الثلاثاء  19 آذار 2019
LOGO

#أوسلو

رئيس الكنيست: بدلا من أن يقضي اغتيال رابين على اتفاق أوسلو فإنه أطال بعمره

أثار رئيس الكنيست يولي إدلشتين ضجة إعلامية، حين صرّح بأن اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إسحاق رابين، "لم يكن له أي تأثير تاريخي".

عريقات: خطؤنا بأوسلو عدم وجود اعتراف متبادل والسفير الأميركي سمسار أراض

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن الخطأ الأساسي في اتفاق أوسلو الذي وقعته المنظمة مع إسرائيل عام 1993، هو عدم وجود اعتراف متبادل بين دولة فلسطين، ودولة إسرائيل على حدود 1967.

أبو مرزوق: أمريكا لم تكن يوما مؤهلة لتلعب دور الوسيط بين الفلسطينيين و"إسرائيل"

قال القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق في تغريدة له عبر صفحته في تويتر، إن أمريكا لم تكن في يوم من الأيام مؤهلة للعب دور الوسيط بين الفلسطينيين و"إسرائيل".

سمك غزة و"بحر ليبرمان".. صيادو غزة بين مزاعم الاحتلال وضيق الحال

قال مسؤول لجان الصيادين في قطاع غزة زكريا بكر لـ الحدث، إن استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصيادين تجعل من الحديث عن توسيع مساحة الصيد غير ذي قيمة أبدا ولا يوجد أي جدوى منه، خاصة بعد قيام قوات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء بإطلاق النار على مراكب الصيادين في بحر قطاع غزة.

"الرَكلَجَة" الفلسطينية

كيف يمكن أن نعرف "الآن" فلسطينياً؟ أهمية هذا السؤال، مردُّها أنه وعلى مدار التاريخ الفلسطيني ظل فهم "الآن" فلسطينياً غير مرتبط بسياقه الزمني ودلالته الوقتية وضروراته المرتبطة بالفعل الوطني الحق؛ ليكون حاصله عدم جاهزية صناعة القرار في اللحظة المناسبة لتحقيق نتائج فعلية تقودنا إلى التحرُّرِ فالحرية. لقد ظلَّت وقتية الزمن مرتبطة بدلالته التي يصيغها الطرف المستعمرُ لنا؛ ليكون زمن التوراة مشكلاً لزمن الرحلة الاستعمارية لفلسطين، ولتكون أزمنةُ انتصارات الأطماع الكولونيالية في فلسطين هي زمنٌ "مُركلجٌ" و

وظلم ذوي القربى/ بقلم: نبيل عمرو

رغم أنني لم أكن من الفريق الذي أنجز أوسلو، إلا أنني كنت أكثر المدافعين عنه، ليس لأنه نهاية المطاف بل لأنه قُدم لنا على أنه أول المطاف في رحلة جديدة.

سلطة الجدار الحريري- بقلم: عبد الرحيم الشيخ

الحدث- عبد الرحيم الشيخ دون التورُّط في «شبهة» التحليل السياسي، لا بدَّ من تفسير ثقافي-تاريخي للعجز التام، والتصاعدي، الذي تتسم به القيادة الفلسطينية على مستويين: الأول، مواجهة التغوُّل الصهيوني السياسي والعسكري؛ والآخر، مواجهة الإجماع الفلسطيني على فشل الخيارات السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تحديداً بعد اتفاقية أوسلو، وضرورة التحوُّل عنها نحو خيار المواجهة المفتوحة، والمقاومة غير المقننة، لا أمنياً ولا سياسياً، مع العدو. ولتأطير هذا التفسير لا بدَّ، ابتداءً، من إعادة الاعتبار إلى الأدو

الحلم الذي تحول إلى كابوس..حان وقت حل السلطة

الحدث- عصمت منصور يكتب مردخاي كيدار المستشرق، والمحاضر في جامعة بار ايلان وعضو في مركز بيغن السادات للدارسات الاستراتيجية، عن خلاصة 25 عاما من عمر أوسلو.

عصابة اللصوص

لم أستطع مشاركة الفيديو الخاص باعتداء عناصر من الضابطة الجمركية على أصحاب محل تجاري في أريحا، لأسباب أهمها، استهلاك عبارة من "المؤسف أن ترى فلسطيني يعتدي على فلسطيني"، لأنها أًصبحت عبارة مفرّغة من مضمونها التأصيلي- العلاقاتي داخل حيزنا الوطني. لكن هل تشكل القوة أهلية لممارسة السيادة؛ أو هل تسبب القوة منح الشرعية؟ أسئلة أنهك الفكر السياسي وهو يجيبُ عليها بالنفي، لكن جانباً مهماً طرحه "جان بودان" حين عبر أن "القوة الغالبة قد تسبب قيام عصابة من اللصوص، ولكنها لا تسبب قيام الدولة." ورغم أن جان بو

بعد ربع قرن: "الاعتراف" سبب فشل أوسلو

الاعتراف اصطلاحاً، عكس الإنكار، وهو من المصدر "عرف"، الذي يحملُ في معاني اشتقاقاته الكثيرة المعرفة والتعريف، والتي تقتضي الإقرار وعدم الإنكار والعلم بالشيء والسعي إليه وتحديد هويته. وصيغةُ الاعتراف تتناسبُ عكسياً مع مبدأ الصراع، فإن نقُصت زاد الصراعُ، وإن اكتملت انتهى. كما وتتناسب طرداً مع تجلي الهوية في أعلى درجاتها، فكلما كان الاعتراف كاملاً كلما كانت الهوية كاملةً. وتاريخُ العلاقات الدولية حافلٌ بصراعات الاعتراف المتعلق بالهوية. وعلى غرار نظرية "الصراع من أجل الاعتراف" التي أسس لها (أكسل ه