول تكريم الطالبات اللواتي تحجبن مؤخراً

رسالة مفتوحة لرئاسة الوزراء حول عيد الفصح

بقلم: د. غسان الطوباسي أحزني بل وآلمني كما الآلآف غيري من أبناء شعبي تجاهل الحكومة لأول مرة عن اعتبار عيد الفصح عطلة رسمية باعتبار أن قضية قيامة المسيح غير معترف بها في الديانة الإسلامية وبالتالي فهو عيد يخص طائفة بعينها وليس عيداً وطنياً. بداية من الممكن نفهم هذا التفسير لو كان النقاش يجري على مستوى حكومة السعودية أو قطر أو ماليزيا مثلاً، و ذلك لكونها دول إسلامية بحتة وتسير وفق الشريعة الأسلامية وبالتالي فالفهم المسيحي لصعود وقيامة السيد المسيح تتناقض مع الفقه الإسلامي فهذا حقها و